أجبرت قوات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الاثنين، عائلة فلسطينية على إخلاء منزلها قرب حاجز دير شرف العسكري، شمال غرب نابلس، قبل الاستيلاء عليه وتحويله إلى ثكنة عسكرية.
ويأتي ذلك في سياق تصاعد الاقتحامات العسكرية التي تشهدها مناطق متفرقة من الضفة الغربية، والتي تتخللها مداهمة المنازل والاستيلاء عليها لأغراض عسكرية، بما يفرض على العائلات الفلسطينية مغادرة مساكنها، ويقوّض شعورها بالأمان والاستقرار.
ولا تقتصر تداعيات هذه الممارسات على إخلاء المنازل مؤقتًا، إذ يؤدي تحويلها إلى مواقع عسكرية إلى تعطيل حياة السكان وحرمانهم من الانتفاع بممتلكاتهم، فضلًا عن تعريضهم لمخاطر الاقتحامات والمواجهات والإجراءات العسكرية المحيطة بها.
وأفاد مركز معلومات فلسطين "معطى"، بتنفيذ قوات الاحتلال 1,294 عملية اقتحام ومداهمة في مدن وبلدات ومخيمات الضفة الغربية خلال سبتمبر/أيلول، أسفرت عن اعتقال 862 فلسطينيًا، فيما وثّق التقرير هدم 387 منزلًا ومنشأة.
