الساعة 00:00 م
الإثنين 19 أكتوبر 2026
13° القدس
13° رام الله
12° الخليل
17° غزة
4.12 جنيه إسترليني
4.36 دينار أردني
0.06 جنيه مصري
3.48 يورو
3.09 دولار أمريكي
4

الأكثر رواجا Trending

فحوصات معطلة ومواعيد مؤجلة.. الشلل التشخيصي يهدد مرضى غزة

أزمة الكاش وإغلاق المعابر.. نصف مليار شيكل محتجزة خارج تداول غزة

كيف يحوّل الاحتلال موسم الزيتون إلى "امتياز مؤقت"؟

#الضفة الغربية #اعتقالات إسرائيلية #سرقة الأراضي #اعتقالات #فلسطين #اقتحامات #المستوطنون #انتهاكات الاحتلال #هيئة مقاومة الجدار والاستيطان #موسم الزيتون #موسم قطف الزيتون #سرقة ثمار الزيتون #اعتداءات الاحتلال في القدس #تهجير قسري #الاستيطان الرعوي #الاعتداء على الأطفال #سياسات الاحتلال #موسم الزيتون في فلسطين #البؤر الاستيطانية بالضفة #اعتداءات على الفلسطينيين #النزوح القسري #الاعتداء على النساء #انتهاكات قانونية #تدمير ممتلكات #اعتداءات الاحتلال في الضفة الغربية #اعتداءات يومية #مضايقات المستوطنين #ملاحقة المدنيين #الاعتداء على المزارع #الإرهاب الاستيطاني #حصار التجمعات #الهجمات على التجمعات الفلسطينية #التضييق على السكان #اعتداءات الاحتلال في موسم الزيتون #موسم الزيتون 2026 #التنسيق العسكري الإسرائيلي #اعتداءات المستوطنين على الزيتون #قيود الاحتلال على موسم الزيتون 2026 #اعتداءات الاحتلال 2026 #منع المتضامنين الأجانب من قطف الزيتون

 بؤرة استيطانية جديدة في الخليل

حجم الخط
 بؤرة استيطانية جديدة في الخليل
الخليل- سند

أفاد مدير عام لجنة إعمار البلدة القديمة في الخليل عماد حمدان أن اللجنة كشفت عن شروع المستوطنين المدعومين من حكومة الاحتلال ببناء بؤرة استيطانية جديدة على قطعة أرض خلف سوق الذهب سابقا والمغلق بأوامر الاحتلال.

وأضاف حمدان لــ"سند" أن المستوطنين يقومون في هذه الأثناء بترميم مرافق تابعه لمحطة الجعبري للمحروقات في شارع الشهداء.

وأوضح أن بناء هذه البؤرة التي تتكون من وحدتين استيطانيتين جاءت بعد أقل من أسبوعين على التعدي الذي قام به المستوطنون على ممتلكات محطة وقود شارع الشهداء المغلقة.

وتتضمن أعمال ترميم لمرافق المحطة، ورصف ساحتها بالبلاط، وإقامة سياج مرتفع من القصب المرصوص على محيطها، لإخفاء ما يحدث خلفه من أعمال بناء وتوسع استيطاني.

وقال حمدان لــ"سند" إن اللجنة رفعت دعوى ضد إجراءات المستوطنين في العام 2016 لدى المحاكم الصهيونية، وأصدرت المحكمة قراراً بإزالة التعديات.

ولفت إلى أن الإجراءات المتسارعة وإغلاق المنطقة عسكريا يطلق يد المستوطنين في الاستيلاء على المزيد من هذه الممتلكات وتحويلها لأملاك المستوطنين .

ونبه من خطورة تلك الاعتداءات والتي  تشمل شارع الشهداء، وعين عسكر، وسوق الذهب، ومحطة الباصات القديمة، وسوق الجملة، والحسبة القديمة، وخان شاهين، وشارع بركة السلطان، وشارع الكيال، وغيرها.

وتتغول سلطات الاحتلال على ممتلكات الفلسطينيين وتحاول السيطرة عليها منذ عام 1979 وحتى الآن من أجل تحويل البلدة القديمة الى مستوطنة كبيرة.

 ونجح الاحتلال في شق شوارع وإغلاق أسواق ومساجد ومنازل ومؤسسات، وطردت سكانها منها وسخرت الحكومات الصهيونية المتعاقبة موازنة خاصة لدعم المستوطنين وتثبيتهم في الخليل.

وتحتوي البلدة القديمة على عدة بؤر استيطانية  والتي تحولت الى أحياء كبيرة أقيمت على ممتلكات الفلسطينيين، ومنها أبراهام أبينو قرب الحرم الابراهيمي، وبيت هداسا مبنى الدبويا سابقا، وبيت يشاي، ومدرسة أسامة بن المنقذ سابقاً، وبيت رومانو في حي تل الرميدة.

وسيطر الاحتلال على أهم شوارع البلدة القديمة وأغلق معظمها أمام الفلسطينيين، وأهمها شارع السهلة، وشارع الشهداء، وشارع الإخوان المسلمين، بالإضافة الى سوق العتق، الحسبة، سوق شاهين وغيرها .