الساعة 00:00 م
الأحد 18 أكتوبر 2026
14° القدس
14° رام الله
13° الخليل
18° غزة
4.11 جنيه إسترليني
4.36 دينار أردني
0.06 جنيه مصري
3.48 يورو
3.09 دولار أمريكي
4

الأكثر رواجا Trending

أزمة الكاش وإغلاق المعابر.. نصف مليار شيكل محتجزة خارج تداول غزة

كيف يحوّل الاحتلال موسم الزيتون إلى "امتياز مؤقت"؟

#الضفة الغربية #اعتقالات إسرائيلية #سرقة الأراضي #اعتقالات #فلسطين #اقتحامات #المستوطنون #انتهاكات الاحتلال #هيئة مقاومة الجدار والاستيطان #موسم الزيتون #موسم قطف الزيتون #سرقة ثمار الزيتون #اعتداءات الاحتلال في القدس #تهجير قسري #الاستيطان الرعوي #الاعتداء على الأطفال #سياسات الاحتلال #موسم الزيتون في فلسطين #البؤر الاستيطانية بالضفة #اعتداءات على الفلسطينيين #النزوح القسري #الاعتداء على النساء #انتهاكات قانونية #تدمير ممتلكات #اعتداءات الاحتلال في الضفة الغربية #اعتداءات يومية #مضايقات المستوطنين #ملاحقة المدنيين #الاعتداء على المزارع #الإرهاب الاستيطاني #حصار التجمعات #الهجمات على التجمعات الفلسطينية #التضييق على السكان #اعتداءات الاحتلال في موسم الزيتون #موسم الزيتون 2026 #التنسيق العسكري الإسرائيلي #اعتداءات المستوطنين على الزيتون #قيود الاحتلال على موسم الزيتون 2026 #اعتداءات الاحتلال 2026 #منع المتضامنين الأجانب من قطف الزيتون

من مُوزّع للخير إلى باحثٍ عن قطرة زيت.. زيتون غزة من الوفرة إلى الأطلال

مواء القطط.. ما فوائده لصحة الأبدان؟

حجم الخط
shutterstock_1393255127-copy.webp
القدس - وكالات

يتداول العديد من محبي القطط معلومات تفيد بأن أصواتها لها مزايا علاجية قادرة على تقليل التوتر والأرق والقلق على الإنسان، فهل صحيح أن لأصوات القطط فوائد لصحة الإنسان؟ وماذا يقول العلم في ذلك؟

"عندما يخرج القط صوته، تصدر عنه اهتزازات صوتية مهدئة تعمل مثل دواء للبشر من دون آثار جانبية"، كما يقول الطبيب البيطري جان إيف غوشيت، من تولوز الفرنسية.

ويعمل غوشيت على تقديم علاج نفسي في فرنسا باعتماد صوت القطط في العلاج.

ويؤكد أن القطط تصدر أصواتا منخفضة التردد، بين 20 و50 هرتزا، وتتلقاها الأعصاب الموجودة تحت جلدنا، وتقوم هذه المستقبلات بعد ذلك بنقل الشعور بالمتعة إلى الدماغ.

ويدفع ذلك الدماغ إلى إطلاق "هرمونات السعادة" (الإندورفين، والسيروتونين، والدوبامين)، حسب ما نقله تقرير في دويتشه فيله عن وكالة العلوم (Agence Science Press).

ولا تصدر القطط تلك الأصوات بالذات إلا عندما تتعرض لإحساس بمشاعر قوية، سواء كانت مشاعر سلبية أو إيجابية.

هذه الأحاسيس تسمح بحصول الاهتزاز الذي يدفع للشعور بالهدوء وطمأنة من يستقبله من غيرها من القطط، مثل أن تشعر بها صغار تلك القطة مصدرة الصوت مثلا.

وأكد غوشيت أن التأثير المطمئن سيكون نفسه بالنسبة للبشر. ويبني أقواله على أساس الشهادات التي يقول إنه جمعها خلال بحثه حول الموضوع قبل أن يطوره ليصبح مشروعه.

وفي كتاب حول الموضوع، تؤكد الصحفية الفرنسية المتخصصة في الصحة فيرونيك آياتش أن دراسة أمريكية أجريت في الستينيات من القرن الماضي وصلت إلى أنه يتعافى القط أسرع من أي حيوان آخر بفضل الأصوات التي يصدرها.

وتؤكد الصحفية أن الاهتزازات المنبعثة من هذه الأصوات استعملها المعالجون الفيزيائيون لتسريع التئام العظام المتضررة لدى البشر.

ويذكر موقع "كيبيك أون شاف" العلمي الكندي، "تكمن المشكلة في أن هذه المعلومات لم تجد دعما في مراجع علمية أخرى حتى الساعة".

وبيّن ذات الموقع: "كما لم تُجرَ أي دراسات بمعايير علمية صارمة تؤكد أن أصوات القطط لها انعكاس إيجابي على الصحة العقلية لرفاقها من البشر".

لكن في المقابل، ارتبطت حقيقة امتلاك قطة منذ فترة طويلة بانخفاض ضغط الدم وخطر الوفاة من أمراض القلب والأوعية الدموية.

ووفقا لمعطيات فإن امتلاك حيوان أليف (قطة أو كلب) يقلل خطر الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية.

وعلى صعيد الصحة العقلية، تشير إحدى الدراسات إلى أن الحيوانات الأليفة تساعد كبار السن على الشعور بالتحسن عندما يكونون حزينين.

واستعملت القطط في برامج علاج منذ القديم في اليابان، إذ تتيح "حانات القطط" للعملاء الاسترخاء مع الشاي أثناء مداعبة الحيوانات.