ألحق تجريف إسرائيلي، اليوم الأربعاء، في محيط الطريق الواصل بين مستوطنتي "حومش" و"صانور" المقامتان على أراضٍ فلسطينية جنوبي مدينة جنين، شمال الضفة الغربية، أضرارًا بالطريق الرئيس بين بلدتي سيلة الظهر والعطارة.
وذكرت مصادر محلية، أن آليات الاحتلال نفذت أعمال تجريف في محيط الطريق الممتد من مستوطنة "حومش" حتى مستوطنة "صانور".
وأشارت المصادر إلى أن الأعمال طالت الطريق المعبد الرابط بين سيلة الظهر والعطارة، وتسببت في تدمير أجزاء كبيرة منه، ما يهدد سلامة الطريق ويعيق تنقل المواطنين بين البلدتين.
وتأتي هذه الأعمال في منطقة شهدت خلال الأشهر الماضية إجراءات إسرائيلية استهدفت منازل ومنشآت فلسطينية بمحاذاة الطريق؛ إذ أخطرت قوات الاحتلال في حزيران/ يونيو الماضي بوقف العمل في ستة منازل، خمسة منها مأهولة، في الجهة الغربية من سيلة الظهر.
وفي أيلول/ سبتمبر الماضي، أصدرت سلطات الاحتلال إخطارات بوقف العمل استهدفت 12 منزلًا وثلاث منشآت بمحاذاة الطريق الالتفافي.
وتتزامن أعمال التجريف مع تحركات استيطانية في موقع مستوطنة "صانور" المخلى، الذي أُخلي عام 2005 ضمن خطة فك الارتباط الإسرائيلية.
وخلال تشرين الأول/ أكتوبر الجاري أدخل الاحتلال كرفانات إلى الموقع، بالتزامن مع أعمال تسوية للأراضي، وسط مخاوف من إقامة بؤرة استيطانية جديدة.
