الساعة 00:00 م
الخميس 22 أكتوبر 2026
27° القدس
27° رام الله
26° الخليل
28° غزة
4.13 جنيه إسترليني
4.36 دينار أردني
0.06 جنيه مصري
3.47 يورو
3.09 دولار أمريكي
4

الأكثر رواجا Trending

التنمية تحذر من مجاعة وشيكة: دخول المساعدات لغزة لا يتجاوز 30% من احتياجات سكانها

ترجمة خاصة غالبية الناخبين الأمريكيين يؤيدون منع نقل القنابل لإسرائيل

حجم الخط
قصف مباني سكنية وخيام.webp
غزة- وكالة سند للأنباء (ترجمة خصة)

أظهر استطلاع جديد للرأي، أجراه معهد التفاهم في الشرق الأوسط (IMEU) بالتعاون مع شركة YouGov لتحليل البيانات، أن غالبية الناخبين المحتملين في ست ولايات متأرجحة رئيسية—جورجيا وأيوا ومين ونورث كارولاينا وأوهايو وتكساس—يؤيدون اتخاذ تدابير لمنع نقل القنابل إلى دولة الاحتلال الإسرائيلي على خلفية حرب الإبادة الجماعية في قطاع غزة.

ووجد الاستطلاع أن أغلبية أو أغلبية كبيرة من بين 3200 مشارك في الولايات الست تؤيد خفض 3.3 مليار دولار من أموال دافعي الضرائب المخصصة للأسلحة لإسرائيل، وتعتقد أن الحرب في إيران تفيد دولة الاحتلال أكثر مما تفيد الولايات المتحدة.

وكما في استطلاعات رأي حديثة أخرى، أظهر الاستطلاع الجديد، الذي أُجري بين أواخر سبتمبر/أيلول ومنتصف أكتوبر/تشرين الأول، أن الديمقراطيين والمستقلين الذين عرّفوا أنفسهم بهذه الصفة كانوا أكثر ميلًا بوضوح إلى معارضة نقل مزيد من المعدات العسكرية إلى دولة الاحتلال، مقارنة بالجمهوريين الذين عرّفوا أنفسهم بهذه الصفة في كل ولاية.

ومع ذلك، قال ما لا يقل عن ثلث الجمهوريين في جميع الولايات، باستثناء نورث كارولاينا حيث بلغت النسبة 26%، إنهم يؤيدون منع نقل القنابل إلى دولة الاحتلال.

وسُجّلت أعلى نسبة من الجمهوريين المؤيدين لهذا الموقف في ولاية مين، حيث عارض 45% منهم نقل مزيد من هذه الأسلحة.

وكانت السيناتورة الحالية سوزان كولينز، التي تخوض منافسة محتدمة مع مرشح ديمقراطي انتقد المساعدات والمبيعات العسكرية الأمريكية لإسرائيل، قد صوّتت ضد قرار حظر نقل قنابل تزن 1000 و2000 رطل إلى إسرائيل في 15 أبريل/نيسان، في آخر تصويت لمجلس الشيوخ على هذه القضية.

وشكّل ذلك التصويت المرة الأولى التي يصوّت فيها غالبية أعضاء مجلس الشيوخ الديمقراطيين—36 من أصل 46 عضوًا في الكتلة—لمنع نقل أسلحة إلى دولة الاحتلال.

تأييد الجمهوريين لإسرائيل نقطة ضعف

تكتسب الولايات الست التي شملها استطلاع YouGov أهمية حاسمة لآمال الديمقراطيين في السيطرة على مجلس الشيوخ في انتخابات التجديد النصفي المقررة في 3 نوفمبر/تشرين الثاني. ومن بين مقاعد مجلس الشيوخ الستة المتنافس عليها هذا العام، يشغل الديمقراطيون حاليًا مقعدًا واحدًا فقط، وهو مقعد جون أوسوف عن ولاية جورجيا.

وتشير نتائج الاستطلاع إلى أن تأييد الجمهوريين لإسرائيل والحرب على إيران قد يشكل نقطة ضعف لهم في انتخابات التجديد النصفي الشهر المقبل.

وكما ذكرت «رولينج ستون» الأسبوع الماضي، حاول بعض مرشحي مجلس الشيوخ الجمهوريين في الولايات المتأرجحة النأي بأنفسهم عن الحرب على إيران، رغم أن عددًا قليلًا منهم صوّت في الكونغرس لإنهائها أو تقييدها.

ولم يسأل الاستطلاع المشاركين عن مدى أهمية الدعم العسكري الأمريكي لإسرائيل والحرب في إيران عند تحديد خياراتهم في انتخابات مجلس الشيوخ هذا العام.

لكنه يأتي في أعقاب سلسلة من استطلاعات الرأي الأخرى التي أظهرت استياءً شعبيًا غير مسبوق من سلوك دولة الاحتلال في حربها المستمرة منذ ثلاث سنوات على غزة، ومعارضة قوية ومستمرة، بلغت 55%، للصراع الأمريكي الدائر في إيران.

كما أشار استطلاعان حديثان إلى أن الناخبين أكثر اهتمامًا بالحرب على إيران من قضايا الهجرة أو الجريمة، وهما من القضايا التي يميل الجمهوريون إلى التركيز عليها.

وعن مدى تأييدهم أو معارضتهم «إجراءات مجلس الشيوخ الرامية إلى منع نقل القنابل إلى دولة الاحتلال»، أبدى 65% من المشاركين في ولاية مين تأييدهم، مقابل 22% عارضوا ذلك. وفي جورجيا بلغت النسبة 55% مؤيدين مقابل 28% معارضين؛ وفي أيوا 56% مقابل 24%؛ وفي نورث كارولاينا 51% مقابل 30%؛ وفي أوهايو 57% مقابل 31%؛ وفي تكساس 54% مقابل 30%.

وعندما سُئل المشاركون عن «خفض 3.3 مليار دولار من أموال دافعي الضرائب المخصصة سنويًا للأسلحة التي تقدمها الولايات المتحدة لإسرائيل»، أيد ذلك 52% من المشاركين في جورجيا، فيما عارضه 34%. وفي أيوا بلغت النسبة 59% مؤيدين مقابل 26% معارضين؛ وفي مين 57% مقابل 30%؛ وفي نورث كارولاينا 48% مقابل 34%؛ وفي أوهايو 54% مقابل 37%؛ وفي تكساس 52% مقابل 34%.

وعن الدولة التي تستفيد أكثر من الحرب مع إيران، قال 50% من المشاركين في جورجيا إنها دولة الاحتلال، مقابل 28% قالوا إنها الولايات المتحدة. وفي أيوا بلغت النسبة 54% لإسرائيل مقابل 21% للولايات المتحدة؛ وفي مين 59% مقابل 19%؛ وفي نورث كارولاينا 52% مقابل 23%؛ وفي أوهايو 49% مقابل 27%؛ وفي تكساس 51% مقابل 25%.

 

لقراءة نص التقرير كاملا على موقع "ريسبونسبل ستيتكرافت" أضغط هنا