توفي الطفل أحمد ياسر مقداد، (4 سنوات)، جراء سقوطه من سطح منزل عائلته المدمر في مخيم الشاطئ غرب مدينة غزة، في حادثة جديدة تعكس المخاطر التي تحيط بالأطفال في ظل الدمار الواسع الذي خلّفته حرب الاحتلال، وتحول المباني المتضررة إلى مصادر تهديد لحياة السكان.
وأفادت المعلومات الأولية أن الطفل سقط من سطح المنزل المدمر، ما أدى إلى وفاته، دون توفر تفاصيل إضافية بشأن ملابسات الحادث حتى إعداد هذا الخبر.
وتعيد الحادثة تسليط الضوء على المخاطر المتزايدة التي يواجهها أطفال قطاع غزة، في ظل انتشار المباني المتضررة والأسطح المكشوفة والأنقاض، إلى جانب تدهور البنية التحتية وغياب كثير من شروط السلامة، ما يجعل تنقل الأطفال ولعبهم في محيط مساكنهم محفوفاً بالمخاطر.
وتأتي وفاة مقداد بعد أيام من وفاة الطفل بهاء جندية، إثر سقوطه في بئر للصرف الصحي في مخيم الجندي بحي الرمال غربي مدينة غزة، في 29 تشرين الأول/أكتوبر الماضي، كما توفي الطفل محمد أبو شحادة، البالغ عامين، غرقاً داخل خزان مياه في مخيم المغازي وسط القطاع في اليوم التالي.
أعلن الدفاع المدني، في 20 أيلول/سبتمبر، إنقاذ خمسة أطفال علقوا في الطابق العلوي لمنزل بمنطقة الزيتون، جنوبي مدينة غزة، بعد انهيار درج داخلي في المبنى المتصدع، إلى جانب إنقاذ شاب سقط عليه جزء من سقف منزل في المنطقة ذاتها.
وتتفاقم هذه المخاطر في ظل اضطرار عائلات فلسطينية إلى البقاء في منازل متضررة أو العودة إليها، بفعل الدمار الواسع ونقص أماكن الإيواء البديلة، بالتزامن مع محدودية إمكانات الجهات المختصة في إزالة الأجزاء الآيلة للسقوط وتأمين المباني والمرافق العامة.
