الساعة 00:00 م
السبت 17 أكتوبر 2026
22° القدس
20° رام الله
22° الخليل
26° غزة
4.12 جنيه إسترليني
4.38 دينار أردني
0.06 جنيه مصري
3.48 يورو
3.1 دولار أمريكي
4

الأكثر رواجا Trending

أزمة الكاش وإغلاق المعابر.. نصف مليار شيكل محتجزة خارج تداول غزة

خرائط التنسيق وتصاريح القطف.. كيف يحوّل الاحتلال موسم الزيتون إلى "امتياز مؤقت"؟

#الضفة الغربية #اعتقالات إسرائيلية #سرقة الأراضي #اعتقالات #فلسطين #اقتحامات #المستوطنون #انتهاكات الاحتلال #هيئة مقاومة الجدار والاستيطان #موسم الزيتون #موسم قطف الزيتون #سرقة ثمار الزيتون #اعتداءات الاحتلال في القدس #تهجير قسري #الاستيطان الرعوي #الاعتداء على الأطفال #سياسات الاحتلال #موسم الزيتون في فلسطين #البؤر الاستيطانية بالضفة #اعتداءات على الفلسطينيين #النزوح القسري #الاعتداء على النساء #انتهاكات قانونية #تدمير ممتلكات #اعتداءات الاحتلال في الضفة الغربية #اعتداءات يومية #مضايقات المستوطنين #ملاحقة المدنيين #الاعتداء على المزارع #الإرهاب الاستيطاني #حصار التجمعات #الهجمات على التجمعات الفلسطينية #التضييق على السكان #اعتداءات الاحتلال في موسم الزيتون #موسم الزيتون 2026 #التنسيق العسكري الإسرائيلي #اعتداءات المستوطنين على الزيتون #قيود الاحتلال على موسم الزيتون 2026 #اعتداءات الاحتلال 2026 #منع المتضامنين الأجانب من قطف الزيتون

من مُوزّع للخير إلى باحثٍ عن قطرة زيت.. زيتون غزة من الوفرة إلى الأطلال

إثيوبيا تنفي توجيه ضربات جوية على عاصمة تيجراي

حجم الخط
e0865937111711f711ae373eb763fbc81.jpg
إثيوبيا-وكالات

نفت إثيوبيا، اليوم الإثنين، شن غارات جوية على ميكيلي عاصمة إقليم تيجراي، ووصف مسؤول في الإعلام الحكومي هذه المعلومات التي نقلتها مصادر إنسانية وطبية ودبلوماسية بأنها "محض أكاذيب".

وقال ليجيسي تولو مدير الدائرة الإعلامية في الحكومة لفرانس برس "ليس هناك أي سبب أو خطة لاستهداف مدنيين في ميكيلي التي تشكل جزءا من إثيوبيا وحيث يعيش مواطنونا. أنها محض أكاذيب".

وشنت القوات المسلحة الإثيوبية الإثنين غارات جوية على ميكيلي، عاصمة إقليم تيجراي، في شمال شرق البلاد، الذي يشهد نزاعاً منذ نحو عام، وفق ما ذكرت مصادر إغاثية لوكالة فرانس برس.

وأوضحت الوكالة أنها تعد أول ضربات جوية معروفة تستهدف ميكيلي منذ بدء النزاع في نوفمبر/تشرين الثاني 2020 وإن طالت ضربات منذ ذلك الحين مناطق أخرى في تيجراي.

وفي 4 أكتوبر/ تشرين الثاني أرسل رئيس الوزراء آبي أحمد الجيش الفيدرالي إلى تيجراي لطرد سلطات جبهة تحرير شعب تيجراي.

وسرعان ما سيطرت القوات الفيدرالية على القسم الأكبر من المنطقة، لكن في نهاية يونيو/ حزيران استعادت الجبهة القسم الأساسي منها ثم تابعت هجومها إلى منطقتي أمهرة وعفر المجاورتين بهدف؛ إنهاء ما وصفته بحصار إنساني على تيجراي.

ومنذ حوالي أسبوعين تتحدث مصادر من المتمردين ومن وكالات إنسانية عن مؤشرات على هجوم جديد للجيش الفيدرالي، ما يشكل مرحلة جديدة في هذا النزاع الذي أغرق مئات آلاف الأشخاص في المجاعة بحسب الأمم المتحدة.