الساعة 00:00 م
الأحد 18 أكتوبر 2026
14° القدس
14° رام الله
13° الخليل
18° غزة
4.11 جنيه إسترليني
4.36 دينار أردني
0.06 جنيه مصري
3.48 يورو
3.09 دولار أمريكي
4

الأكثر رواجا Trending

أزمة الكاش وإغلاق المعابر.. نصف مليار شيكل محتجزة خارج تداول غزة

كيف يحوّل الاحتلال موسم الزيتون إلى "امتياز مؤقت"؟

#الضفة الغربية #اعتقالات إسرائيلية #سرقة الأراضي #اعتقالات #فلسطين #اقتحامات #المستوطنون #انتهاكات الاحتلال #هيئة مقاومة الجدار والاستيطان #موسم الزيتون #موسم قطف الزيتون #سرقة ثمار الزيتون #اعتداءات الاحتلال في القدس #تهجير قسري #الاستيطان الرعوي #الاعتداء على الأطفال #سياسات الاحتلال #موسم الزيتون في فلسطين #البؤر الاستيطانية بالضفة #اعتداءات على الفلسطينيين #النزوح القسري #الاعتداء على النساء #انتهاكات قانونية #تدمير ممتلكات #اعتداءات الاحتلال في الضفة الغربية #اعتداءات يومية #مضايقات المستوطنين #ملاحقة المدنيين #الاعتداء على المزارع #الإرهاب الاستيطاني #حصار التجمعات #الهجمات على التجمعات الفلسطينية #التضييق على السكان #اعتداءات الاحتلال في موسم الزيتون #موسم الزيتون 2026 #التنسيق العسكري الإسرائيلي #اعتداءات المستوطنين على الزيتون #قيود الاحتلال على موسم الزيتون 2026 #اعتداءات الاحتلال 2026 #منع المتضامنين الأجانب من قطف الزيتون

من مُوزّع للخير إلى باحثٍ عن قطرة زيت.. زيتون غزة من الوفرة إلى الأطلال

فيديو إسرائيل غاضبة من Netflix بسبب فيلم "فرحة"

حجم الخط
بوستر فيلم فرحة.jpeg
رام الله - وكالة سند للأنباء

تعرضت منصة "نتفليكس" لهجوم شديد من الجمهور الإسرائيلي وعدد من المسؤولين، بسبب عرضها للفيلم الأردني "فرحة"؛ والذي يتناول أحداث "النكبة" الفلسطينية التي وقعت عام 1948.

وفيلم "فرحة" هو المرشح لتمثيل الأردن والمنافسة على أوسكار كأفضل فيلم عالمي لعام 2023، وهو أول عمل للمخرجة دارين سلام، وقد عرض في عدد من المهرجانات العالمية مثل البحر الأحمر السينمائي؛ حيث فاز بتنويه خاص ومهرجان مالمو للسينما العربية وفاز بجائزة لجنة التحكيم لأفضل فيلم.

والفيلم من تأليف دارين سلام، وبطولة كرم طاهر، أشرف برهوم، وعلي سليمان، وتالا جموح.

فيلم فرحة

وتدور أحداث الفيلم حول فتاة فلسطينية في الـ 14 من عمرها يخبئها والدها بداخل غرفة مظلمة بها ثقب، فتشاهد منه قوات الاحتلال وهي تهاجم وتقتل الفلسطينيين.

وقالت المخرجة، دارين سلام، إن سبب صنعها للفيلم هو أن كثير من الأفلام تناقش القضية الفلسطينية، ولكن لا يوجد فيلم يناقش النكبة، والسبب الجذري للصراع والاحتلال.

وقد قارن العديد من المشاهدين أحداث الفيلم بأحداث محرقة اليهود "الهولوكوست"، وقالت المخرجة دارين سلام إنها تجد تشابهات بين البطلة "فرحة" واليهودية "آن فرانك"؛ التي اختبأت من النازيين في القبو، ولكنها لم تهدف إلى التلميح بها.

هجوم إسرائيلي

وبدأت منصة نتفليكس في عرض الفيلم يوم الخميس الماضي، ما أدى إلى انتقادات واسعة من المستخدمين الإسرائيليين الذين هددوا بإلغاء اشتراكهم في المنصة.

وعبر وزير المالية الإسرائيلي، أفيغدور ليبرمان، عن استياءه من عرض الفيلم في المنصة والسينما.

وقال: "من الجنون أن منصة نتفليكس قررت عرض فيلم كل غرضه نشر الأكاذيب وتحريض الناس ضد إسرائيل. سيتم سحب تمويل الدولة من سينما سرايا إذا لم تلغي عرض الفيلم".

وكان أيضًا وزير الثقافة تشيلي تروبر من ضمن منتقدي الفيلم، وقال: "هذا الفيلم يتضمن حبكات خاطئة ضد القوات الإسرائيلية، وتقارن مذبحة عائلة واحدة بأفعال النازيين في محرقة اليهود، وهذا شيء مريع".

رد المخرجة والإنتاج

وعلق كل من المخرجة دارين سلام والمنتجتان آية جاردانة وديما عازر على حملات الجمهور الإسرائيلي ضد الفيلم في بيان: "تعرض فيلمنا لهجوم عنيف من قبل المسؤولين الحكوميين الإسرائيليين ووسائل الإعلام الإسرائيلية وكذلك من قبل أفراد إسرائيليين على وسائل التواصل الاجتماعي وغيرها من المنصات".

وأكدتا: "نحن ندين كل الاتهامات لتشويه سمعة فرحة، والحملة المنظمة ضد الفيلم على موقع IMDb.com لخفض تقييمه بشكل كبير، ومحاولات وقف عرض الفيلم أمس في مسرح سرايا والتهديدات بإلغاء العرض، وإلغاء الاشتراك بنتفليكس في حالة عرضها للفيلم".

وأردف البيان: "ندين أيضًا رسائل الكراهية والمضايقات والاتهامات والتنمر من قبل الإسرائيليين التي تستهدف مخرج الفيلم على وسائل التواصل الاجتماعي وعلى وسائل الإعلام الأخرى. لن نتغاضى عن أي تهديدات ضارة لأي عضو في فريق فرحة".