الساعة 00:00 م
الأحد 08 نوفمبر 2026
17° القدس
14° رام الله
14° الخليل
22° غزة
4.26 جنيه إسترليني
4.49 دينار أردني
0.06 جنيه مصري
3.55 يورو
3.19 دولار أمريكي
4

الأكثر رواجا Trending

عجيسة: الإبادة بغزة تتخذ أدوات جديدة.. والبرد والأمراض وغرق الخيام يتهدد مئات الآلاف

عصام يوسف: غزة الأكثر نكبة عالميًا وإعلانها منطقة منكوبة ضرورة عاجلة

التنمية تحذّر من مخاطر غرق خيام النازحين بغزة

حجم الخط
منخفض6
غزة - وكالة سند للأنباء

حذّرت وزارة التنمية الاجتماعية من تداعيات إنسانية وصفتها بـ "الكارثية"، جراء غرق آلاف خيام النازحين ومراكز الإيواء المؤقتة في قطاع غزة، بفعل الأمطار، مؤكدة أن حياة آلاف العائلات والأطفال باتت مهددة في ظل البرد وانعدام مقومات الحياة الأساسية.

وقالت "التنمية الاجتماعية"، في بيان صحفي تلقته "وكالة سند للأنباء"، اليوم الأحد، إن غرق الخيام فاقم الأوضاع الإنسانية للنازحين، الذين يواجهون ظروفًا معيشية قاسية داخل أماكن إيواء غير مؤهلة لمواجهة المنخفضات الجوية وتقلبات الطقس.

وحذرت "التنمية" من مخاطر تفاقم معاناة الأطفال والفئات الأكثر هشاشة مع استمرار الظروف الجوية الصعبة.

وطالبت الجهات الدولية والمؤسسات الأممية بالتدخل الفوري لتنفيذ مشاريع البنية التحتية في القطاع، والسماح بإدخال المعدات والمواد اللازمة لإصلاح الشبكات وتأهيل المناطق ميدانيًا، بما يحد من تكرار غرق تجمعات النزوح ومراكز الإيواء.

ودعت إلى الإسراع في إدخال البيوت المتنقلة "الكرفانات" باعتبارها حلًا طارئًا لحماية النازحين الذين فقدوا منازلهم، وإنهاء الاعتماد على الخيام القماشية التي لم تعد توفر الحد الأدنى من الحماية أمام الأمطار والبرد والمنخفضات الجوية.

وأشارت "التنمية" إلى أن أزمة الإيواء تفاقمت بصورة حادة بفعل تحريك جيش الاحتلال ما يُسمى "الخط الأصفر"، وتضييق المساحات المتاحة لنزوح المواطنين، الأمر الذي زاد من اكتظاظ الخيام ودفع مزيدًا من الأسر إلى مناطق تفتقر للبنية التحتية ومقومات الإيواء الآمن.

وفي سياق متصل، طالبت الوزارة وسائل الإعلام المحلية والعربية والدولية بإعطاء ملف غرق الخيام وأزمة الإيواء أولوية في التغطية الصحفية، ونقل حجم المعاناة الإنسانية التي يعيشها النازحون، بما يسهم في حشد الضغط الدولي لتوفير الحماية والمساعدات العاجلة.

وحمّلت الوزارة الفلسطينية، الهيئات التابعة للأمم المتحدة والمنظمات الإغاثية والدولية المسؤولية عن حياة النازحين، وفي مقدمتهم الأطفال والأيتام.

ودعت إلى التحرك الفوري للقيام بواجباتها، من خلال العمل على فتح المعابر وإدخال الاحتياجات الأساسية وإنشاء مراكز إيواء آمنة ومجهزة تقي العائلات مخاطر فصل الشتاء.

وتعرض قطاع غزة منذ ساعات مساء الجمعة لأولى المنخفضات الجوية لفصل الشتاء، حيث كشفت البيانات الرسمية أن 12 ساعة فقط من الأمطار الغزيرة كانت كافية لإغراق نحو 70 ألف خيمة في مختلف مناطق قطاع غزة، تضم أكثر من 300 ألف فلسطيني، بينهم أطفال ونساء وكبار سن، وفقًا لبيانات المكتب الإعلامي الحكومي.

وامتدت تداعيات المنخفض الجوي، المصحوب برياح شديدة وعواصف، لتخلف أضرارًا مادية وعينية جسيمة ومقدّرة بنحو 3 ملايين دولار، وسط تسجيل إصابات متفاوتة.

وتلقت طواقم الدفاع المدني أكثر من 2166 نداء استغاثة منذ بدء المنخفض، في وقت تؤكد فيه فرق الإنقاذ عجزها التام عن مواجهة حجم الكارثة بمفردها نتيجة النقص الحاد في الإمكانات والمعدات.

ولا تتوقف المخاطر عند الغرق، إذ حذر المكتب الإعلامي من احتمال انهيار عشرات المباني المتصدعة والآيلة للسقوط، مما يضاعف التهديدات المحيطة بالسكان.