أدرجت منظمة العالم الإسلامي للتربية والثقافة والعلوم (إيسيسكو)، خلال الجلسة التاسعة، مدينة دورا جنوب غربي الخليل، ضمن قائمة التراث العالمي التابعة للمنظمة.
وكانت لجنة التراث التابعة لـ "الإيسيسكو" قد عقدت جلستها عبر تقنية الزوم وبمشاركة الدول الأعضاء في اللجنة.
ورحب رئيس بلدية دورا، أحمد سلهوب، بإدراج المدينة وضع مدينة دورا على قائمة التراث العالمي الإسلامي، معتبرًا أنه إنجاز للمدينة وللوطن.
وقال رئيس بلدية دورا، إن البلدية تسير بخطى ثابتة ومدروسة لاستثمار هذا الإنجاز.
وأكد "العمل على إعداد خطط وبرامج من خلال وحدة التنمية الاقتصادية في البلدية لجعل مدينة دورا ضمن الأماكن التي يزورها السياح من مختلف دول العالم من خلال مشاريع سياحية وتنموية".
وشدد على ضرورة الحفاظ على التراث المادي، والثقافي، والأدبي، والفني، والموسيقي الفلسطيني، خوفاً من التحريف والسرقة والضياع، في ظل الهجمة الشرسة عليه من قبل الاحتلال الاسرائيلي.
وأثنى رئيس البلدية على دور وزارة السياحة والآثار واللجنة الوطنية الفلسطينية للتربية والثقافة والعلوم دورهم الكبير وجودهم للحفاظ على التراث الفلسطيني والهوية.
وعقدت بلدية دورا اجتماعاً دعت فيه البلديات والمجالس القروية التي لها موروث تاريخي وأثري وتمثلت في دير سامت ورابود والكوم والبرج والمورق، لعمل خطة وبرنامج سياحي شامل للمدينة وقراها ودراسة كيفية الحفاظ على هذه المناطق الأثرية.