أسرار نجاح مسلسل صراع العروش

حجم الخط
مسلسل صراع العروش
واشنطن - وكالات

يواصل مسلسل "صراع العروش" الخيالي، والمستوحى من سلسلة لجورج آر مارتن، في تحطيم الأرقام القياسية واحدا تلو الآخر.

وكانت الحلقة الأولى من الموسم الجديد قد حققت رقما قياسيا في عدد المشاهدات بشكل غير مسبوق، حتى أتت الحلقة الثالثة لتتجاوزها وتحطم هذا الرقم.

يقدم المسلسل حبكة متنوعة من الخيال والحركة والدراما والغموض والكائنات الخرافية القاتلة، بالإضافة إلى التنانين، وهناك العديد من الأسرار التي ساعدت المسلسل في تحطيم أرقام قياسية عديدة منها:

 صدمات القتل: ثمة الكثير من الخسائر في هذا المسلسل، فأغلب الوفيات كانت غير متوقعة، بدءا من الإعدام البشع للشخصية الرئيسية، والعنف المبالغ فيه وقسوة المشاهد، التي تتم بشكل غير متوقع، وتتابع موت الشخصيات الرئيسية، كلها عوامل زادت من شغف المشاهدين.

كما تضفي هذه العوامل بعضا من الغموض، إذ لا يوجد أحد في مأمن، كما أن الناس متعلقون عاطفيا بمتابعة المسلسل لاكتشاف ما حدث.

الكثير من الأسرار: اجتذب المسلسل منذ أولى حلقاته الجمهور بفعل الخطوط الدرامية المتداخلة والحبكات المستمرة، كما أنه أحدث تحولا ثقافيا في طريقة متابعة المسلسلات، فمثلا يودع الجمهور الموسم الأخير من المسلسل عن طريق تجمعات لمشاهدة ومناقشة الألغاز والمؤامرات والخلفيات.

 طريقة الكتابة: يتعلق المشاهدون بمتابعة المشاهد المكتوبة بحرفية، والمؤثرات البصرية الرائعة، والشخصيات الجذابة، والسرديات المحبوكة، ويهللون للعمل الرائع الذي يقوم به مخرجا العمل ديفيد بينوف ودان ويس.

 الشخصيات: بخلاف التمثيل الرائع، تتطور الشخصيات في المسلسل بشكل يجذب المشاهدين للاستمرار في المتابعة، وفي واقع الأمر، تتنوع وجهات النظر بشأن الشخصيات، باستثناء شخصيات زومبي الثلج. فكل الشخصيات، مهما كانت خيرة، ستكون شريرة من وجهة نظر مختلفة.

الموسيقى: نادرا ما تسهم الموسيقى في نجاح مسلسل تليفزيوني بهذا الشكل، لكن المؤلف الموسيقي، رامين دجوادي، حقق معادلة وهدف كبيرين، خاصة فيما يتعلق بالأغنية الرئيسية المبتكرة، والتي أصبحت ظاهرة ثقافية.

التنانين: هناك الكثير من الشخصيات الخيالية في هذا المسلسل، مثل السائرون البيض، والأرواح المظلمة النابعة من السحر الأسود، والعمالقة، وثلاثة تنانين مخيفة.

ورغم أن كل هذه الوحوش مرسومة بالكمبيوتر، إلا أنها تبدو طبيعية بشكل مبهر، وكذلك المؤثرات التي تعتبر مهربا إلى عالم من المشاهد الطبيعية الجميلة، والأسوار الجليدية، والتنانين التي تنفث النار.