أدانت مصر اقتحام وزير الأمن القومي الإسرائيلي إيتمار بن غفير المسجد الأقصى في القدس، محذرة من أن هذه الخطوات تنتهك حرمة المقدسات الإسلامية، وتؤجج التوترات، وتهدد استقرار المنطقة.
وقالت وزارة الخارجية المصرية، في بيان اليوم الاثنين، إن اقتحام بن غفير، برفقة مئات المستوطنين وتحت حماية الشرطة الإسرائيلية، يمثل انتهاكًا صارخًا لحرمة المقدسات الإسلامية والوضع التاريخي والقانوني القائم في شرق القدس.
وأكدت القاهرة رفضها القاطع لهذه الممارسات الاستفزازية، محذرة من خطورة استمرارها وتداعياتها على الاستقرار الإقليمي.
وشددت على رفض أي محاولات لتغيير الوضع القائم في المسجد الأقصى أو تقسيمه زمانيًا أو مكانيًا، مطالبة المجتمع الدولي بتحمل مسؤولياته لوقف هذه الممارسات واحترام قرارات الشرعية الدولية ذات الصلة.
وفي وقت سابق اليوم الاثنين، أفادت القناة السابعة الإسرائيلية، أن بن غفير اقتحم باحات المسجد الأقصى وسط إجراءات أمنية مشددة.
وأظهرت صورة نشرتها القناة بن غفير محاطًا بعناصر من الشرطة والوحدات الخاصة الإسرائيلية خلال اقتحامه الباحات.
وأظهرت صورة أخرى وهو يؤدي صلوات عند حائط البراق الملاصق للمسجد الأقصى، الذي يسميه الإسرائيليون الحائط الغربي.
وخلال الأسابيع الماضية، وظّف بن غفير فرض عقوبات على المساجد وهدم منازل فلسطينية ضمن حملته الانتخابية.
وعشية الانتخابات، لم يقتصر الاقتحام على بن غفير؛ إذ أعلنت مجموعة "بأيدينا" اليمينية المتطرفة، في بيان، أن موشيه فيغلين، المرشح عن حزب "الصهيونية الدينية" اليميني المتطرف، اقتحم المسجد الأقصى اليوم أيضًا.
