بعد تشكيل القيادة الموحدة للمقاومة الشعبية

خاص "الشاعر": يجري العمل للوصول إلى المصالحة وتطوير المنظمة

حجم الخط
642b2a1281e9ca02a3d5b30aec5b1402.jpg
رام الله - وكالة سند للأنباء

قال نائب رئيس الوزراء الأسبق ناصر الدين الشاعر، إنّ اللجان الناتجة عن لقاء "الأمناء العامين" للفصائل الفلسطينية، تعمل على تقديم تصورات حول قضايا عديدة وفق جدول زمني محدد.

وأوضح "الشاعر" في تصريح خاص لـ "وكالة سند للأنباء،" إن التصورات تتركز حول 3 موضوعات: المصالحة، والانتخابات، وإصلاح المنظمة وفق جداول زمنية ضمن خمسة أسابيع.

وذكر "الشاعر" أنّه جرى تشكيل القيادة الوطنية الموحدة لتفعيل المقاومة الشعبية، وبالتوازي يجري العمل في اللجان والمؤسسات، للوصول إلى المصالحة وتطوير منظمة التحرير عبر الانتخابات.

وأكدّ "الشاعر" ضرورة توحد الجميع خلف القضايا المصيرية في ظل تعرض الشعب الفلسطيني لتحالفات من أهل الظلم والاستكبار في العالم على حد وصفه.

وشدد على أنه لا مبرر لاستمرار الخلاف والانقسام.

وأشار إلى أن الضفة تعاني من التهويد، والقدس تتعرض لانتهاكات مستمرة، فيما غزة تتعرض لحصار متواصل.

وقال "الشاعر" إنه لم يعد للفلسطينيين سوى الالتفاف حول بعضهم البعض، فلم يعد هناك سوى بوصلتين الأولى تشير لواشنطن ونتنياهو والأخرى نحو القدس وفلسطين، وليس لنا سوى التشبث بالبوصلة التي تشير للقدس.

ولفت إلى أنه ورغم التشاؤم الموجود نتاج فشل التجارب السابقة؛ إلّا أن الظروف والمتغيرات الراهنة، لا تترك خيارا أممنا سوى النجاح والعمل سويا للقفز عن هذه المرحلة.

وأكدّ "الشاعر" ضرورة دفع الروح الإيجابية الناتجة عن انعقاد القيادة الفلسطينية ثم الأمناء، ثم ما يجري التخطيط له لعقد لقاءات وطنية جامعة.

وتابع: "لا يوجد لدي ضمانات لكني أشعر أن الظرف الحالي أفضل، لإنجاز ما فشلنا في إنجازه بالماضي".

وحول سبل تفعيل المنظمة، ذكر أن الانتخابات حيثما أمكن والتوافق أيضا هو السبيل، "فهناك مناطق في العالم العربي والدولي قد لا نستطيع إجراء انتخابات، المهم التوافق والإرادة السياسية لدى الجميع".

ورأى أن مبدأ التوافق أرقى أنواع التفاهمات، "وقد لا نحصل على كامل ما نريد لكن يمكن أن نحصل على أشياء يجري تطويرها لاحقا".