الساعة 00:00 م
السبت 17 أكتوبر 2026
23° القدس
22° رام الله
22° الخليل
26° غزة
4.12 جنيه إسترليني
4.38 دينار أردني
0.06 جنيه مصري
3.48 يورو
3.1 دولار أمريكي
4

الأكثر رواجا Trending

خرائط التنسيق وتصاريح القطف.. كيف يحوّل الاحتلال موسم الزيتون إلى "امتياز مؤقت"؟

#الضفة الغربية #اعتقالات إسرائيلية #سرقة الأراضي #اعتقالات #فلسطين #اقتحامات #المستوطنون #انتهاكات الاحتلال #هيئة مقاومة الجدار والاستيطان #موسم الزيتون #موسم قطف الزيتون #سرقة ثمار الزيتون #اعتداءات الاحتلال في القدس #تهجير قسري #الاستيطان الرعوي #الاعتداء على الأطفال #سياسات الاحتلال #موسم الزيتون في فلسطين #البؤر الاستيطانية بالضفة #اعتداءات على الفلسطينيين #النزوح القسري #الاعتداء على النساء #انتهاكات قانونية #تدمير ممتلكات #اعتداءات الاحتلال في الضفة الغربية #اعتداءات يومية #مضايقات المستوطنين #ملاحقة المدنيين #الاعتداء على المزارع #الإرهاب الاستيطاني #حصار التجمعات #الهجمات على التجمعات الفلسطينية #التضييق على السكان #اعتداءات الاحتلال في موسم الزيتون #موسم الزيتون 2026 #التنسيق العسكري الإسرائيلي #اعتداءات المستوطنين على الزيتون #قيود الاحتلال على موسم الزيتون 2026 #اعتداءات الاحتلال 2026 #منع المتضامنين الأجانب من قطف الزيتون

من مُوزّع للخير إلى باحثٍ عن قطرة زيت.. زيتون غزة من الوفرة إلى الأطلال

لماذا يسعى الخبراء إلى تغيير اسم جدري القردة؟

حجم الخط
جدري القردة
واشنطن - وكالات

طلبت منظمة الصحة العالمية، مؤخرا، اقتراح أسماء بديلة لمرض جدري القردة الذي يثير قلقا صحيا متزايدا، وسط مخاوف من أن يعاني المصابون به "وصما اجتماعيا" يدفعهم إلى الإعراض عن طلب العلاج.

وبحسب صحيفة "نيويورك تايمز"، فإن القردة وقعت أيضا ضحية لهذه التسمية، لأن بعض الناس اعتقدوا أن الحيوان ينقل العدوى إلى البشر، وهو أمر غير صحيح.

وذكرت تقارير صحفية في البرازيل، مؤخرا، أن عدة قردة تعرضت للتعنيف في البلاد، مما أدى إلى نفوق سبعة منها، وسط اعتقاد بأنها تنشر المرض.

ويكشف رجم القردة وتسميمها في البرازيل، حجم الأذى الذي لحق بالقردة من جراء إطلاق اسمها على المرض الجلدي الذي جرى رصده منذ عقود.

ويوضح علماء أن الجرذان هي الحيوانات الأكثر قابلية لحمل الفيروس، وهو عدوى قريبة من الجدري الذي انتقل لأول مرة من الحيوان إلى البشر في الكونغو الديمقراطية.

ورصد علماء دنماركيين الفيروس لأول مرة وسط مستوطنة لقردة المختبر سنة 1958، قرروا أن يطلقوا التسمية المعتمدة حتى يومنا هذا.

ومن دوافع تغيير الاسم أيضا، الوصم الذي يلحق بالشخص المصاب، فيقال إنه يعاني مرضا يرتبط بالقردة، كما أنه ثمة أيضا من يربط الاضطراب الصحي بالقارة الإفريقية.

ويجري إطلاق وصف القردة بشكل قدحي على ذوي الأصل الإفريقي، وسط بعض العنصريين في الولايات المتحدة، وثمة تسجيل منسوب للرئيس الأمريكي السابق، رونالد ريغان، وهو يردد هذا الأمر، عندما كان حاكما لولاية كاليفورنيا.

ولا يقتصر جدل التسمية على جدري القردة، فحتى فيروس كورونا المستجد نفسه كان هناك من يسميه "فيروس ووهان"، في إشارة إلى مدينة ظهوره بالصين.

ولم يتردد الرئيس الأمريكي السابق، دونالد ترامب، في وصف العدوى بالفيروس الصيني، وهو الأمر الذي أثار غضب بكين.