"الكيلة" تحمل الاحتلال المسؤولية عن الإهمال الطبي بحق الأسرى

حجم الخط
الكيلة
رام الله-وكالة سند للأنباء

حملت وزيرة الصحة مي الكيلة، إدارة سجون الاحتلال الإسرائيلي المسؤولية عن استمرار الإهمال الطبي بحق الأسرى، مطالبة المؤسسات الدولية، ومؤسسات حقوق الإنسان، بالقيام بدورها اللازم تجاه قضية الأسرى.

جاء ذلك خلال مؤتمر صحفي عقد اليوم الخميس، في مقر وزارة الإعلام بمدينة رام الله.

وقالت "الكيلة"، إن الأسير رائد ريان (28 عاما) من بلدة بيت دقو شمال غرب القدس، ما زال يخوض معركة الإضراب عن الطعام، احتجاجا على اعتقاله الإداري.

وأكدت أن الأسير "ريان" يقبع داخل "عيادة سجن الرملة"، ويمر بأوضاع صعبة بعد مرور 76 يوما على إضرابه، حيث يعاني من أوجاع بكافة أنحاء جسده، ومن تعب وهزال مستمر، ولا يستطيع تحريك أطرافه بشكل طبيعي.

وأشارت "الكيلة" إلى أن الأسير محمد نوارة (38 عاما) من المزرعة الغربية شمال غرب رام الله، ويخوض إضرابا منذ 8 أيام رفضا لاستمرار عزله المتواصل منذ (11) شهرا، في زنازين سجن "ريمون".

والأسير "ريان" معتقل منذ عام 2001، وكان يبلغ من العمر حينها 15 عاما ونصف العام، وحكم عليه بالسجن المؤيد مدى الحياة.

ووصل عدد الأسرى المرضى داخل سجون الاحتلال، إلى أكثر من سجون 500 أسير، بينهم 23 أسيرا مصابا بالسرطان، و11 أسيرا يعانون من أمراض الكلى، إضافة إلى 8 أسرى مقعدين، والعشرات من الأسرى المصابين بالأمراض المزمنة والسكري والضغط.

وتطرقت "الكيلة" إلى وضع الأسير ناصر أبو حميد، المصاب بالسرطان، والذي انتشر الورم بشكل كبير عنده في منطقة الرئة، ولا يقوى على الحركة إلا بواسطة كرسي متحرك، حيث تلازمه اسطوانة الأكسجين بشكل دائم.

إضافة للأسيرة إسراء الجعابيص، التي أصيبت بحروق شديدة التهمت أكثر من 60% من جسدها، والأسير فؤاد الشوبكي، المصاب بمرض سرطان البروستات، ويعاني من عدة أمراض في القلب والمعدة والعيون.

وأردفت "الكيلة"، إلى أن الأسير موفق العروق (79 عاما) من بلدة يافة الناصرة، ويقبع بمعتقل عسقلان منذ عام 2003، يعاني من ضعف كبير بالنظر في عينه اليمنى، ويشتكي من تعب دائم ودوخة مستمرة، وفقد الكثير من وزنه.

وطالبت الكيلة بالسماح للأطباء الفلسطينيين بالكشف الطبي على الأسرى داخل سجون الاحتلال، والعمل على توفير الأدوية اللازمة لهم وعلاجهم.

من جانبه، قال رئيس هيئة شؤون الأسرى والمحررين قدري أبو بكر إن سلطات الاحتلال تتبع أكثر من وسيلة للتنكيل بالأسرى، منها التنقلات بين الأقسام ومن سجن إلى آخر عبر "البوسطة.

إضافة للاقتحامات والتفتيشات المستمرة، والضرب، وتخريب مقتنياتهم، وإتلاف المواد الغذائية، وتقليص مواد "الكنتينا"، وتكسير الأبواب، وسياسة العزل الانفرادي في زنازين تفتقر لأدنى مقومات الحياة.

بدوره، قال رئيس نادي الأسير قدورة فارس إن الاحتلال يمارس عملية قتل متعمدة، فهناك عدد من الأطباء الذين يتم إرسالهم للأسرى لم يحصلوا على إذن المزاولة.

وبين أنه يتم تقليص الموازنة المخصصة للعلاج بشكل مستمر، بالرغم من أن عدد الأسرى المرضى في ازدياد، مشيرا إلى أن هناك سلسلة من التشريعات، تنص على أن يتعالج الأسير على حسابه الشخصي.

وبلغ عدد الأسرى المرضى مع نهاية شهر أيار الماضي قرابة الـ500 أسير، من بينهم 70 حالة مرضية مستعصية، بحاجة للعلاج الدائم والمتابعة والرعاية الصحية.

بينما يبلغ عدد الأسرى المصابين بمرض السرطان والأورام 22 أسيرا، في حين بلغ عدد الأسرى الذين يعانون من أمراض الكلى 11 أسيرا.

إضافة إلى 38 أسيرا من ذوي الإعاقة الجسدية والنفسية والبصرية، منهم 8 أسرى يعانون من شلل نصفي وإعاقات حركية.