الساعة 00:00 م
الجمعة 06 نوفمبر 2026
14° القدس
12° رام الله
13° الخليل
19° غزة
4.31 جنيه إسترليني
4.52 دينار أردني
0.06 جنيه مصري
3.59 يورو
3.2 دولار أمريكي
4

الأكثر رواجا Trending

20 اعتداء إسرائيليا على موسم الزيتون اليوم الجمعة

حجم الخط
موسم الزيتون
رام الله - وكالة سند للأنباء

رصدت هيئة مقاومة الجدار والاستيطان، اليوم الجمعة 20 اعتداءً نفذتها قوات الاحتلال والمستوطنون ضد المزارعين وأراضيهم خلال موسم قطف الزيتون في 6 محافظات بالضفة الغربية.

وشملت الاعتداءات التي رصدتها الهيئة منذ السادسة صباحاً وحتى السادسة مساءً، اعتقال مواطنين ومتضامنين دوليين وصحفيين، والاعتداء بالضرب على قاطفي الزيتون، واقتلاع أشجار وتجريف أراض، وسرقة محاصيل وممتلكات زراعية، ومنع مزارعين من الوصول إلى حقولهم، بالتزامن مع توسيع مواقع استيطانية وإقامة منشآت جديدة داخل الأراضي المزروعة بالزيتون.

ففي محافظة رام الله والبيرة، اعتقلت قوات الاحتلال 17 شخصاً في قرية كفر نعمة غرب رام الله، بينهم 12 متضامناً أجنبياً وصحفيان أجنبيان وثلاثة فلسطينيين، خلال مشاركتهم في قطف ثمار الزيتون في منطقة السلم قرب جبل الريسان.

وجاءت الاعتقالات عقب هجوم نفذه مستوطنون بحماية قوات الاحتلال على المزارعين والمتضامنين والصحفيين، قبل أن تقتاد القوات المعتقلين إلى معسكر عسكري قريب.

وفي قرية أبو فلاح، أجبرت قوات الاحتلال عشرات المتضامنين الأجانب وعدداً من الصحفيين على مغادرة القرية، ومنعت المزارعين من مواصلة قطف الزيتون في منطقة حيط الميرمية شرق القرية.

كما هاجم مستوطنون الأراضي الزراعية في دير عمار وأجبروا أصحابها على المغادرة، فيما اعترض مستوطنون مسلحون قاطفي الزيتون من قرية عابود أثناء توجههم إلى منطقة الضحاضيح قرب دير أبو مشعل، ومنعوهم من الوصول إلى أراضيهم أو العودة إلى منازلهم، قبل أن يتمكن أهالي دير أبو مشعل من مساعدتهم وتأمين عودتهم.

وفي سنجل، أطلق مستوطنون أغنامهم داخل الأراضي الزراعية، بينما اقتحمت قوات الاحتلال أراضي المغير ومنعت الأهالي من قطف الزيتون، بالتزامن مع إطلاق المستوطنين مواشيهم في الحقول.

وفي قرية برقا، سرق مستوطنون ألواحاً حديدية من أراضٍ زراعية تعود للمواطنين.

وفي محافظة الخليل، أطلق مستوطنون قطعان مواشيهم داخل حقول المواطنين وبين أشجار الزيتون في منطقة حوارة شرق يطا، وحين حاول المواطن خليل محمود الحمامدة ونجله عمر التصدي لهم، اقتحمت قوات الاحتلال المنطقة ونفذت اعتقالاً خلال الحادثة.

وفي بلدة بيت عوا جنوب الخليل، اقتلعت جرافات الاحتلال أشجار الزيتون من أراضي المواطنين، بالتزامن مع اعتداء مستوطنين وقوات الاحتلال على الصحفي مصعب شاور، قبل تقييده وتعصيب عينيه واعتقاله، كما اعتدوا على المواطن إياد سويطي.

وفي منطقة حمروش شرق بلدة سعير، هاجم مستوطنون المزارعين أثناء وجودهم في أراضيهم.

وفي محافظة نابلس، اقتحم مستوطنون منطقة المسعودية وسرقوا ثمار الزيتون من مزرعة المواطن فادي مسعود، فيما اعتدت قوات الاحتلال بالضرب المبرح على شابين أثناء قطفهما الزيتون قرب جبل عيبال شمال مدينة نابلس، قبل الإفراج عنهما والانسحاب من المنطقة.

وفي بلدة بيت فوريك شرقي المحافظة، اقتحمت قوات الاحتلال الأراضي الزراعية وطردت المزارعين ومنعتهم من مواصلة القطاف.

وفي سهل صرة، نقل مستوطنون معدات سكنية إلى منشآت من نوع "بركسات" كانوا قد استولوا عليها سابقاً من بلدة قريوت، ما أدى إلى منع المزارعين من دخول السهل والوصول إلى أراضيهم.

وفي محافظة قلقيلية، نصب مستوطنون خيمة داخل الأراضي المزروعة بأشجار الزيتون في منطقة البقيع غرب قرية جينصافوط، بالقرب من مستوطنة "رامات جلعاد"، في خطوة تعكس محاولات تثبيت وجود استيطاني جديد داخل الأراضي الزراعية الفلسطينية.

وفي محافظة بيت لحم، نفذت قوات الاحتلال أعمال توسعة في الأراضي المزروعة بأشجار الزيتون لصالح مستوطنة "بيتار" غرب المحافظة، فيما أغلقت سلطات الاحتلال جميع مداخل بلدة تقوع، ما أعاق وصول المزارعين إلى أراضيهم الزراعية وحال دون ممارسة أعمال القطاف بصورة طبيعية.

أما في محافظة سلفيت، فقد منعت قوات الاحتلال المزارعين والمتضامنين من قطف الزيتون في منطقة الوادات ببلدة بروقين غربي المحافظة، وطردت عائلة المواطن علاء عبد الرحمن من أرضها.

وفي قرية إسكاكا، اقتحم مستوطنون الأراضي الزراعية في المنطقة الجنوبية الشرقية قرب مستوطنة "نوفيه نحميا"، فيما واصلت قوات الاحتلال أعمال تجريف الأراضي المزروعة بأشجار الزيتون في بلدة قراوة بني حسان.

وقالت الهيئة، في تقريرها الإحصائي اليومي الذي تابعته "وكالة سند للأنباء" أن اعتداءات اليوم تكشف عن انتقال استهداف موسم الزيتون من الاعتداء على المزارعين ومحاصيلهم إلى ملاحقة شبكات الإسناد والحماية المدنية التي ترافقهم في الحقول.

وأشارت إلى أن اعتقال المتضامنين الدوليين والصحفيين في كفر نعمة، وإجبار المتضامنين على مغادرة أبو فلاح، والاعتداء على الصحفي مصعب شاور في بيت عوا، تمثل ممارسات تستهدف الحد من الحضور المدني والإعلامي في المناطق الزراعية المعرضة لاعتداءات المستوطنين، وتقليص قدرة المزارعين على الوصول إلى أراضيهم في ظروف آمنة.

وشددت الهيئة أن تزامن الاعتداءات مع إقامة خيمة استيطانية في جينصافوط، ونقل منشآت سكنية إلى سهل صرة، وتوسيع مستوطنة "بيتار" وتجريف الأراضي في قراوة بني حسان، يكشف عن ترابط العنف الميداني مع محاولات فرض السيطرة الدائمة على الأراضي الزراعية الفلسطينية.

وحذرت من أن منع المزارعين من الوصول إلى أراضيهم، بالتزامن مع تثبيت الوجود الاستيطاني داخلها أو في محيطها، يهدد بتحويل الحرمان الموسمي من جني المحصول إلى إقصاء طويل الأمد عن الأرض.

وطالبت المجتمع الدولي بالتدخل لوقف اعتداءات قوات الاحتلال والمستوطنين، وحماية المزارعين والمتضامنين والصحفيين، وضمان حق الفلسطينيين في الوصول الآمن إلى أراضيهم واستثمارها دون تهديد أو اعتداء.

ويأتي ذلك في ظل الاعتداءات المتواصلة التي تستهدف المواطنين والمتضامنين الأجانب خلال موسم قطف الزيتون في الضفة الغربية، حيث تتكرر هجمات المستوطنين على المزارعين والأراضي الزراعية، في محاولة لعرقلة وصول أصحاب الأراضي إلى حقولهم وحرمانهم من جني محاصيلهم.

وفي حصيلة لوزارة الزراعة الفلسطينية، تضررت نحو 13 ألف شجرة زيتون جراء اعتداءات إسرائيلية خلال موسم القطف، إلى جانب سرقة نحو 50 طنًا من ثمار الزيتون وقرابة 300 معدة وأداة زراعية، وذلك خلال الفترة الممتدة من 25 سبتمبر/ أيلول حتى 29 أكتوبر/ تشرين الأول 2026.

وتتوزع الاعتداءات بين إحراق الأشجار واقتلاعها وقطعها، ومهاجمة المزارعين ومنعهم من الوصول إلى أراضيهم، وسرقة المحاصيل، في ممارسات تهدد الموسم الزراعي وتفاقم الأعباء الاقتصادية على العائلات الفلسطينية، فضلًا عن استهداف الوجود الفلسطيني في الأراضي الزراعية.