الساعة 00:00 م
الثلاثاء 21 يوليو 2026
22° القدس
21° رام الله
21° الخليل
25° غزة
4.1 جنيه إسترليني
4.31 دينار أردني
0.06 جنيه مصري
3.49 يورو
3.05 دولار أمريكي
4

الأكثر رواجا Trending

صحة غزة: توقف قسم إنتاج الأقمشة الطبية

#مصر #حرب غزة #قطاع غزة #معبر رفح #الحصار الإسرائيلي #القضية الفلسطينية #فلسطين #الانتهاكات الإسرائيلية #حركة حماس #الاحتلال الإسرائيلي #وزارة الصحة #انتهاكات الاحتلال #وقف إطلاق النار #الشعب الفلسطيني #معبر رفح البري #العدوان الإسرائيلي #غزة تحت القصف #قصف غزة #المقاومة الفلسطينية #شهداء غزة #جرحى غزة #شمال قطاع غزة #الوسطاء #معابر غزة #الانسحاب الإسرائيلي #تبادل الأسرى #عمليات اغتيال #إعادة فتح معبر رفح #غزة الآن #غزة مباشر #انهيار المنظومة الصحية #الإبادة الجماعية #غزة تباد #العدوان العسكري #الصمود الفلسطيني #خرق الهدنة #اليوم التالي للحرب #عودة النازحين #جريمة الإبادة الجماعية #نازحو غزة #هدنة غزة #تهدئة غزة #الدول الوسيطة #خروقات الاحتلال #الخروقات الإسرائيلية #اتفاق غزة #بنود الاتفاق #مفقودو الحرب #الخط الأصفر #القوة الدولية #مجلس السلام #انتهاكات التهدئة #بوابة غزة للعالم #قسم إنتاج الأقمشة الطبية #الأقمشة الطبية بغزة #نفاد الأقمشة الطبية

6 شُهــداء في 9 خُروقـات إسـرائيليـة جديـدة لـ "هُدنـة غزّة"

دير جرير تشيّع الشهيدين "فراخنة"و"أبو مخو"

جولة التصعيد الأخيرة.. هل من جديد؟

حجم الخط
AP20229365944284.jpg
غزة - وكالة سند للأنباء

بعد 3 أسابيع من التصعيد والتصعيد المتبادل بين الاحتلال الإسرائيلي والمقاومة الفلسطينية أسفرت جهود الوساطة القطرية إلى التوصل لـ "لتفاهمات" تقضي بتخفيف آثار الحصار الإسرائيلي.

جولة التصعيد الأخيرة تعد 13 التي تخوضها المقاومة الفلسطينية ضد الاحتلال الإسرائيلي في أقل من عامين.

 وفيما يرى مراقبون أن الجولة حققت مكاسب ميدانية وسياسية وثبتت معادلات جديدة، يشير آخرون إلى أن التفاهمات أعادت الأمور فقط لما كانت عليه قبل التصعيد الإسرائيلي الأخير.

تراجع محدود

المحلل السياسي هاني حبيب يشير إلى أن إسرائيل تراجعت عن بعض بنودها في عملية المفاوضات بين المقاومة والاحتلال بوساطة قطرية وهو ربط أي تفاهمات بغزة بقضية الجنود الأسرى بغزة.

ومن وجهة نظر "حبيب" في حديث أجراه مراسل "وكالة سند للأنباء" عبر الهاتف، فإنه من السابق لأوانه الحديث عن أي مكاسب سياسية وميدانية للطرفين الفلسطيني والإسرائيلي، ويبدو أن هذه الجولة لم تنتهي وربما ستعود في وقت قريب.

ويوعز السبب بأن حماس لا ترغب بإبقاء معادلة الهدوء مقابل الهدوء وتريدها معادلة مقابل كسر الحصار، لذلك عدم وفاء إسرائيل بالتزاماتها هذا يعني أن المعادلات لا زالت تراوح مكانها ومن المهم انتظار شهر كامل حتى نرى مدى الالتزام الإسرائيلي بالتفاهمات.

متغيران مهمان

وينوه "حبيب" إلى أن هناك متغيرين مهمين أثرا على عملية المفاوضات، وهي جائحة كورونا والوضع الصعب في ضوء تفاقم الأزمة الصحية المترافقة مع الأزمات الاجتماعية والاقتصادية بغزة، وبالتالي هذا عقد من الاستمرار بالتصعيد دون التوصل لتفاهم سريع ينهي التوتر.

أما العامل الثاني فهو الاتفاق الإماراتي مع إسرائيل، حيث تخشى إسرائيل من أن عدم الاستجابة لبعض مطالب المقاومة من الممكن أن يجر إلى مواجهة أوسع لتعود غزة إلى عناوين الأخبار في القنوات العالمية، وهذا سيؤثر بالضرورة على الاتفاق وزيارة الوفد الأمريكي الإسرائيلي لـ "أبوظبي"، وفقاً لـ "حبيب".

ويلفت إلى أن الوساطة القطرية كان لها دور كبير في احتواء التصعيد من خلال فرض بند في المفاوضات يتمثل باستعدادها بمضاعفة المنحة القطرية لغزة.

تكرار لعشرات الجولات

الباحث والمحلل السياسي عزيز المصري يقول إن ما حصل في الجولة الأخيرة هو تكرار مشابه لعشرات المرات من الجولات السابقة دون تحقيق أي شيء ملموس على أرض الواقع.

ويشير "المصري" إلى أنه في كل فترة تندلع جولة تصعيد في غلاف غزة تنتهي بعودة الأوضاع إلى ما قبل جولة التصعيد دون تقديم أي شيء أو حدوث أي تطور سياسي أو خدماتي، وفقًا لحواره مع مراسل "وكالة سند للأنباء".

ويشير إلى أن السياسة الإسرائيلية التي تطبقها الحكومة الإسرائيلية ضد غزة تتلخص في "إبقاء الرأس فوق الماء" بمعنى "لا نريد إغراق غزة وبنفس الوقت لا نريد إنعاشها وجعلها تتنفس بالحد الأدنى من المعادلة"، وفقاً للكاتب. 

المواجهة المفتوحة

وتوقع "المصري" عودة هذه الجولات مرة أخرى وصولاً إلى المواجهة المفتوحة، مشيراً إلى أن المشكلة الأساسية أننا لا نمتلك أوراق قوة فعلية ونفتقد للوضع الإقليمي والدولي المساند.

ويؤكد أن الاحتلال لم يلتزم بشروط كل اتفاقيات التهدئة السابقة والحالية وهو يجيد لعبة المراوغة.