الساعة 00:00 م
السبت 17 أكتوبر 2026
23° القدس
21° رام الله
23° الخليل
26° غزة
4.12 جنيه إسترليني
4.38 دينار أردني
0.06 جنيه مصري
3.48 يورو
3.1 دولار أمريكي
4

الأكثر رواجا Trending

أزمة الكاش وإغلاق المعابر.. نصف مليار شيكل محتجزة خارج تداول غزة

خرائط التنسيق وتصاريح القطف.. كيف يحوّل الاحتلال موسم الزيتون إلى "امتياز مؤقت"؟

#الضفة الغربية #اعتقالات إسرائيلية #سرقة الأراضي #اعتقالات #فلسطين #اقتحامات #المستوطنون #انتهاكات الاحتلال #هيئة مقاومة الجدار والاستيطان #موسم الزيتون #موسم قطف الزيتون #سرقة ثمار الزيتون #اعتداءات الاحتلال في القدس #تهجير قسري #الاستيطان الرعوي #الاعتداء على الأطفال #سياسات الاحتلال #موسم الزيتون في فلسطين #البؤر الاستيطانية بالضفة #اعتداءات على الفلسطينيين #النزوح القسري #الاعتداء على النساء #انتهاكات قانونية #تدمير ممتلكات #اعتداءات الاحتلال في الضفة الغربية #اعتداءات يومية #مضايقات المستوطنين #ملاحقة المدنيين #الاعتداء على المزارع #الإرهاب الاستيطاني #حصار التجمعات #الهجمات على التجمعات الفلسطينية #التضييق على السكان #اعتداءات الاحتلال في موسم الزيتون #موسم الزيتون 2026 #التنسيق العسكري الإسرائيلي #اعتداءات المستوطنين على الزيتون #قيود الاحتلال على موسم الزيتون 2026 #اعتداءات الاحتلال 2026 #منع المتضامنين الأجانب من قطف الزيتون

من مُوزّع للخير إلى باحثٍ عن قطرة زيت.. زيتون غزة من الوفرة إلى الأطلال

كيف تنمين ثقافة الاعتذار عند الأطفال؟

حجم الخط
ثقافة الاعتذار.jpg
القاهرة - وكالات

"نظراً لأن الخطأ بطبيعة الحال يستوجب الاعتذار، خصوصاً الذي تم ارتكابه عن عمد" يحبذ الآباء والأمهات دائماً أن يسمعوا كلمات الأسف والاعتذار من أفواه أطفالهم.

وعندما تصدر منهم الأخطاء لا تراهم يبادرون إلى إطلاق تلك الكلمات المطلوبة والتي عن طريقها سيتعلم الطفل قطعاً على قولها.

وهنا سنتحدث عن موضوع يؤرق الكثير من الآباء والأمهات وهو: كيف أستطيع أن أنمي ثقافة الاعتذار لدى أطفالي.

خطوات اتبعيها

- يجب أن نعلم بأن ما يقوله ويفعله أطفالنا ما هو إلا نتاج لما يتعلمونه منا، فالاهتمام بثقافة الاعتذار والمبادرة بها من قبل الأهل هي الطريق الصحيح نحو تنميتها لدى الأطفال.

- من المهم الجلوس مع الأطفال وتعليمهم ثقافة الاعتذار وأشكاله كما يتعلمون العادات اليومية كالتنظيف بعد الأكل أو ثقافة دخول دورات المياه وتركها نظيفة كما نحب.

- إظهار التعاطف الوجداني مع المشاكل والمضايقات التي يتعرض لها الطفل وتعليمه بأنه من الواجب عليه أن يعتذر في حالة إن كان هو المتسبب بتلك المضايقات.

كما يحب هو أن يقوم الآخرين بالاعتذار له إذا سببوا له الضيق، فذلك من الأمور المهمة لتنمية ثقافة الاعتذار لدى الأطفال.

- إن ترك الطفل يتحمل نتيجة عدم اعتذاره ومعرفته بأن ما حصل له من عواقب ما هو إلا نتيجة عدم اعتذاره، فإن ذلك سيكون رابطاً قوياً لتنبيهه لأهمية الاعتذار للآخرين.

- من المهم مناقشة الطفل قبل طلب الاعتذار منه ليبدي التبرير المناسب لما فعله وبالتالي ترك المجال له ليعترف بأخطائه ويقتنع هو بأن يعتذر من تلقاء نفسه.

- يجب أن ننتبه من إرغام الطفل على الاعتذار فهذا سيولد لديه مشاعر الحقد والكراهية والانكسار.

- وأخيراً يجب أن نهتم كثيراً بمشاعر الأطفال ونتبين الحقائق قبل مطالبته بالاعتذار فدائماً ما يتحقق مع الأطفال المثل الذي يقول (ضربني وبكا وسبقني واشتكى).