نددت حركة المقاومة الإسلامية "حماس"، اليوم الأربعاء، باستخدام محققي الاحتلال الإسرائيلي صورة الأسير القيادي إبراهيم حامد خلال التحقيقات الميدانية مع الأسرى، واعتبرت ذلك "ممارسة ترهيبية، وتهديدًا مباشرًا".
وقال القيادي في حركة "حماس"، عبد الرحمن شديد، في تصريح صحفي تابعته "وكالة سند للأنباء"، إن هذه الممارسات تمثل "ممارسة ترهيبية تستهدف الأسرى وعائلاتهم وعموم شعبنا الفلسطيني".
ورأى "شديد" أن الاحتلال يريد من ذلك "الضغط والتخويف، كما تمثل رسالة تهديد جديدة ضمن سياسة الاحتلال القمعية والانتقامية بحق الأسرى".
وحذر من الخطر الذي يهدد حياة الأسير حامد، في ظل استمرار عزله والتهديدات التي يتعرض لها، محمّلًا الاحتلال ومصلحة السجون المسؤولية الكاملة عن حياته وسلامته وأي أذى قد يلحق به.
وأكد أن "هذه الممارسات الإرهابية لن تنال من عزيمة الأسرى ولا من أبناء الشعب الفلسطيني"، مشددًا على أن حرية الأسرى هي أولوية وطنية.
وطالبت حركة "حماس"، المجتمع الدولي بالضغط لإنهاء المأساة التي يتعرض لها الأسرى، والعمل على ملاحقة قادة الاحتلال ومحاسبتهم على انتهاكاتهم بحق الشعب الفلسطيني وأرضه.
وكشف نادي الأسير الفلسطيني، اليوم، أن قوات الاحتلال استخدمت، خلال التحقيق الميداني مع عشرات المواطنين في بلدة سلواد شمال شرقي رام الله، الليلة الماضية، صورة للأسير إبراهيم حامد داخل زنزانته في العزل، في سياق تضمّن تهديدات بشأن مصيره داخل السجن.
واعتبر نادي الأسير في بيان صحفي تلقته "وكالة سند للأنباء"، أن هذه الممارسة تتجاوز الترهيب المباشر، لتندرج في إطار محاولات التأثير في الوعي الفلسطيني.
ويُعد الأسير القائد إبراهيم حامد، المولود عام 1965 في بلدة سلواد، من أبرز قيادات حركة "حماس" وجناحها العسكري كتائب القسام والحركة الأسيرة الفلسطينية.
واعتقل حامد في 23 مايو/ أيار 2006، بعد ثماني سنوات من المطاردة، وصدر بحقه حكم بالسجن المؤبد 54 مرة.
