الساعة 00:00 م
الأحد 18 أكتوبر 2026
16° القدس
15° رام الله
14° الخليل
19° غزة
4.11 جنيه إسترليني
4.36 دينار أردني
0.06 جنيه مصري
3.48 يورو
3.09 دولار أمريكي
4

الأكثر رواجا Trending

أزمة الكاش وإغلاق المعابر.. نصف مليار شيكل محتجزة خارج تداول غزة

كيف يحوّل الاحتلال موسم الزيتون إلى "امتياز مؤقت"؟

#الضفة الغربية #اعتقالات إسرائيلية #سرقة الأراضي #اعتقالات #فلسطين #اقتحامات #المستوطنون #انتهاكات الاحتلال #هيئة مقاومة الجدار والاستيطان #موسم الزيتون #موسم قطف الزيتون #سرقة ثمار الزيتون #اعتداءات الاحتلال في القدس #تهجير قسري #الاستيطان الرعوي #الاعتداء على الأطفال #سياسات الاحتلال #موسم الزيتون في فلسطين #البؤر الاستيطانية بالضفة #اعتداءات على الفلسطينيين #النزوح القسري #الاعتداء على النساء #انتهاكات قانونية #تدمير ممتلكات #اعتداءات الاحتلال في الضفة الغربية #اعتداءات يومية #مضايقات المستوطنين #ملاحقة المدنيين #الاعتداء على المزارع #الإرهاب الاستيطاني #حصار التجمعات #الهجمات على التجمعات الفلسطينية #التضييق على السكان #اعتداءات الاحتلال في موسم الزيتون #موسم الزيتون 2026 #التنسيق العسكري الإسرائيلي #اعتداءات المستوطنين على الزيتون #قيود الاحتلال على موسم الزيتون 2026 #اعتداءات الاحتلال 2026 #منع المتضامنين الأجانب من قطف الزيتون

من مُوزّع للخير إلى باحثٍ عن قطرة زيت.. زيتون غزة من الوفرة إلى الأطلال

ما "ميكيافيلية" يوتيوب لرفع نسب المشاهدة؟

حجم الخط
القدس - وكالات

يحرص عدد من الباحثين في مجال علم النفس الإدراكي على تسليط الضوء بشكل أكبر على الحيل المستخدمة في يوتيوب وغيرها من المواقع لتحقيق نسب أعلى من المشاهدة والتفاعل.

ويطالب الباحثون بوضع ضوابط أخلاقية أكثر صرامة لعرض تلك المحتويات.

في تقرير نشرته صحيفة "لوفيغارو" الفرنسية، يقول الكاتب جوليان هيرنانديز إن الخوارزميات التي يستخدمها عمالقة الويب تعمل ببراعة على جذبنا نحو محتويات محددة بهدف دفعنا إلى متابعة المزيد.

خوارزمية يوتيوب

ويؤكد الكاتب أن ما يقارب ثلاثة أرباع المحتوى المعروض على يوتيوب هو عبارة عن مقاطع فيديو مقترحة عبر آليات "ميكيافيلية" مصممة لاستغلال الثغرات في الإدراك البشري.

وأوضح من هذه الآليات ما يُعرف بـ "النمط المظلم" Dark patterns.

وتبين سفيرين إريل؛ أستاذة علم النفس الإدراكي وبيئة العمل في جامعة رين أن "النمط المظلم المستخدم في يوتيوب هو عبارة عن تسلسل لا نهائي من مقاطع فيديو".

وتابعت: "يتطلب الأمر أن يقوم المستخدم بتعطيل هذه الخوارزمية، وإلا ستظهر مقاطع الفيديو دون توقف".

وحسب رأيها، فإن ما يحدث في ظل تدفق تلك المقاطع هو أن المستخدم ينجذب تلقائيًا نحو مشاهدة المزيد، حيث "يتغير تصورنا للوقت والمكافآت، ونرغب باستمرار في البحث عن محتوى أفضل من المحتوى السابق".

وفي محاولة لفهم هذه الخوارزمية التي يستخدمها اليوتيوب بشكل أعمق، شاهدت الباحثة عددًا من مقاطع الفيديو المتعلقة بنظرية المؤامرة المعروفة باسم "QAnon"، ولاحظت أمرين أساسيين.

الأول: أن يوتيوب يميل إلى اقتراح محتوى أطول وأكثر انتشارًا بهدف إبقائنا على المنصة لأطول فترة ممكنة.

والملاحظة الثانية هي أن مقاطع الفيديو نادرًا ما تحمل محتوى نقديًا تحليليًا، بل هي في الغالب مقاطع ذات محتوى عاطفي لا تدعمه الوقائع والحجج المنطقية.

وتضيف إريل: "تدريجيًا، جعلتني الخوارزمية أنجرف إلى فقاعة متسلسلة. تضعنا مقاطع الفيديو في حالة يُطلق عليها في علم النفس الإدراكي بحالة التدفق".

أردفت: "وهي حالة تؤثر على الوعي وتجعلنا نفقد السيطرة على إدراكنا".

وأكدت: "إنها تجربة تسمى الاستمتاع الذاتي، وهذا ما يفسر عجزنا عن مواجهة هذا المسار الذي يستحوذ على انتباهنا بالكامل".

ومع ذلك، ترى الباحثة الفرنسية أنه لا يمكن تحميل المسؤولية بالكامل لخوارزمية يوتيوب، "لأننا نحن المسؤولون بالأساس عن الدخول إلى الموقع والبحث عن المقاطع التي تنسجم مع أفكارنا ومعتقداتنا، وهو ما يُعرف بالانحياز التأكيدي".

في هذا السياق، يوضح أستاذ علم النفس الاجتماعي في جامعة بروكسل، أوليفييه كلاين، أن الفرضيات التي نسعى للحصول على معلومات بشأنها عادة ما تكون فرضيات وأفكارًا منتشرة على نطاق واسع.

وتابع: "ومن ثم فإن الخوارزميات تقترح تلك المقالات والمقاطع التي تحظى بعدد كبير من المشاهدات".

حلول خجولة

يوضح الكاتب أن استحالة الفصل بين البشر وانحيازاتهم المعرفية، جعل بعض الباحثين يطالبون بتطوير خوارزميات تراعي الجوانب الأخلاقية.

وتشير إريل إلى أن "هناك بعض الحلول الخجولة التي ظهرت مؤخرًا. على سبيل المثال، ينصح موقع تويتر مستخدميه بقراءة أي مقال قبل إعادة تغريده".

وأوضحت: "أما على يوتيوب، فسيكون ذلك للأسف أكثر صعوبة لأن المستخدم هو الذي يتحكم في عملية البحث الأولى".

ومن جانبه، يؤكد كلاين أن "المفوضية الأوروبية قدمت بعض المقترحات لجعل الخوارزميات أكثر شفافية، وتوضيح آليات عرض المعلومات".

وحسب رأيه، "يجب أن يكون هناك وعي أكبر بطبيعة هذه الخوارزميات وما نتعرض له من محتويات".

واستطرد: "لكن ذلك لن يحل مشكلة العرض التي تؤثر على قراراتنا وأحكامنا حتى إن أدركنا أن هذه المعلومات غير موثوقة أو خاطئة".