الساعة 00:00 م
السبت 17 أكتوبر 2026
20° القدس
19° رام الله
19° الخليل
25° غزة
4.12 جنيه إسترليني
4.38 دينار أردني
0.06 جنيه مصري
3.48 يورو
3.1 دولار أمريكي
4

الأكثر رواجا Trending

أزمة الكاش وإغلاق المعابر.. نصف مليار شيكل محتجزة خارج تداول غزة

كيف يحوّل الاحتلال موسم الزيتون إلى "امتياز مؤقت"؟

#الضفة الغربية #اعتقالات إسرائيلية #سرقة الأراضي #اعتقالات #فلسطين #اقتحامات #المستوطنون #انتهاكات الاحتلال #هيئة مقاومة الجدار والاستيطان #موسم الزيتون #موسم قطف الزيتون #سرقة ثمار الزيتون #اعتداءات الاحتلال في القدس #تهجير قسري #الاستيطان الرعوي #الاعتداء على الأطفال #سياسات الاحتلال #موسم الزيتون في فلسطين #البؤر الاستيطانية بالضفة #اعتداءات على الفلسطينيين #النزوح القسري #الاعتداء على النساء #انتهاكات قانونية #تدمير ممتلكات #اعتداءات الاحتلال في الضفة الغربية #اعتداءات يومية #مضايقات المستوطنين #ملاحقة المدنيين #الاعتداء على المزارع #الإرهاب الاستيطاني #حصار التجمعات #الهجمات على التجمعات الفلسطينية #التضييق على السكان #اعتداءات الاحتلال في موسم الزيتون #موسم الزيتون 2026 #التنسيق العسكري الإسرائيلي #اعتداءات المستوطنين على الزيتون #قيود الاحتلال على موسم الزيتون 2026 #اعتداءات الاحتلال 2026 #منع المتضامنين الأجانب من قطف الزيتون

من مُوزّع للخير إلى باحثٍ عن قطرة زيت.. زيتون غزة من الوفرة إلى الأطلال

الاحتلال يطالب الأكاديميين الأجانب مغادرة الضفة

حجم الخط
رام الله - سند

قالت صحيفة "هآرتس" العبرية إن سلطات الاحتلال الإسرائيلي طالبت المحاضرين الأجانب في جامعات الضفة بالمغادرة.

 وذكرت الصحيفة أن سلطات الاحتلال رفضت تمديد تأشيرات دخولهم وطلبت منهم المغادرة قبل انتهاء السنة الدراسية، أو أنه لا يمكنهم العودة في السنة الدراسية القادمة.

وأوضحت أن عدد من المحاضرين في جامعة بيرزيت، قرروا عدم ترك الطلاب في منتصف الدراسة.

وبيّنت الصحيفة أن المحاضرين ظلوا بدون تأشيرة سارية المفعول في رام الله، ولا يخرجوا من حدودها كي لا يتم ترحيلهم.

وأضافت "هآرتس" أن "إسرائيل" هي التي تحدد من سيدخل إلى الضفة الغربية ولأي فترة زمنية.

واضطر عدد من المحاضرين إلى التوجه لمحامين من أجل إجراء المراسلات المنهكة مع مكتب منسق أعمال الحكومة في المناطق.

وأشارت الصحيفة الى أن جامعة بيرزيت قررت أن تتعامل كمؤسسة مع المس بحريتها الأكاديمية.

 وتعمل بيرزيت مع منظمات حقوق الإنسان "الحق" و"عدالة"، لمطالبة السلطات الإسرائيلية باحترام هذه الحرية والتوقف عن وضع العراقيل أمام توظيف محاضرين من الخارج في الجامعات الفلسطينية. 

ويمنح الاحتلال المحاضرين تأشيرات دخول لفترة أقصر من الفصل نفسه، ويتم تمديد التأشيرات لفترات قصيرة مقارنة بما كان متبعاً قبل ذلك.

ويمنع المحاضرين من الدخول إلى القدس و "إسرائيل" ويحظر عليهم الخروج والعودة من مطار بن غوريون، ما يزيد من تكلفة السفر إلى الخارج ويزيده تعقيدا.

 

 وقالت صحيفة هآرتس إن من بين الـ 19 محاضرا أجنبيا ويعملون بوظيفة كاملة في جامعة بيرزيت منذ عام 2018، تسعة منهم بدون تأشيرات، وخمسة تبقوا في رام الله، وأربعة غادروا.