الساعة 00:00 م
الجمعة 23 أكتوبر 2026
26° القدس
25° رام الله
25° الخليل
32° غزة
4.17 جنيه إسترليني
4.39 دينار أردني
0.06 جنيه مصري
3.49 يورو
3.11 دولار أمريكي
4

الأكثر رواجا Trending

التنمية تحذر من مجاعة وشيكة: دخول المساعدات لغزة لا يتجاوز 30% من احتياجات سكانها

محدث فصائل: عملية إطلاق النار بالخليل ردٌ على جرائم الاحتلال

حجم الخط
عملية إطلاق نار
الخليل - وكالة سند للأنباء

أشادت الفصائل الفلسطينية، في بيانات منفصلة صدرت اليوم الجمعة، وتابعتها "وكالة سند للأنباء"، بعملية إطلاق النار التي نفذها مقاومان فلسطينيان قرب مدخل "فرش الهوى" في مدينة الخليل، جنوبي الضفة الغربية.

وأسفرت عملية إطلاق النار عن مقتل جنديين إسرائيليين وإصابة أربعة آخرين، قبل استشهاد المنفذَين برصاص قوات الاحتلال.

وأكدت الفصائل أن العملية تأتي في سياق الرد على جرائم الاحتلال الإسرائيلي المتواصلة في قطاع غزة والضفة الغربية والقدس، وانتهاكاته بحق الأسرى والأسيرات في سجونه، معتبرةً أنها تعكس استمرار المواجهة رغم الإجراءات العسكرية والأمنية المشددة.

تجسيد لإرادة الشعب الفلسطيني

وقالت حركة المقاومة الإسلامية "حماس"، إن عملية إطلاق النار بالخليل تمثل ردًّا على جرائم الاحتلال المتواصلة بحق الشعب الفلسطيني في الضفة الغربية والقدس وقطاع غزة.

وأضافت الحركة، في بيانها أن العملية تعكس إرادة الشعب الفلسطيني، وتحمل رسالة باستمرار المقاومة في مواجهة الاعتداءات الإسرائيلية على الفلسطينيين وأرضهم ومقدساتهم.

ونعت "حماس" منفذَي العملية، مشيرةً إلى استشهادهما خلال اشتباك مسلح مع جنود الاحتلال، ودعت الفلسطينيين في المدن والقرى والمخيمات إلى تصعيد المواجهة مع قوات الاحتلال والمستوطنين.

وأكدت الحركة استمرار ما وصفته بمقاومة الاحتلال، وربطت ذلك بوقف العدوان وإنهاء الاحتلال للأرض الفلسطينية، وحماية المسجد الأقصى المبارك.

ردٌ مشروع

بدورها، باركت حركة فتح، اليوم الجمعة، العملية التي نفذها مقاومون فلسطينيون في مدينة الخليل جنوبي الضفة الغربية، وأسفرت عن سقوط قتلى وجرحى في صفوف جيش الاحتلال الإسرائيلي.

وقالت الحركة، في تصريح صحفي، إن العملية تأتي في إطار "الرد الطبيعي والمشروع" على تصاعد جرائم حكومة الاحتلال الإسرائيلي، وعمليات التدمير الممنهجة في قطاع غزة والضفة الغربية والأراضي الفلسطينية المحتلة عام 1948.

وأضافت أن العملية تأتي أيضًا ردًّا على تدنيس المقدسات، وما وصفته بسياسات الإرهاب والتجويع المتواصلة بحق الأسرى الفلسطينيين داخل سجون الاحتلال.

وشددت حركة فتح الانتفاضة أن عمليات المقاومة ستستمر ما دام الاحتلال قائمًا على الأرض الفلسطينية، مؤكدة أنها تأتي ردًّا على عدوانه وانتهاكاته المتواصلة بحق الشعب الفلسطيني وأرضه ومقدساته.

ردٌّ مباشر على جرائم الاحتلال

من جانبها، أشادت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين بالعملية التي نُفذت قرب حاجز "فرش الهوى"، معتبرةً إياها ردًّا طبيعيًّا ومباشرًا على جرائم الاحتلال بحق الشعب الفلسطيني.

ونعت الجبهة، في بيان صحفي، منفذَي العملية، مؤكدةً أن الحواجز العسكرية التي تقطع أوصال الضفة الغربية وتحول مناطقها إلى كانتونات معزولة لن تصبح واقعًا يقبل به الفلسطينيون، مهما تصاعدت سياسات القمع والتضييق.

وأشارت إلى أن مدينة الخليل شكّلت، وفق وصفها، إحدى ساحات المواجهة البارزة مع الاحتلال، في ظل ما تتعرض له من محاولات تهويد والاستيلاء على الأراضي وتغيير هويتها الوطنية.

ودعت الجبهة إلى الإسراع في تشكيل لجان حماية شعبية بمختلف مناطق الضفة الغربية للتصدي لاعتداءات المستوطنين، كما طالبت القوى الوطنية بتحمل مسؤولياتها والعمل على تشكيل قيادة موحدة لدعم صمود الفلسطينيين ومواجهة مشاريع التهجير والتهويد.

إخفاق المنظومة الأمنية الإسرائيلية

بدورها، قالت لجان المقاومة إن استمرار جرائم الاحتلال والاعتداء على المقدسات والتنكيل بالأسرى لن يحقق له الأمن، ولن ينجح في كسر إرادة الشعب الفلسطيني أو ثنيه عن مواصلة الدفاع عن أرضه وحقوقه.

واعتبرت اللجان، في بيانها أن العملية تمثل "ضربة جديدة وصفعة قوية" للمنظومة الأمنية والعسكرية والاستخباراتية الإسرائيلية، على حد تعبيرها، مشيرةً إلى أنها تكشف إخفاق الاحتلال في منع العمليات رغم إجراءاته الأمنية المشددة.

ووجهت اللجان التحية إلى المقاومين في الضفة الغربية ومنفذَي العملية، مؤكدةً ما وصفته بحق الشعب الفلسطيني في الدفاع عن أرضه ومقدساته.

ودعت إلى تعزيز وحدة الصف الفلسطيني وتصعيد المقاومة بمختلف الوسائل لمواجهة الاعتداءات الإسرائيلية.

ميدانيًّا، أعقبت العملية تعزيزات عسكرية إسرائيلية وإجراءات مشددة في محيط مدينة الخليل، شملت إغلاق طرق ومداخل وفرض قيود على حركة الفلسطينيين، في ظل استمرار التوتر في مناطق متفرقة من الضفة الغربية.