الساعة 00:00 م
السبت 17 أكتوبر 2026
22° القدس
20° رام الله
22° الخليل
26° غزة
4.12 جنيه إسترليني
4.38 دينار أردني
0.06 جنيه مصري
3.48 يورو
3.1 دولار أمريكي
4

الأكثر رواجا Trending

أزمة الكاش وإغلاق المعابر.. نصف مليار شيكل محتجزة خارج تداول غزة

خرائط التنسيق وتصاريح القطف.. كيف يحوّل الاحتلال موسم الزيتون إلى "امتياز مؤقت"؟

#الضفة الغربية #اعتقالات إسرائيلية #سرقة الأراضي #اعتقالات #فلسطين #اقتحامات #المستوطنون #انتهاكات الاحتلال #هيئة مقاومة الجدار والاستيطان #موسم الزيتون #موسم قطف الزيتون #سرقة ثمار الزيتون #اعتداءات الاحتلال في القدس #تهجير قسري #الاستيطان الرعوي #الاعتداء على الأطفال #سياسات الاحتلال #موسم الزيتون في فلسطين #البؤر الاستيطانية بالضفة #اعتداءات على الفلسطينيين #النزوح القسري #الاعتداء على النساء #انتهاكات قانونية #تدمير ممتلكات #اعتداءات الاحتلال في الضفة الغربية #اعتداءات يومية #مضايقات المستوطنين #ملاحقة المدنيين #الاعتداء على المزارع #الإرهاب الاستيطاني #حصار التجمعات #الهجمات على التجمعات الفلسطينية #التضييق على السكان #اعتداءات الاحتلال في موسم الزيتون #موسم الزيتون 2026 #التنسيق العسكري الإسرائيلي #اعتداءات المستوطنين على الزيتون #قيود الاحتلال على موسم الزيتون 2026 #اعتداءات الاحتلال 2026 #منع المتضامنين الأجانب من قطف الزيتون

من مُوزّع للخير إلى باحثٍ عن قطرة زيت.. زيتون غزة من الوفرة إلى الأطلال

استشهد منهم اثنان..

تفاصيل ارتفاع عدد عمداء الأسرى إلى 62 أسيرا

حجم الخط
القدس - وكالة سند للأنباء

 ارتفع عدد عمداء الأسرى في سجون الاحتلال الإسرائيلي إلى 62 أسيرًا بدخول المقدسي سائد سلامة عامه الـ 21 على التوالي.

و"عمداء الأسرى" مصطلح يُطلق على الأسرى الذين أمضوا أكثر من 20 عامًا بشكل متواصل في سجون الاحتلال.

والأسير "سلامة" 45 عامًا، من بلدة جبل المُكبر بالقدس، اعتقل بتاريخ 30 آذار/ مارس 2001، ووجهت له تهمة الانتماء للجبهة الشعبية والمشاركة في عمليات للمقاومة.

وأصدرت محكمة الاحتلال، بعد عامين على اعتقال سلامة، بحقه حكمًا بالسجن الفعلي 24 عامًا، أنهى منها 20 عامًا بشكل متواصل والتحق بقائمة عمداء الأسرى.

ويعتبر "سلامة" أحد قيادات الحركة الأسيرة، وأقدم أسير مقدسي للجبهة الشعبية في سجون الاحتلال، وكان رفيقه في القضية نفسها الأسير المقدسي مجد بربر قد تحرر أمس بعد أن أمضى 20 عامًا.

وقال "مركز فلسطين"، إن من بين عمداء الأسرى 14 أسيرًا مضى على اعتقالهم ما يزيد عن 30 عامًا؛ أقدمهم كريم وماهر يونس، المعتقلان منذ عام 1983.

وأشار إلى أن 34 أسيرًا تجاوزت فترة اعتقالهم ما يزيد عن ربع قرن (25 عامًا)، إضافة لـ 26 أسيرًا معتقلين منذ ما قبل اتفاق أوسلو.

ويُطلق على الـ 26 أسيرًا هؤلاء "الأسرى القدامى"، وهم من تبقى من الأسرى الذين اعتقلوا خلال سنوات الانتفاضة الأولى عام 1987 وما قبلها.

وكان من المفترض إطلاق سراحهم، ضمن الدفعة الرابعة من صفقة إحياء المفاوضات، أواخر 2013، إلا أن الاحتلال رفض الإفراج عنهم.

ولفت المركز الحقوقي النظر إلى أن أسيرين من "عمداء الأسرى" استشهدوا نتيجة الإهمال الطبي المتعمد والأمراض التي أصيبوا بها خلال سنوات اعتقالهم الطويلة ولا يزال الاحتلال يحتجز جثامينهم.

والأسيران هم فارس بارود، أمضى 28 عامًا، وسعدي الغرابلي بعد 26 عامًا من الاعتقال وهما من سكان قطاع غزة.

واعتبر المركز استمرار اعتقال هؤلاء الأسرى "وصمة عار على جبين المجتمع الدولي، وهي سابقة لم تحدث في التاريخ الحديث، وخاصة أن هؤلاء الأسرى يعانون ظروفًا صحية قاهرة".

وطالب، وسائل الإعلام بتسليط الضوء أكثر على هذه الشريحة من الأسرى.

كما دعا "مركز فلسطين"، الجميع للعمل الجاد والحقيقي من أجل إطلاق سراح هؤلاء الأسرى القدامى.