الساعة 00:00 م
السبت 17 أكتوبر 2026
22° القدس
20° رام الله
22° الخليل
26° غزة
4.12 جنيه إسترليني
4.38 دينار أردني
0.06 جنيه مصري
3.48 يورو
3.1 دولار أمريكي
4

الأكثر رواجا Trending

أزمة الكاش وإغلاق المعابر.. نصف مليار شيكل محتجزة خارج تداول غزة

خرائط التنسيق وتصاريح القطف.. كيف يحوّل الاحتلال موسم الزيتون إلى "امتياز مؤقت"؟

#الضفة الغربية #اعتقالات إسرائيلية #سرقة الأراضي #اعتقالات #فلسطين #اقتحامات #المستوطنون #انتهاكات الاحتلال #هيئة مقاومة الجدار والاستيطان #موسم الزيتون #موسم قطف الزيتون #سرقة ثمار الزيتون #اعتداءات الاحتلال في القدس #تهجير قسري #الاستيطان الرعوي #الاعتداء على الأطفال #سياسات الاحتلال #موسم الزيتون في فلسطين #البؤر الاستيطانية بالضفة #اعتداءات على الفلسطينيين #النزوح القسري #الاعتداء على النساء #انتهاكات قانونية #تدمير ممتلكات #اعتداءات الاحتلال في الضفة الغربية #اعتداءات يومية #مضايقات المستوطنين #ملاحقة المدنيين #الاعتداء على المزارع #الإرهاب الاستيطاني #حصار التجمعات #الهجمات على التجمعات الفلسطينية #التضييق على السكان #اعتداءات الاحتلال في موسم الزيتون #موسم الزيتون 2026 #التنسيق العسكري الإسرائيلي #اعتداءات المستوطنين على الزيتون #قيود الاحتلال على موسم الزيتون 2026 #اعتداءات الاحتلال 2026 #منع المتضامنين الأجانب من قطف الزيتون

من مُوزّع للخير إلى باحثٍ عن قطرة زيت.. زيتون غزة من الوفرة إلى الأطلال

حكاية التوأم "سندس" و"سميرة".. تشابه وتفوق من نوعٍ آخر

حجم الخط
التوأم سندس وسميرة الأغا
إيمان شبير - وكالة سند للأنباء

تجاورن في رحم أمهن، ثم تشابهن في "ساعة الولادة، الملامح، الفرح، الأمنيات" والآن يتشابهن في نتائج الثانوية العامة، تعالوا معنا للتعرف على قصة التوأم الفلسطيني، سميرة وسندس الأغا من خانيونس جنوب قطاع غزة.

وسط بهجةٍ غمرت منزلهن، ومن بين أصوات الزغاريد، هاتفت "وكالة سند للأنباء" التوأم "سندس" التي حصلت على معدل 97.7%، و"سميرة" على معدل 97% بالفرع الأدبي، للحديث معهن عن فرحة النجاح والتفوق.

تقول "سندس": إن "طريقِ نجاحهن، كان مرسومًا برضا الوالدين، والعلاقة مع الله، إذ تميزوا بـ صلاة الحاجة التي كانت ملجأ حقيقي كلما شعرن لحظةِ يأس".

وتُضيف بنبرةٍ واثقة: "لكلِّ مجتهدٍ نصيب"، فمن يسير طريقه بثقةٍ عالية وقرب من الله، لا ينخذل أبدًا، فالنجاح دربي منذ طفولتي".

واتفقت "سندس" و"سميرة" منذ بداية العام الدارسي، على الدراسة المشتركة، وبصوتٍ ضاحك تُكمل: "أعلنا حالة الطوارئ في المنزل ومشينا وفق برنامج محكم، وتشاركنا كل التفاصيل الصغيرة والكبيرة إلى أن وصلنا لنتيجة متقاربة".

وتصف بيئة عائلتها بـ "العلمية والمثقفة"، وهذا ساعد التوأم الجو المناسب للدراسة في فترةِ الثانوية العامة.

وفي سؤالنا "هل كانت النتيجة متوقعة؟" تُجيب: "نعم جاءت النتيجة نفس توقعاتنا" مستطردةً: "الساعات التي سبقت إعلان النتيجة كانت ثقيلة تملؤها مشاعر الخوف والترقب، لكن الحمدلله الذي ختم لنا دراستنا المدرسية بهذا التفوق".

أما "سميرة"، فعبرت عن فرحتها بالقول: "أنا فخورة بنفسي أولًا ثم بتوأمي التي تشابهت معي في كل شيء حتى بمعدل الثانوية العامة".

وعن سر نجاحها تتحدث، "أنا حافظة لكتاب الله -عز وجل-، وعلاقتي بالقرآن كعلاقة الأم بطفلها، لا يفارقني، أردده دائمًا على لساني، وهذا كان له الدور الكبير في تنظيم وقتي وحياتي ودراستي".

ويطمح التوأمين بدراسة آداب لغة إنجليزية؛ لتمكنهم الكبير من اللغة، وتيمّنًا بوالدتهم التي درست اللغة الإنجليزية.

"فخور بهن"..

وبالانتقال إلى والد  أحمد الأغا والد الطالبتين التوأم فقد استهل حديثه معنا بالقول: "في قلبي طاقة سعادة أستطيع توزيعها على العالم، أشعر بفخرٍ واعتزاز؛ بهذا الإنجاز الذي انتظرته طويلًا".

ويلفت إلى أن حفظ القرآن الكريم، كان له أثرًا كبيرًا في حياتهن، "فسندس" حافظة لكتاب الله، أما "سميرة" على طريق ختم الحفظ كاملًا.

ويستطرد: "لم يكن طريق بناتي سهلًا، كنت شاهدًا عليهن أنا ووالدتهن، كيف يتسابقون على القراءة المستمرة، والحفظ المتواصل"، مُشيرًا إلى أن النوم كان آخر ما يفكرون به في سبيل الوصول إلى الهدف.

ووفق وزارة التربية والتعليم العالي، فقد بلغ عدد المتقدمين لامتحان الثانوية العامة هذا العام في كافة الفروع 85 ألفًا و و302 مشتركاً، وكان عدد الناجحين منهم 58 ألفًا و107، بنسبة بلغت 68.12%.