الساعة 00:00 م
الأربعاء 08 فبراير 2023
22° القدس
21° رام الله
21° الخليل
25° غزة
4.19 جنيه إسترليني
4.9 دينار أردني
0.11 جنيه مصري
3.73 يورو
3.48 دولار أمريكي
4

الأكثر رواجا Trending

صحفي يشرح لـ"سند" حالة فلسطينيي سوريا المنكوبين بفعل الزلزال المدمر

هداية حسنين.. الغزية الأولى الفائزة ضمن "أفضل 10 متناظرين" على مستوى آسيا

الشيخ عكرمة صبري: التحريض الإسرائيلي لن يوقف دفاعنا عن الأقصى

"العاروري": اتصال يومي مع فتح وتوافق على ثلاث مسارات

حجم الخط
صالح العاروري.jpg
بيروت -وكالات

أكد نائب رئيس المكتب السياسي لحركة "حماس" صالح العاروري، اليوم الاثنين، أن حركته على تواصل يومي مع حركة فتح لبلورة صيغة تكون قادرة على إنجاح مخرجات اجتماع الأمناء العامين.

وأوضح العاروري عبر قناة الميادين أن خطوة مؤتمر الأمناء العامين مطلب نلح عليه منذ سنوات، وسنبذل كل جهدنا صادقين لإنجاح مسار مؤتمر الأمناء العامين.

وبين أن تركيا وقطر ومصر ولبنان وغيرها من الدول كان لهم دور تشجيعي لعقد اجتماع الأمناء العامين، لكن الجهد الأساسي كان جهدا فلسطينيا ذاتيا.

وبين العاروري أن الأعداء والأصدقاء يراقبون نتائج مؤتمر الأمناء العامين للفصائل الفلسطينية.

وقال: "تفاهمنا مع فتح على مخرجات المؤتمر قبل انعقاده، وأطلعنا الفصائل على المداولات الثنائيّة قبل الاجتماع، ونحن على تواصل يوميّ مع فتح ونبلور حالياً صيغة نهائية لآليات العمل".

وذكر أن البيان الختامي ثبّت حق شعبنا باستخدام المقاومة الشاملة، وتوافقنا حالياً على المقاومة الشعبيّة بالضفة.

وأشار إلى أنه في بناء منظمة التحرير لا بد أن تكون الانتخابات هي الأساس، وأن انتخاب مجلس وطني وانتخابات مجلس تشريعي وانتخابات رئاسية ستوجد شرعية لا يمكن مواجهتها.

وشدد العاروري على أن حماس منفتحة على كل الخيارات فيما يتعلق في الانتخابات الرئاسية.

وأضاف: "ثلاث خطوات كانت طعنات في الظهر تمثلت بصفقة القرن وخطة الضمّ والتطبيع مع الاحتلال".

وتابع: "نحن في حماس بادرنا بالاتصال بالإخوة في فتح، وأرسلنا رسالة للرئيس الفلسطيني محمود عباس لمواجهة المخاطر المحدقة بالقضية".

وبين العاروري أن المقاومة وفرض الأمر الواقع يحصنان الحق الفلسطيني، ولا سيما أن أميركا تريد فرض صفقة القرن.

وبين أنه ليس لدينا خيار أن نسلم بالانقسام والخصومة الداخلية، وأن المقاومة والثورة وإرادة شعبنا هي ما تحصّل مطالب شعبنا، وليس المفاوضات السياسية.

ولفت إلى أنه تم الاتفاق على ثلاثة مسارات لمواجهة التحديات، الأول مواجهة خطة الضم من خلال تشكيل قيادة فلسطينية موحدة، أما الثاني تشكيل هيئة مختصة لتقديم تصور عملي بتاريخ وخطوات محددة خلال 5 أسابيع لإعادة وبناء منظمة التحرير، بحيث تضم الجميع.

أما المسار الثالث، يتضمن إنهاء الانقسام الفلسطيني.

ونوه إلى أنه من حق الشعب الفلسطيني أن يمارس كل أنواع المقاومة، ولن يتنازل عن أي شكل من أشكال المقاومة، وأن التصعيد والتهدئة في غزة مرتبط بسلوك الاحتلال في تشديد الحصار وفي العدوان على الشعب الفلسطيني.

وأكد أنه إذا حصلت مواجهة مفتوحة، لن تنعم الجبهة الداخلية في إسرائيل بالأمن، وستكون هذه الجبهة جزءا من الحرب.

وحول لقاء حماس مع زعيم حزب الله اللبناني حسن نصر الله قال إنه تم مناقشة خطة الضم والتطبيع والتطورات الفلسطينية.

وأضاف العاروري: "القاسم المشترك بيننا وبين حزب الله هو قاسم استراتيجي، بحيث إننا لا نرى شرعية للاحتلال على أرضنا".

وذكر أن احتمال المواجهة مع الاحتلال احتمال قائم نظرا لأن الاحتلال يحاول تصدير أزماته من خلال العدوان على الشعب الفلسطيني.

ورداً على دعوة روسيا لحماس للقاء فلسطيني في روسيا، قال: "موقفنا في حماس أننا نستجيب لأي جهد من أجل إنهاء الانقسام، وحماس جاهزة للتعاطي مع أي جهد مبذول لتحقيق المصالحة الفلسطينية".

وبين العاروري أن التوافق الفلسطيني الداخلي هو عبارة عن سلاح قوي للتصدي لأي عدوان، ونأمل أن نصل قريباً إلى إغلاق الملفات الكبيرة التي نختلف عليها نحن وفتح.

ولفت إلى أن أي مصالحة لا تمس بالمقاومة وسلاحها، فكتائب القسام جاهزة لها ومشجعة لها.

وبين أنه رغم تفشي فيروس كورونا، إلا أن رئيس الحركة إسماعيل هنية أصر على زيارة  مخيمات لبنان.

وأردف: "نحن معنيون في تطوير دور المخيمات واللجوء الفلسطيني في كل أماكنه، لدعم نضال شعبنا لاستعادة حقوقنا".