نصبت قوات الاحتلال الإسرائيلي بيوتًا متنقلة، اليوم الثلاثاء، في معسكر صانور المُخلى جنوب جنين، بالضفة الغربية بالتزامن مع استمرار أعمال التجريف.
وقال مسؤول ملف الاستيطان في محافظة جنين، طارق إغبارية، في تصريح صحفي، إن قوات الاحتلال أحضرت الكرفانات إلى المعسكر الواقع على الطريق الواصل بين بلدتي جبع وصانور، والذي أُخلي عام 2005، بالتزامن مع مواصلة أعمال التجريف.
وأوضح إغبارية أن هذه التحركات تمثل تصعيدًا ميدانيًا وأمنيًا يهدف إلى فرض السيطرة على المنطقة والاستيلاء على مزيد من الأراضي، وعزل القرى والتجمعات الفلسطينية وقطع التواصل الجغرافي بينها وبين المناطق المحيطة.
وحذّر من أن إقامة بؤرة استيطانية جديدة، بالتزامن مع التجريف والإجراءات العسكرية، ستقيّد وصول المزارعين إلى أراضيهم، وتهدد مصادر رزقهم، وتلحق أضرارًا بالقطاع الزراعي، قد تصل إلى شلل النشاط الاقتصادي الزراعي في المناطق المتضررة.
وأشار إلى أن هذه الإجراءات تهدد حرية تنقل المواطنين ووصولهم إلى الأراضي ومصادر العمل، مؤكدًا أن عزل التجمعات الفلسطينية وتقسيمها جغرافيًا يزيد الأعباء الاقتصادية والمعيشية على السكان.
وتأتي هذه التطورات عقب مصادقة المجلس الوزاري الإسرائيلي المصغر للشؤون السياسية والأمنية "الكابينيت"، في 15 تموز/يوليو الماضي، على مقترح لإقامة مستوطنة جديدة بمحاذاة مستوطنة صانور المُخلاة، تُعرف في المخططات باسم صانور الشرقية.
