الساعة 00:00 م
الإثنين 19 أكتوبر 2026
14° القدس
13° رام الله
13° الخليل
18° غزة
4.12 جنيه إسترليني
4.36 دينار أردني
0.06 جنيه مصري
3.48 يورو
3.09 دولار أمريكي
4

الأكثر رواجا Trending

فحوصات معطلة ومواعيد مؤجلة.. الشلل التشخيصي يهدد مرضى غزة

أزمة الكاش وإغلاق المعابر.. نصف مليار شيكل محتجزة خارج تداول غزة

كيف يحوّل الاحتلال موسم الزيتون إلى "امتياز مؤقت"؟

#الضفة الغربية #اعتقالات إسرائيلية #سرقة الأراضي #اعتقالات #فلسطين #اقتحامات #المستوطنون #انتهاكات الاحتلال #هيئة مقاومة الجدار والاستيطان #موسم الزيتون #موسم قطف الزيتون #سرقة ثمار الزيتون #اعتداءات الاحتلال في القدس #تهجير قسري #الاستيطان الرعوي #الاعتداء على الأطفال #سياسات الاحتلال #موسم الزيتون في فلسطين #البؤر الاستيطانية بالضفة #اعتداءات على الفلسطينيين #النزوح القسري #الاعتداء على النساء #انتهاكات قانونية #تدمير ممتلكات #اعتداءات الاحتلال في الضفة الغربية #اعتداءات يومية #مضايقات المستوطنين #ملاحقة المدنيين #الاعتداء على المزارع #الإرهاب الاستيطاني #حصار التجمعات #الهجمات على التجمعات الفلسطينية #التضييق على السكان #اعتداءات الاحتلال في موسم الزيتون #موسم الزيتون 2026 #التنسيق العسكري الإسرائيلي #اعتداءات المستوطنين على الزيتون #قيود الاحتلال على موسم الزيتون 2026 #اعتداءات الاحتلال 2026 #منع المتضامنين الأجانب من قطف الزيتون

الاحتلال اعتقل 1500 فلسطيني منذ أبريل الماضي

حجم الخط
رام الله - وكالة سند للأنباء

أفاد نادي الأسير الفلسطيني، بأن الاحتلال الإسرائيلي اعتقل قرابة الـ 1500 مواطن فلسطيني مع تصاعد المواجهة في القدس منذ شهر نيسان/ أبريل الماضي.

وقال نادي الأسير في بيان له اليوم الأحد، إن الاعتقالات أعلى نسبة تُسجل منذ أكتوبر عام 2015 (هبة القدس).

وأشار إلى أن سلطات الاحتلال استخدمت كافة أشكال العنف والإرهاب بحق المتظاهرين والمحتجين في كافة المناطق.

وأوضح أن النسبة الأعلى من المعتقلين هم من الأراضي المحتلة عام 1948، حيث سُجلت أكثر من 700 حالة اعتقال؛ منذ تاريخ 9 أيار/ مايو الجاري.

ووصلت حالات الاعتقال في القدس منذ بداية المواجهة في باب العامود إلى قرابة الـ 400 حالة تصاعدت لاحقًا بعد 5 أيار الجاري، وكانت أعلى نسبة اعتقالات في أواخر شهر رمضان.

وسُجل في بقية محافظات الضفة قرابة الـ 400 حالة اعتقال، أعلاها كان في الـ 12 من أيار/ مايو الجاري، حيث وصلت إلى 60 حالة في يوم واحد.

وصرح نادي الأسير بأن "عمليات الاعتقال لم تستثن النساء والأطفال والجرحى وأسرى سابقين وصحفيين أو كل من حاول توثيق الانتهاكات التي نفذها الاحتلال".

وأردف: "خلال الاعتقالات تعمدت قوات الاحتلال تنفيذ اعتداءات بالجملة مستخدمة كافة أنواع وأدوات العنف، أثناء وبعد عمليات الاعتقال، وفي مراكز التحقيق والتوقيف".

واعتبر نادي الأسير أن ما يجري على صعيد عمليات الاعتقال هو "الأخطر منذ سنوات، لا سيما مع بروز تهديدات واضحة بتصعيد سياسة الاعتقال الإداريّ".

واستطرد: "حيث أن أكثر من 20 معتقلًا في الضفة وخلال يوم واحد تم تمديد اعتقالهم لتحويلهم إلى الاعتقال الإداريّ".

ورأى أن "عمليات الاعتقال الممنهجة تُشكّل أبرز أدوات الاحتلال التي استخدامها وما يزال لتقويض أي حالة مواجهة في الساحة الفلسطينية".

يذكر أن، ووفق نادي الأسير، غالبية المعتقلين لاسيما في القدس والأراضي المحتلة عام 1948، تم الإفراج عنهم بشروط، إما بدفع غرامات مالية عالية والتوقيع على كفالات مالية، أو بتحويلهم إلى الحبس المنزليّ.

وما زال غالبية المعتقلين في الضفة رهنّ الاعتقال، حيث يواجهون إضافة إلى جملة الانتهاكات السابقة جولة جديدة أمام محاكم الاحتلال بكافة مستوياتها، التي تُشكّل ذراعًا أساسيًا في ترسيخ جرائم الاحتلال.

يُشار إلى أن عدد الأسرى في سجون الاحتلال وصل حتّى نهاية شهر نيسان/ أبريل الماضي إلى 4400.

ودعا نادي الأسير كافة المؤسسات الحقوقية الدولية بأخذ دورها جديّا، والتوقف عن حالة الصمت الراهنة تجاه جرائم الاحتلال.