أُصيب فلسطينيان، صباح اليوم الجمعة، بجروح متفاوتة الخطورة، في جريمتي إطلاق نار منفصلتين في مدينتي الرملة ورهط، في ظل استمرار تصاعد الجرائم وإطلاق النار في الداخل الفلسطيني المحتل.
وأُصيب رجل في الثلاثينيات من عمره بجروح خطيرة إثر تعرضه لإطلاق نار في حي الجواريش بمدينة الرملة، فيما أصيب رجل في الأربعينيات بجروح متوسطة جراء إطلاق نار في مدينة رهط بمنطقة النقب.
وقالت الشرطة الإسرائيلية إنها فتحت تحقيقًا في حادثة إطلاق النار في حي الجواريش، مشيرة إلى أن خلفيتها تعود إلى نزاع دموي مستمر.
وأضافت أن قوات كبيرة وصلت إلى المكان، وشرعت في عمليات تمشيط بحثًا عن مشتبه به، إلى جانب جمع الأدلة وعزل موقع الحادثة.
وفي رهط، أفادت خدمة الإسعاف الإسرائيلية "نجمة داود الحمراء" أنها تلقت بلاغًا عند الساعة 6:22 صباحًا عن إصابة رجل بإطلاق نار، موضحة أن طواقمها قدمت له العلاج الأولي قبل نقله إلى مستشفى "سوروكا" في بئر السبع، وهو يعاني من جروح نافذة وُصفت حالته على إثرها بالمتوسطة
تصاعد جرائم القتل في الداخل المحتل
وتأتي الحادثتان في ظل تفاقم ظاهرة الجريمة في المجتمع الفلسطيني داخل أراضي عام 1948، حيث تتواصل جرائم إطلاق النار والقتل، وسط مطالبات متكررة بتوفير الحماية للسكان ومكافحة الجريمة المنظمة.
وارتفعت حصيلة ضحايا جرائم القتل في الداخل المحتل منذ مطلع عام 2026 إلى 165 قتيلًا وقتيلة، حتى العاشر من أكتوبر/تشرين الأول الجاري، في مؤشر على استمرار الخطورة التي تواجهها البلدات والمدن الفلسطينية.
وتتواصل الانتقادات الموجهة إلى الشرطة والسلطات الإسرائيلية على خلفية الإخفاق في الحد من الجريمة وملاحقة المتورطين فيها.
