الساعة 00:00 م
السبت 17 أكتوبر 2026
23° القدس
22° رام الله
22° الخليل
26° غزة
4.12 جنيه إسترليني
4.38 دينار أردني
0.06 جنيه مصري
3.48 يورو
3.1 دولار أمريكي
4

الأكثر رواجا Trending

أزمة الكاش وإغلاق المعابر.. نصف مليار شيكل محتجزة خارج تداول غزة

خرائط التنسيق وتصاريح القطف.. كيف يحوّل الاحتلال موسم الزيتون إلى "امتياز مؤقت"؟

#الضفة الغربية #اعتقالات إسرائيلية #سرقة الأراضي #اعتقالات #فلسطين #اقتحامات #المستوطنون #انتهاكات الاحتلال #هيئة مقاومة الجدار والاستيطان #موسم الزيتون #موسم قطف الزيتون #سرقة ثمار الزيتون #اعتداءات الاحتلال في القدس #تهجير قسري #الاستيطان الرعوي #الاعتداء على الأطفال #سياسات الاحتلال #موسم الزيتون في فلسطين #البؤر الاستيطانية بالضفة #اعتداءات على الفلسطينيين #النزوح القسري #الاعتداء على النساء #انتهاكات قانونية #تدمير ممتلكات #اعتداءات الاحتلال في الضفة الغربية #اعتداءات يومية #مضايقات المستوطنين #ملاحقة المدنيين #الاعتداء على المزارع #الإرهاب الاستيطاني #حصار التجمعات #الهجمات على التجمعات الفلسطينية #التضييق على السكان #اعتداءات الاحتلال في موسم الزيتون #موسم الزيتون 2026 #التنسيق العسكري الإسرائيلي #اعتداءات المستوطنين على الزيتون #قيود الاحتلال على موسم الزيتون 2026 #اعتداءات الاحتلال 2026 #منع المتضامنين الأجانب من قطف الزيتون

من مُوزّع للخير إلى باحثٍ عن قطرة زيت.. زيتون غزة من الوفرة إلى الأطلال

توقعات بعودة رفات الجاسوس كوهين لإسرائيل عبر روسيا

حجم الخط
كوهين
القدس-سند

ذكرت وسائل إعلام إسرائيلية، أن رفات الجاسوس الإسرائيلي إيلي كوهين الذي أعدم في العاصمة السورية دمشق عام 1965، في طريقه إلى إسرائيل عبر روسيا، وسط تكتم رسمي من كل الأطراف المعنيين بهذا الشأن.

ونقل الإعلام الإسرائيلي، هذه الأخبار عن "مصادر سورية معارضة"، رغم تشكيك العديد من الأوساط الإعلامية الإسرائيلية في دقّتها.

ونوهت هذه المصادر، إلى أن وفداً روسياً، غادر الأراضي السورية، بعد تسلم رفات الجاسوس الإسرائيلي إيلي كوهين. ولم يرد أي نفي من المؤسسات في "إسرائيل".

وأفاد مراسل القناة الثانية الإسرائيلية "يارون أفراهام" أن النشر بشأن قضية كوهين الذي حوكم وأعدم شنقاً بتهمة التجسس على سوريا أصبح مسموحاً في الوقت الحالي.

ووفقاً للإعلام الإسرائيلي، فإنه من غير المعلوم إن كان يوم السابع عشر من أيار المقبل (ذكرى الإعدام) سيشهد "احتفالاً إسرائيلياً" باستعادة رفات كوهين.

واسترجعت "إسرائيل"، قبل نحو عام، ساعة اليد التي كان يستخدمها جاسوسها، وذلك عقب عامين من سريان أنباء عن تنسيق إسرائيلي مع بعض الجماعات المسلحة في سوريا، لتحديد مكان دفن جثة كوهين، والسعي لنقلها إلى "إسرائيل".

وكان الرئيس الإسرائيلي السابق موشيه كاتساف قد وجه نداءً عام 2004 إلى الرئيس السوري بشار الأسد عبر موفدين فرنسيين وألمان لاسترجاع رفات كوهين.

ولم تستجب سوريا، التي لم توقع اتفاقية سلام مع "إسرائيل"، طلبات إسرائيلية على مر السنين بإعادة رفات كوهين لأسباب إنسانية.