الساعة 00:00 م
السبت 17 أكتوبر 2026
16° القدس
15° رام الله
15° الخليل
22° غزة
4.12 جنيه إسترليني
4.38 دينار أردني
0.06 جنيه مصري
3.48 يورو
3.1 دولار أمريكي
4

الأكثر رواجا Trending

أزمة الكاش وإغلاق المعابر.. نصف مليار شيكل محتجزة خارج تداول غزة

كيف يحوّل الاحتلال موسم الزيتون إلى "امتياز مؤقت"؟

#الضفة الغربية #اعتقالات إسرائيلية #سرقة الأراضي #اعتقالات #فلسطين #اقتحامات #المستوطنون #انتهاكات الاحتلال #هيئة مقاومة الجدار والاستيطان #موسم الزيتون #موسم قطف الزيتون #سرقة ثمار الزيتون #اعتداءات الاحتلال في القدس #تهجير قسري #الاستيطان الرعوي #الاعتداء على الأطفال #سياسات الاحتلال #موسم الزيتون في فلسطين #البؤر الاستيطانية بالضفة #اعتداءات على الفلسطينيين #النزوح القسري #الاعتداء على النساء #انتهاكات قانونية #تدمير ممتلكات #اعتداءات الاحتلال في الضفة الغربية #اعتداءات يومية #مضايقات المستوطنين #ملاحقة المدنيين #الاعتداء على المزارع #الإرهاب الاستيطاني #حصار التجمعات #الهجمات على التجمعات الفلسطينية #التضييق على السكان #اعتداءات الاحتلال في موسم الزيتون #موسم الزيتون 2026 #التنسيق العسكري الإسرائيلي #اعتداءات المستوطنين على الزيتون #قيود الاحتلال على موسم الزيتون 2026 #اعتداءات الاحتلال 2026 #منع المتضامنين الأجانب من قطف الزيتون

من مُوزّع للخير إلى باحثٍ عن قطرة زيت.. زيتون غزة من الوفرة إلى الأطلال

"مكان هادئ 2".. فيلم رعب يتصدر إيرادات السينما

حجم الخط
القدس - وكالات

شهدت عطلة نهاية الأسبوع الماضي اكتساح فيلم الرعب "مكان هادئ 2 "A Quiet Place Part II شباك التذاكر، وفقًا لموقع Forbes، بإيرادات بلغت 79 مليونا و215 ألف دولارا.

وبدأ عرض الفيلم أواخر الشهر الماضي بإيرادات 58.5 مليون دولار منها في الولايات المتحدة، و20 مليونا و715 ألف دولار في أنحاء العالم.

وحصد 48 مليونا و385 ألف دولار في العرض الافتتاحي في 3726 دار عرض حول العالم، وسط ضجة كبيرة وترحيب جماهيري ومراجعات قوية من النقاد.

وتقدم الفيلم بفارق كبير عن فيلم "كرويلا" (Cruella) الذي تلاه في الترتيب، بإيرادات بلغت 37.4 مليون دولارا.

نسخة مميزة لفيلم رعب

وقد جاء الفيلم الذي أخرجه وشارك في كتابته والتمثيل فيه المخرج والممثل والكاتب الأمريكي الرائد في مجال الغزو الفضائي جون كراسنسكي عام 2018، كتكملة للجزء الأول من فيلم "مكان هادئ".

وأخرج الجزء الأول أيضًا وشارك في كتابته والتمثيل فيه "جون" مع نفس الطاقم من الكُتّاب: بريان وودز، وسكوت بيك، والنجوم: إميلي بلانت، ميليسنت سيموندز.

وتدور أحداث الجزء الأول في مزرعة هادئة تسكنها أسرة صغيرة، تتعرض لرعب كبير من هجوم الأشباح والكائنات المخيفة.

وقد حصد 34 جائزة، وترشح إلى 115 أخرى من بينها جائزة الأوسكار، ووصفه جو مورغنسترن الناقد السينمائي بصحيفة وول ستريت جورنال، بأنه "نسخة مميزة لفيلم رعب وتشويق".

هجوم كامل على الحواس

وبعد أن ركز الجزء الأول على التضحية من أجل الأسرة، دار هذا الجزء الثاني حول ما قد يتخلى عنه المرء لمساعدة الآخرين.

فكان قطعة مثالية لصناعة الأفلام من حيث التمثيل الرائع، خلال مدة عرضه التي بلغت ساعة و37 دقيقة، بافتتاح متوتر شن فيه كراسنسكي مع المصور بولي مورغان هجوما كاملا على الحواس، عبر سلسلة من الفوضى الحركية والمؤثرات المرئية المرعبة والأصوات المزعجة.

في الوقت الذي كان يترك فيه الموسيقى التصويرية تتوقف تماما أحيانا، معتمدا على سيطرة الصمت.

نرى رجلا طويلا ونحيفا هو لي أبوت (جون كراسنسكي)، يخرج من شاحنته في أواخر الربيع بمدينة صغيرة في الولايات المتحدة الأمريكية، متجها إلى متجر في الشارع الرئيسي.

يتجول عبر الممرات، متجاوزا رفا مليئا بألعاب الفضاء للأطفال، يأخذ بعض زجاجات الماء والوجبات الخفيفة، حتى تلفت انتباهه بشكل عابر تقارير إخبارية يبثها التلفاز حول ظواهر غير عادية تحدث في مدن مختلفة.

اليوم 474

وبينما تنهمك أسرة لي في لعب البيسبول، زوجته إيفلين أبوت (إميلي بلانت)، وأطفالهما الثلاثة: ماركوس في سن المدرسة، والابنة ريغان التي تعاني من ضعف السمع، والصغير بو، يلاحظ الجميع شيئا ما يخترق الغيوم ويتجه بسرعة نحو الأرض، فيتم إلغاء المباراة وينتقل الجميع إلى المنزل.

وبعد دقائق فقط من عرض النتيجة المدمرة للجزء الأول، نقفز إلى اليوم 474، لنرى أفراد الأسرة بما فيهم المولود الجديد، يبحثون عن مأوى مع جار قديم من أيام ما قبل الغزو الفضائي، هو إيميت (كيليان ميرفي) في طاحونة مهجورة.

يهربون من هجوم تلك المخلوقات العنيفة المؤذية التي تلاحق الأصوات، حيث يمكن أن تؤدي أدنى ضوضاء إلى الموت المفاجئ.

ثم يقفز "الجزء الثاني" إلى النهاية، بعد فوز إيفلين ببندقية، وموت لي، وحرق حظيرة العائلة، ليحين الوقت لمغادرة المنزل.

بين الصخب والحرفية

ترى الناقدة السينمائية بصحيفة نيويورك تايمز جانيت كاتسوليس أن كراسنسكي قدم لنا في الجزء الأول خاتمة مأساوية مثالية تقريبا، أكدت على الموضوعات الأساسية للقصة، كالتفاني الأسري والمثابرة البشرية في وجه الشدائد.

حيث قام أبطاله -آل أبوت- بقلب الموازين أخيرا، بعد 400 يوم من الرعب تحت سيطرة خاطفيهم الذين يذبحون الضوضاء.

لذا فهي تعتبر أن الجزء الأول "كان من الممكن أن يكون كافيا، لولا أن النجاح غير المتوقع للفيلم أغرى الشركة المنتجة بجولة أخرى".

وتضيف أن "ما تبقى من الفيلم لم يرق إلى مستوى النشاط والإثارة التي بدأ بها، حيث بدا كراسنسكي صاخبا وأعلى صوتا وأقل تركيزا منه في الجزء الأول".

مفسرة ذلك بانزلاقه نحو استبدال الرعب الخفي للنسخة الأصلية، بالحركة الكاملة بشكل واضح، مما جعل الجزء الثاني "يبدو أسرع وأكثر ضجيجا، وخاليا من العمق العاطفي، وكأنه قصة أطفال أجبروا على النمو بسرعة كبيرة ورؤية الكثير" على حد وصفها.

في المقابل، يرى الناقد السينمائي نيك ألين أن كراسنسكي في كتابة وإخراج هذا الجزء، يثبت ذكاءه وأولوياته، كما يؤكد موهبته في تنسيق مشاهد الحياة أو الموت المتوترة بإحساس مثير.

ويقول "ما زلت لا أصدق أن جون كراسنسكي جعل رواد السينما صامتين مرة أخرى، كما فعل في عام 2018.  فالتغييرات التي أجراها في هذا الجزء تُشعر بالصدمة، نعم جاء أكبر وأسرع وأعلى صوتا، لكن رعبه أصبح أكثر حرفية ومباشرة".

يذكر أن الشركة المنتجة بدأت العمل على نسخة ثالثة من الفيلم، ستركز على الحياة التي أصبح عليها البشر بعد سيطرة الوحوش على الأرض، ومن المتوقع أن تعرض في عام 2022.