استشهد عنصران من الأجهزة الأمنية وأصيب اثنان آخران، اليوم الاثنين، خلال مهمة أمنية في مدينة دير البلح وسط قطاع غزة، وفق ما أعلنت وزارة الداخلية والأمن الوطني.
وقالت الوزارة، في تصريح تابعته "وكالة سند للأنباء"، إن الشهيدين ارتقيا أثناء أداء واجبهما في المهمة الأمنية، فيما جرى نقل المصابين لتلقي العلاج.
وتأتي الحادثة في ظل تواصل استهداف قوات الاحتلال الإسرائيلي عناصر الشرطة والأجهزة الأمنية في قطاع غزة، إذ طالت الهجمات خلال الأشهر الماضية مركبات ودوريات وحواجز ومقار شرطية في مناطق مختلفة من القطاع.
وكان تسعة من ضباط وعناصر الشرطة قد استشهدوا في 15 مارس/آذار الماضي، إثر قصف مركبة للشرطة أثناء تنفيذ مهمة لمتابعة الأسواق وحفظ الأمن والنظام في المحافظة الوسطى، وفق ما أعلنت وزارة الداخلية.
وفي 14 يوليو/تموز الماضي، استشهد مدير مركز شرطة جباليا وخمسة من الضباط والعناصر، إلى جانب مواطنة، جراء قصف إسرائيلي استهدف نقطة للشرطة في مخيم جباليا شمالي القطاع.
كما استشهد مدير جهاز الأمن الداخلي في المحافظة الوسطى، العقيد وائل موسى اللداوي، والرائد رامز توفيق أبو زريق، في 26 يوليو/تموز، إثر قصف إسرائيلي استهدف مركبتهما في دير البلح.
وفي 19 أغسطس/آب الماضي، أدى قصف مقر شرطة البلديات وسط مدينة غزة إلى استشهاد ثمانية من ضباط الشرطة وعناصرها وطفلة نازحة، فيما استشهد شرطي في استهداف حاجز بمواصي خان يونس مطلع أكتوبر/تشرين الأول، وآخر في استهداف نقطة للشرطة بمواصي رفح في 17 من الشهر ذاته.
والخميس الماضي، استشهد مساعد أول فؤاد عايد الغولة، من شرطة مكافحة المخدرات، وأصيب ضابط آخر، إثر استهداف مركبتهما أثناء عودته من مهمة عمل في حي تل الهوا جنوبي مدينة غزة.
وفي سياق متصل، أفادت وزارة الداخلية، باستشهاد 65 من قادة وضباط وعناصر الشرطة في 22 استهدافًا إسرائيليًا مباشرًا لمقار ومراكز ومركبات شرطية، خلال الفترة الممتدة من 10 أكتوبر/تشرين الأول 2025 حتى أكتوبر/تشرين الأول 2026.
وقالت وزارة الداخلية إن استهداف الأجهزة الأمنية والشرطية يهدد قدرتها على حفظ الأمن والنظام العام، ودعت الوسطاء والجهات الضامنة لاتفاق وقف إطلاق النار إلى التدخل لوقف الهجمات.
