أغلقت قوات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الجمعة، مدخلي قريتي بورين ومادما جنوب نابلس، باستخدام مركبات فلسطينية استولت عليها من أصحابها، بعد مصادرة مفاتيحها، في إجراء يقيّد حركة المواطنين ويعيق تنقلهم من القريتين وإليهما.
وأفادت مصادر محلية أن قوات الاحتلال عمدت إلى وضع المركبات عند مدخلي القريتين وإغلاقهما أمام حركة المرور، عقب الاستيلاء على مفاتيحها من أصحابها، ما أدى إلى عرقلة حركة الأهالي والمركبات في المنطقة
ويأتي هذا الإجراء في سياق القيود العسكرية التي تفرضها قوات الاحتلال على مداخل القرى والبلدات الفلسطينية في الضفة الغربية، من خلال إغلاق الطرق والحواجز والبوابات الحديدية، ما يفاقم معاناة المواطنين ويعرقل وصولهم إلى أماكن عملهم واحتياجاتهم اليومية.
وتشهد بلدات وقرى جنوب نابلس اعتداءات متكررة من قوات الاحتلال والمستوطنين، تشمل الاقتحامات وإغلاق الطرق والتضييق على حركة المواطنين، في ظل تصاعد الإجراءات العسكرية المفروضة على الفلسطينيين في المنطقة.
