الكنيست الإسرائيلي يختار اليوم رئيسًا جديدًا

حجم الخط
unnamed (1).jpg
القدس-وكالة سند للأنباء

تعقد اليوم الأربعاء، جلسة عامة للكنيست الإسرائيلي الجديد، لانتخاب رئيس جديد له، بعد خلافات على استمرارية عضو الليكود بولي إدلشتاين في منصبه لولاية جديدة.

وقررت الكتلة اليمينية بزعامة الليكود مقاطعة الجلسة، وعدم المشاركة فيها، أو في أي جلسات لمناقشة أي قضايا، بدون أن تكون هناك حكومة وحدة قادرة على مواجهة الأوضاع الراهنة خاصةً مع انتشار فيروس كورونا.

وألزمت المحكمة العليا الإسرائيلية، إدلشتاين، حتى اليوم الأربعاء لعقد الجلسة وانتخاب رئيسًا بديلًا له.

وكان إدلشتاين رد على المحكمة بأنه لا يحق لها التدخل في قضايا سياسية، وأن ما يجري سيعتبر انقلابًا على الديمقراطية الإسرائيلية.

ويتهم حزب أزرق - أبيض، بزعامة بيني غانتس، الليكود بمحاولة شل عمل الكنيست، ومنع تشكيل لجان، ما دفع الحزب لعقد جلسة عامة بحضور إدلشتاين والتصويت على تشكيل لجان جديدة للتعامل مع التطورات الحالية، إلا أن الليكودي إدلشتاين لم يصوت على أي منها.

ويسعى حزب غانتس، لأن يكون عضو الكنيست مئير كوهين، رئيسًا للكنيست بدلًا من إدلشتاين.

ويحظى كوهين بتأييد القائمة العربية المشتركة والتكتل اليساري الذي يضم العمل وميرتس، وكذلك حزب إسرائيل بيتنا، أي بتأييد 61 عضوًا في الكنيست، ما يشكل أغلبية لذلك.

وقالت مصادر لصحيفة يديعوت أحرونوت، إن إدلشتاين عقد مشاورات مختلفة ويتجه لرفض قرار المحكمة العليا، إلا أن أعضاء في الليكود أيضًا نصحوه بالالتزام بقرار المحكمة رغم صعوبة القرار الذي أصدرته.

ويتبادل كلًا من حزب أزرق - أبيض، والليكود، الاتهامات بشأن فشل جهود تشكيل حكومة طوارئ، أو حكومة وحدة.

ودعا بنيامين نتنياهو، أمس، بيني غانتس، إلى اجتماع بينهما لمحاولة التوصل لاتفاق، فيما رد غانتس بأن هذه محاولة جديدة من نتنياهو لاستغلال الوضع لصالحه، وأن هناك فجوات كبيرة بينهما.

ويبدو أن الخيارات ضيقة بين الجانبين، ما دفع بعض السياسيين للتحذير من التوجه لانتخابات رابعة.