الساعة 00:00 م
السبت 17 أكتوبر 2026
23° القدس
21° رام الله
23° الخليل
26° غزة
4.12 جنيه إسترليني
4.38 دينار أردني
0.06 جنيه مصري
3.48 يورو
3.1 دولار أمريكي
4

الأكثر رواجا Trending

أزمة الكاش وإغلاق المعابر.. نصف مليار شيكل محتجزة خارج تداول غزة

خرائط التنسيق وتصاريح القطف.. كيف يحوّل الاحتلال موسم الزيتون إلى "امتياز مؤقت"؟

#الضفة الغربية #اعتقالات إسرائيلية #سرقة الأراضي #اعتقالات #فلسطين #اقتحامات #المستوطنون #انتهاكات الاحتلال #هيئة مقاومة الجدار والاستيطان #موسم الزيتون #موسم قطف الزيتون #سرقة ثمار الزيتون #اعتداءات الاحتلال في القدس #تهجير قسري #الاستيطان الرعوي #الاعتداء على الأطفال #سياسات الاحتلال #موسم الزيتون في فلسطين #البؤر الاستيطانية بالضفة #اعتداءات على الفلسطينيين #النزوح القسري #الاعتداء على النساء #انتهاكات قانونية #تدمير ممتلكات #اعتداءات الاحتلال في الضفة الغربية #اعتداءات يومية #مضايقات المستوطنين #ملاحقة المدنيين #الاعتداء على المزارع #الإرهاب الاستيطاني #حصار التجمعات #الهجمات على التجمعات الفلسطينية #التضييق على السكان #اعتداءات الاحتلال في موسم الزيتون #موسم الزيتون 2026 #التنسيق العسكري الإسرائيلي #اعتداءات المستوطنين على الزيتون #قيود الاحتلال على موسم الزيتون 2026 #اعتداءات الاحتلال 2026 #منع المتضامنين الأجانب من قطف الزيتون

من مُوزّع للخير إلى باحثٍ عن قطرة زيت.. زيتون غزة من الوفرة إلى الأطلال

التايمز: اكتشاف عطر كليوباترا آخر ملكات مصر

حجم الخط
thumb.jpg
لندن- وكالات

نشرت صحيفة "التايمز" خبرًا علميًا عن اكتشاف العلماء طريقة لإعادة تركيب العطر الذي كانت تتعطر به الملكة المصرية كليوباترا.

ونوهت الصحيفة إلى أن ذلك حدث بعد كشف حفريات في موقع مدينة تيموس الفرعوني عام 2012، وفق ما اعتقد الخبراء أنه بيت صانع عطور من تلك الفترة.

وأشارت إلى أن البقايا التي عثر عليها في القوارير استخدمت، وبمساعدة وصفات عطور وجدت في نصوص تعود إلى تلك الحقبة، في تركيب عطر يعتقد أنه كان يحظى بشعبية كبيرة آنذاك.

وتقول الصحيفة إن عطور ذلك الزمان لم تكن سائلة وشفافة كما هي اليوم، وإنما كانت على شكل دهون ومراهم ثقيلة ومشبعة بالتوابل، ومعدة بحيث تظل رائحتها تفوح من الجسم لوقت طويل.

وتلفت "التايمز" إلى أن هذه ليست هي المرة الأولى التي يعاد فيها تركيب عطور مشاهير من التاريخ، فسبق أن تمكن العلماء من تركيب الكولونيا التي صنعت خصيصًا لنابليون خلال فترة نفيه في جزيرة هيلينا.

وتستدرك، بأن اهتمام المجتمعات المعاصرة بالرائحة الطيبة تراجع مقارنة مع العصور القديمة.

فقد أظهرت دراسة أن الشبان لا يهتمون بالرائحة ولو خيروا بين هواتفهم النقالة والحواسيب المحمولة والعطور لاختاروا الخيار الأول.

ويفيد الخبر أن الفعل عادة ما يشير إلى (يشمّ) رائحة طيبة وأخرى كريهة، لكن سكان المدن ليست لديهم القدرة على التفريق بين الروائح.

وتنوه إلى تراجع أهمية الرائحة في الثقافة الغربية اليوم.

ففي دراسة أجرتها المتخصصة في علم بيولوجيا الآثار كارا هوفر في عام 2017، حذرت من أن الروائح الكريهة في المدن تقضي على قدرتنا على التفريق بين الروائح الجميلة.

وكشفت عن أن سكان المغاور والصيادين في العصور القديمة كانت لديهم القدرة على وصف الروائح أكثر مما لدينا اليوم.