الساعة 00:00 م
السبت 17 أكتوبر 2026
17° القدس
15° رام الله
16° الخليل
22° غزة
4.12 جنيه إسترليني
4.38 دينار أردني
0.06 جنيه مصري
3.48 يورو
3.1 دولار أمريكي
4

الأكثر رواجا Trending

أزمة الكاش وإغلاق المعابر.. نصف مليار شيكل محتجزة خارج تداول غزة

كيف يحوّل الاحتلال موسم الزيتون إلى "امتياز مؤقت"؟

#الضفة الغربية #اعتقالات إسرائيلية #سرقة الأراضي #اعتقالات #فلسطين #اقتحامات #المستوطنون #انتهاكات الاحتلال #هيئة مقاومة الجدار والاستيطان #موسم الزيتون #موسم قطف الزيتون #سرقة ثمار الزيتون #اعتداءات الاحتلال في القدس #تهجير قسري #الاستيطان الرعوي #الاعتداء على الأطفال #سياسات الاحتلال #موسم الزيتون في فلسطين #البؤر الاستيطانية بالضفة #اعتداءات على الفلسطينيين #النزوح القسري #الاعتداء على النساء #انتهاكات قانونية #تدمير ممتلكات #اعتداءات الاحتلال في الضفة الغربية #اعتداءات يومية #مضايقات المستوطنين #ملاحقة المدنيين #الاعتداء على المزارع #الإرهاب الاستيطاني #حصار التجمعات #الهجمات على التجمعات الفلسطينية #التضييق على السكان #اعتداءات الاحتلال في موسم الزيتون #موسم الزيتون 2026 #التنسيق العسكري الإسرائيلي #اعتداءات المستوطنين على الزيتون #قيود الاحتلال على موسم الزيتون 2026 #اعتداءات الاحتلال 2026 #منع المتضامنين الأجانب من قطف الزيتون

من مُوزّع للخير إلى باحثٍ عن قطرة زيت.. زيتون غزة من الوفرة إلى الأطلال

ماذا تفعلين إذا كنتِ لا تحبين صديق طفلك ؟

حجم الخط
أصدقاء طفلك
بيروت-وكالات

يحتاج الجميع إلى أصدقاء ليواجهوا الأوقات الصعبة، و كآباء، نريد جميعاً أن يتعاون أطفالنا مع الناس ويصقلوا مهاراتهم الاجتماعية، يتشاركون فيها الضحك، ويستكشفون العالم ويكبرون معاً.

ولكن ماذا إذا قابلت صديقاً لطفلك لا يعجبك، قد يكون ذلك بسبب الطريقة التي يتحدث بها أو يرتدي بها ملابسه أو يتصرف بها أو لأي أسباب أخرى.

عندها تشعرين أنك تقفين عند مفترق طرق، غير متأكدة من خطوتك التالية للتعامل مع الموقف، الارتباك واضح والمسألة حساسة للغاية.

لذلك يجب أن تكوني أكثر تكتيكية أثناء التعامل مع الموقف؛ لأن اتخاذ أي خطوة قاسية سيؤدي إلى توتر علاقتك بطفلك، وهو ما لا تريدينه بالتأكيد.

اسألي نفسك: لماذا لا تحبينه/ ها؟

قبل اتخاذ أي إجراء لإنهاء صداقة طفلك أو مواجهته بالأمر، حللي سبب عدم إعجابك بصديق طفلك.

ولماذا تشعرين بالقلق أو لماذا لا تحبينه، غوصي في مشاعرك للعثور على الإجابة، عندها فقط ستتمكنين من الوصول إلى حل، و مجرد الشعور بالسوء لن يساعدك كثيراً.

إذا كان الأمر يتعلق فقط بالشخصية المتناقضة بين ابنك وصديقك، فتجاهليها، فنحن جميعاً أفراد مختلفون ولدينا طرق مختلفة للتعامل مع المواقف.

لا تحاولي قطع الصداقة

إن مطالبة ابنك بالتوقف عن مقابلة صديقه لمجرد أنك لا تحبينه سيعقد الأمر، و يقال إن الناس ينجذبون أكثر إلى الممنوعات، وهذا ما سيحدث في هذه الحالة وسيخرج الأمر برمته عن السيطرة.

قد لا يرافق هذا الصديق أمامك، وسيكذب عليك بشأن ذلك، وهنا يتسبب ذلك في حدوث شقاق بينك وبين طفلك، و حاولي أيضاً ألا تسيئي باللفظ للطفل الآخر.

اطرحي الأسئلة للتعرف إلى علاقتهما

تحدثي إلى طفلك واسأليه أسئلة حول الرابطة التي يشاركها مع صديقه، و اسأليه عما يحبه فيه، وماذا يفعلان في أوقات فراغهما، وما هي آراؤهما في بعض الأمور.

افعلي ذلك من دون إصدار أحكام أو إبداء رأيك بشأن صديق طفلك، و قد تساعدك الأسئلة على معرفة المزيد عن علاقة طفلك بالطفل الآخر، و ما مدى قوة صداقتهما وما إذا كنت تؤثرين على عملية تفكير طفلك.

أشيري لطفلك إلى المشكلة إن وجدت

بدلاً من الإساءة أو محاولة إيقاف الصداقة بين الطفلين، اختاري التعزيز الإيجابي، سلطي الضوء على الطباع المزعجة للصديق، وأرسلي رسائل مموهة إلى طفلك يمكن أن تساعده في التمييز بين الصواب والخطأ.

اختاري كلماتك بحكمة، لا تكوني قاسية أو فظة، وساعديه في بناء علاقات صحية مع الآخرين.

ضعي قواعد والتزامات واضحة

بمجرد أن يبدأ الأطفال في الخروج من المنزل، يلتقون بأنواع مختلفة من الأشخاص، ولا يمكنك أن تكوني حولهم في كل مرة وتتغاضيْ عن كل أفعالهم.

لذا، كوني واضحة بشأن القواعد واللوائح الخاصة بك، ودعيهم يعرفون ما هو مقبول وما هو غير مقبول، و حتى تجعليهم يدركون عواقب خرق القواعد عندما يحين الوقت.

ساعدي أطفالك على اختيار أصدقاء أفضل

يجب أن يكون هدفك النهائي هو مساعدة ابنك على بناء علاقات إيجابية مع الآخرين واختيار أصدقاء أفضل.

تواصلي معه، وافهمي التحديات التي يواجهها في الحياة اليومية وساعديه في حلها، والأهم من ذلك مساعدته في التفريق بين الأشخاص الجيدين والسيئين، هذه المهارة ستساعده في المستقبل عندما يبني علاقاته في العمل.