الساعة 00:00 م
الأحد 18 أكتوبر 2026
19° القدس
17° رام الله
17° الخليل
23° غزة
4.11 جنيه إسترليني
4.36 دينار أردني
0.06 جنيه مصري
3.48 يورو
3.09 دولار أمريكي
4

الأكثر رواجا Trending

فحوصات معطلة ومواعيد مؤجلة.. الشلل التشخيصي يهدد مرضى غزة

أزمة الكاش وإغلاق المعابر.. نصف مليار شيكل محتجزة خارج تداول غزة

كيف يحوّل الاحتلال موسم الزيتون إلى "امتياز مؤقت"؟

#الضفة الغربية #اعتقالات إسرائيلية #سرقة الأراضي #اعتقالات #فلسطين #اقتحامات #المستوطنون #انتهاكات الاحتلال #هيئة مقاومة الجدار والاستيطان #موسم الزيتون #موسم قطف الزيتون #سرقة ثمار الزيتون #اعتداءات الاحتلال في القدس #تهجير قسري #الاستيطان الرعوي #الاعتداء على الأطفال #سياسات الاحتلال #موسم الزيتون في فلسطين #البؤر الاستيطانية بالضفة #اعتداءات على الفلسطينيين #النزوح القسري #الاعتداء على النساء #انتهاكات قانونية #تدمير ممتلكات #اعتداءات الاحتلال في الضفة الغربية #اعتداءات يومية #مضايقات المستوطنين #ملاحقة المدنيين #الاعتداء على المزارع #الإرهاب الاستيطاني #حصار التجمعات #الهجمات على التجمعات الفلسطينية #التضييق على السكان #اعتداءات الاحتلال في موسم الزيتون #موسم الزيتون 2026 #التنسيق العسكري الإسرائيلي #اعتداءات المستوطنين على الزيتون #قيود الاحتلال على موسم الزيتون 2026 #اعتداءات الاحتلال 2026 #منع المتضامنين الأجانب من قطف الزيتون

"الديمقراطية": تداعيات هزيمة حزيران ما زالت تتفاعل

حجم الخط
احتفالية للجبهة الديمقراطية.jpg
رام الله - وكالة سند للأنباء

قالت "الجبهة الديمقراطية" لتحرير فلسطين، إن تداعيات حرب حزيران، والهزيمة التي لحقت بالحالة العربية، "ما زالت تتفاعل حتى الآن"، في ظل احتلال إسرائيل للضفة الغربية وقطاع غزة والجولان العربي السوري، وأجزاء من الجنوب اللبناني.

وشددت "الجبهة الديمقراطية" على أن "الانفتاح العربي على إسرائيل وتطبيع العلاقات معها، والدخول في تحالفات (..) واحد من نتائج الهزيمة التي لم يتم حتى الآن محو آثارها على الجسم العربي".

ووصفت في بيان لها اليوم الأحد بمناسبة الذكرى الـ 55 لحرب حزيران تلقته "وكالة سند للأنباء"، اليوم الأحد، الحرب بأنها "عدوانية".

وأكدت: "هزيمة حزيران المدوية خلخلت النظام العربي الرسمي، ووضعته على طاولة المساءلة والنقاش والتوقعات السلبية المريرة".

واستطردت: "لقد شكلت المقاومة الفلسطينية النقطة المُضيئة في ظلام الهزيمة العربية، كما مثل الصمود الشعبي الفلسطيني والعربي، رداً مناسباً على هذه الهزيمة، امتدت عبره مظاهر المقاومة المسلحة كما في فلسطين ولبنان، والمجتمعية كما في أنحاء أخرى من المنطقة العربية".

ودعت "الديمقراطية"، في سياق الرد على الهزيمة إلى تطوير كل أشكال المقاومة الشعبية، في فلسطين وأنحاء المنطقة العربية، والضغط على الحكومات والبرلمانات لأنظمة التطبيع العربي للتراجع عن خطواتها.

وطالبت بتوفير الدعم المطلوب لشعب فلسطين في مقاومته في معركة مفتوحة، من أجل إلحاق الهزيمة بالمشروع الصهيوني، لصالح المشروع العربي التقدمي الوحدوي.