الساعة 00:00 م
السبت 17 أكتوبر 2026
23° القدس
22° رام الله
22° الخليل
26° غزة
4.12 جنيه إسترليني
4.38 دينار أردني
0.06 جنيه مصري
3.48 يورو
3.1 دولار أمريكي
4

الأكثر رواجا Trending

أزمة الكاش وإغلاق المعابر.. نصف مليار شيكل محتجزة خارج تداول غزة

خرائط التنسيق وتصاريح القطف.. كيف يحوّل الاحتلال موسم الزيتون إلى "امتياز مؤقت"؟

#الضفة الغربية #اعتقالات إسرائيلية #سرقة الأراضي #اعتقالات #فلسطين #اقتحامات #المستوطنون #انتهاكات الاحتلال #هيئة مقاومة الجدار والاستيطان #موسم الزيتون #موسم قطف الزيتون #سرقة ثمار الزيتون #اعتداءات الاحتلال في القدس #تهجير قسري #الاستيطان الرعوي #الاعتداء على الأطفال #سياسات الاحتلال #موسم الزيتون في فلسطين #البؤر الاستيطانية بالضفة #اعتداءات على الفلسطينيين #النزوح القسري #الاعتداء على النساء #انتهاكات قانونية #تدمير ممتلكات #اعتداءات الاحتلال في الضفة الغربية #اعتداءات يومية #مضايقات المستوطنين #ملاحقة المدنيين #الاعتداء على المزارع #الإرهاب الاستيطاني #حصار التجمعات #الهجمات على التجمعات الفلسطينية #التضييق على السكان #اعتداءات الاحتلال في موسم الزيتون #موسم الزيتون 2026 #التنسيق العسكري الإسرائيلي #اعتداءات المستوطنين على الزيتون #قيود الاحتلال على موسم الزيتون 2026 #اعتداءات الاحتلال 2026 #منع المتضامنين الأجانب من قطف الزيتون

من مُوزّع للخير إلى باحثٍ عن قطرة زيت.. زيتون غزة من الوفرة إلى الأطلال

انقسام في "الاشتراكي السويسري" بسبب الصهيونية

حجم الخط
الحزب الاشتراكي السويسري.jpg
بيرن - وكالات

يشهد الحزب الاشتراكي السويسري انقساما حول الموقف من الصراع الفلسطيني الإسرائيلي، ففي الوقت الذي ينتقد فيه عدد من أعضائه إسرائيل من خلال مبادرات برلمانية، أصدر الحزب قبل عام قرارًا ضد معاداة السامية، ينأى فيه بنفسه عن معاداة الصهيونية أيضاً.

وقالت الأمينة العامة للحزب، ريبيكا فيلر، إن هناك أعضاء في الحزب يدعمون حقوق الفلسطينيين وينتقدون الصهيونية.

ونقلت صحيفة "swissinfo" عن ريبيكا فيلر، أن هناك انقسامًا داخل الحزب الاشتراكي بشأن الصراع الفلسطيني الإسرائيلي، ولديه العديد من الآراء في هذا المجال.

وأوضحت أن "أشخاصا في الحزب الاشتراكي أعضاء في الجمعية السويسرية - الإسرائيلية، ولدينا أناس يسمون أنفسهم صهاينة بشكل صريح، وبالطبع هناك آخرون يشككون في هذا الموضوع".

وأردفت: "معاداة الصهيونية رأيا سياسيا معقولا، طالما أنها ليست معادية للسامية، بل تنتقد سياسة الاحتلال الإسرائيلي أو الظروف المعيشية للفلسطينيين".

ولفتت ريبيكا فيلر إلى أنه "من المهم التمييز بين معاداة السامية ومعاداة الصهيونية".

وحول المبادرات الموالية للفلسطينيين (تأتي من السياسيين اليساريين)، فيما تصدر المبادرات الموالية لإسرائيل (عادة من اليمينيين)، قالت ريبيكا فيلر، إن ذلك "أمر مثير للحيرة".

وأكملت: "إن الأمر لم يكن كذلك دائما، كان هناك اتصال بين النازيين والمؤيدين للفلسطينيين في ثلاثينيات القرن العشرين، لأن أي منهم لم يرغب في أن يستقر اليهود في فلسطين".

وقالت إن "هذا خطاب ستينيات القرن الماضي، حيث أصبحت إسرائيل فجأة معتدية وأظهر اليسار تضامنه مع الضحايا، أي مع الفلسطينيين الذين تم طردهم".

بالإضافة إلى ذلك، وفق ما جاء في حديث الأمينة العامة للحزب، فإن "إسرائيل كانت على الدوام في تعاون وثيق مع الولايات المتحدة، ولأسباب معادية لأمريكا، أصبح هؤلاء (اليساريون) معادين أيضا لإسرائيل".