الساعة 00:00 م
الأحد 18 أكتوبر 2026
16° القدس
15° رام الله
15° الخليل
19° غزة
4.11 جنيه إسترليني
4.36 دينار أردني
0.06 جنيه مصري
3.48 يورو
3.09 دولار أمريكي
4

الأكثر رواجا Trending

أزمة الكاش وإغلاق المعابر.. نصف مليار شيكل محتجزة خارج تداول غزة

كيف يحوّل الاحتلال موسم الزيتون إلى "امتياز مؤقت"؟

#الضفة الغربية #اعتقالات إسرائيلية #سرقة الأراضي #اعتقالات #فلسطين #اقتحامات #المستوطنون #انتهاكات الاحتلال #هيئة مقاومة الجدار والاستيطان #موسم الزيتون #موسم قطف الزيتون #سرقة ثمار الزيتون #اعتداءات الاحتلال في القدس #تهجير قسري #الاستيطان الرعوي #الاعتداء على الأطفال #سياسات الاحتلال #موسم الزيتون في فلسطين #البؤر الاستيطانية بالضفة #اعتداءات على الفلسطينيين #النزوح القسري #الاعتداء على النساء #انتهاكات قانونية #تدمير ممتلكات #اعتداءات الاحتلال في الضفة الغربية #اعتداءات يومية #مضايقات المستوطنين #ملاحقة المدنيين #الاعتداء على المزارع #الإرهاب الاستيطاني #حصار التجمعات #الهجمات على التجمعات الفلسطينية #التضييق على السكان #اعتداءات الاحتلال في موسم الزيتون #موسم الزيتون 2026 #التنسيق العسكري الإسرائيلي #اعتداءات المستوطنين على الزيتون #قيود الاحتلال على موسم الزيتون 2026 #اعتداءات الاحتلال 2026 #منع المتضامنين الأجانب من قطف الزيتون

من مُوزّع للخير إلى باحثٍ عن قطرة زيت.. زيتون غزة من الوفرة إلى الأطلال

"الثقافة" تثمن المواقف الرافضة لاتفاق الامارات

حجم الخط
غزة - وكالة سند للأنباء

ثمنت وزارة الثقافة، المواقف الجريئة التي عبر عنها عدد من الأدباء والشعراء والفنانين الفلسطينيين والعرب الرافضة للاتفاق الإماراتي الإسرائيلي.

وقالت وكيل الوزارة أميرة هارون إن هذه المواقف المشرفة تعبر بوضوح عن صوابية بوصلة هؤلاء الشعراء والأدباء والفنانين والمثقفين، وانتمائهم الحقيقي للقضية الفلسطينية.

وأوضحت أنه الاحتلال يسعى بشكل دائم لتغييب دور المثقفين والمفكرين لإدراكه خطورة الدور الذي يلعبه هؤلاء في استنهاض الجماهير وتوعيتها وتوجيهها نحو الثورة، ورفض الظلم والتبعية.

ودعت كافة الشعراء والكتّاب والمثقفين لتوظيف أدواتهم الإبداعية بما يخدم القضايا الوطنية ويفضح جرائم الاحتلال أمام العالم.

وأكدت هارون أن التطبيع الثقافي يُعد من أخطر أشكال التطبيع مع الاحتلال حيث إنه يستهدف الوعي ويمهد الطريق لأشكال التطبيع الأخرى.

وأعلن عدد من الأدباء والشعراء والفنانين والفلسطينيين والعرب عن مقاطعة كافة المسابقات والفعاليات الثقافية التي تقيمها دولة الإمارات، تضامنًا مع الشعب الفلسطيني، واحتجاجًا على الاتفاق.

وأعلن الأديب الفلسطيني أحمد أبو سليم عن سحب ترشيح روايته "بروميثانا" لجائزة بوكر، ومقاطعته كافة النشاطات الثقافية لدولة الإمارات.

ودعا كافة المثقفين العرب لاتخاذ خطوات سريعة وجدية في المقاطعة.

من ناحيتها، أعلنت الروائية المغربية الزهرة رميج انسحابها من جائزة الشيخ زايد للكتاب، وذلك بسحب ترشيحها لرواية "قاعة الانتظار".

وقالت في تغريدة لها "نتضامن مع الشعب الفلسطيني في نضاله من أجل استرجاع أرضه وإقامة دولته الحرة المستقلة، ووفاء للقضية الفلسطينية التي فتحت عيني عليها منذ سبعينيات القرن الماضي"

بدوره كتب الشاعر المصري أسامة الخولي عبر صفحته على فيس بوك "أعلن كمثقف عربي رفضي القاطع لكل صور التطبيع مع إسرائيل وأرفض ما قام به حكام الإمارات من إعلان التطبيع مع العدو الإسرائيلي".

وأكد عدم مشاركته في أي فعالية أدبية يكون حاضرًا فيها أي شاعر إماراتي ما لم يعلن صراحة عن رفضه لموقف بلاده المخزي.

ودعا الشعراء والأدباء العرب للتوقيع على هذا البيان الأمر الذي حظي بتفاعل واهتمام كبيرين.

وأعلن الروائي المغربي أبو يوسف طه، انسحابه من الترشح لجائزة الشيخ زايد للكتاب، احتجاجاً على الاتفاق.

وقال الكاتب في منشور له على فيس بوك "لقد ظللت طوال حياتي مؤمنا بجوهر القضية الفلسطينية، معتبرا الشعب الفلسطيني قد تعرض لظلم تاريخي استثنائي، تحالف فيه القريب والبعيد من قوى الاستعمار ووكلائه".

بدوره، أعلن المصور الفلسطيني محمد بدارنة سحب مشاركته من معرض "وجهة نظر 8" المقرر عقده في 29 آب الجاري في الإمارات.

وقال "إنه مع إعلان الإمارات عن تطبيع علاقاتها مع إسرائيل التي ما زالت تمارس قمعها وسلبها لحقوق شعبي في فلسطين والشعوب العربية، أعلن سحب مشاركتي من معرضكم "وجهة نظر 8".

واختتمت مؤخرًا مسابقة شعراء ضد التطبيع والتي جاءت ردًا على موجة التطبيع في الدراما العربية خلال شهر رمضان الماضي، وشهدت مشاركة واسعة من شعراء عرب.

 وفاز بلقبها الشاعر العراقي مهند يحيى حسين، وحصلت الشاعرة الفلسطينية سمية وادي على المركز الثاني، وحاز الشاعر السوري أحمد كركوتلي على المركز الثالث.