"الخارجية" تُدين تصريحات "بينيت" بشأن الاستيطان

حجم الخط
علم.jpeg
رام الله- وكالة سند للأنباء

أدانت وزارة الخارجية والمغتربين، الاجتماع الذي عقده رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي نفتالي بينت، مع رؤساء مجالس المستوطنات المقامة على أراضي المواطنين الفلسطينيين في الضفة الغربية.

ونددت "الخارجية" في بيان لها اليوم الجمعة، بالمواقف التي يكرها "بينت" بشأن التزامه بدعم الاستيطان، وتأكيداته بعدم وجود أية نوايا لتجميده، والتي يحاول تجميلها وتسويقها بعبارته التضليلية والتي يبدأها غالبا بـ "لكن لن يكون هناك قرار بضم المستوطنات".

واعتبرت أن تصريحات "بينت" استفزازية، وتلاعب بالكلمات والألفاظ لخداع الجانب الأمريكي والقادة والمسؤولين الدوليين".

ورأت الوزارة أن موقف بينت هذا معادٍ للسلام ولحل الدولتين، ويندرج في إطار التصريحات التي أطلقها قبيل لقائه الرئيس الأمريكي جو بايدن ، والتي رفض فيها أية مفاوضات مع الجانب الفلسطيني وإقامة دولة فلسطينية".

وحملت "الخارجية"، الاحتلال المسؤولية الكاملة والمباشرة عن عمليات تعميق وتوسيع الاستيطان والاستيلاء على الأراضي، وهدم المنازل وتهجير المواطنين واقتحامات المقدسات بما فيها المسجد الأقصى المبارك والحرم الابراهيمي الشريف، وبناء البؤر الاستيطانية العشوائية".

وأكدت "الخارجية" رفض دولة فلسطين رفضًا قاطعًا للتعامل مع القضية الفلسطينية كمشكلة أمنية أو مشكلة سكان يحتاجون لبعض الحقوق المدنية والبرامج الإغاثية.

وطالبت المجتمع الدولي بإنهاء الاحتلال والاستيطان فورًا وتمكين الشعب الفلسطيني من ممارسة حقه في العودة وتقرير المصير، وإقامة دولة فلسطين المستقلة كاملة السيادة على حدود الرابع من حزيران عام 1967".