الساعة 00:00 م
السبت 05 ابريل 2025
22° القدس
21° رام الله
21° الخليل
25° غزة
4.82 جنيه إسترليني
5.28 دينار أردني
0.07 جنيه مصري
4.09 يورو
3.74 دولار أمريكي
4

الأكثر رواجا Trending

الشهيد محمود السراج.. حكاية صحفي لم تمهله الحرب لمواصلة التغطية

مقتل شرطي بغزة.. غضب واسع ودعوات عشائرية وحقوقية بضرورة إنفاذ القانون

الاستخبارات الأمريكية: إيران طوّرت تخصيب اليورانيوم

حجم الخط
منشأة نووية إيرانية.jpeg
واشنطن - وكالة سند للأنباء

قال مدير الاستخبارات المركزية الأمريكية "CIA"، ويليام بيرنز، إن إيران أصبحت قادرة على تخصيب اليورانيوم بنسبة 90% خلال أسابيع، وذلك في ظل تعثر المفاوضات النووية بين إيران والقوى الكبرى.

وأضاف "بيرنز" في تصريحات صحفية اليوم الأحد: "لا نعتقد أن إيران قررت استئناف عسكرة برنامجها النووي، لكنها طورت برنامج تخصيب اليورانيوم".

وأشار المسؤول الأمريكي إلى أن تطوير طهران برنامج صواريخها الباليستية مستمر أيضًا على قدم وساق، لافتًا النظر إلى أن تلك التصرفات تفاقم المخاوف الدولية.

ورأى في الوقت عينه أن "طهران لم تتخذ بعد قرارها بعسكرة برنامجها النووي". مبينًا: "لا نعتقد أن المرشد الإيراني اتخذ قراراً باستئناف عسكرة برنامج بلاده النووي".

ومؤخرًا، كشف تقرير للوكالة الدولية للطاقة الذرية عن تغييرات أجرتها السلطات الإيرانية من أجل تخصيب اليورانيوم بنسبة تصل إلى أكثر من 60%.

من جانبه، أعلن المتحدث الرسمي باسم وكالة الطاقة الذرية الإيرانية، بهروز كمالوندي، أن إيران تعتبر التقارير الإعلامية بشأن بلوغ نسبة تخصيب اليورانيوم لديها 84%، تشويهًا للحقائق.

وقال كمالوندي في مقابلة صحفية، معلقًا على تلك التقارير، إن "الأخبار المنشورة تلفيق وتشويه للحقائق، إيران لا تحاول تخصيب اليورانيوم بنسبة أعلى من 60%".

وقال متحدث باسم الخارجية الإيرانية إن استخدام الوكالة الدولية للسياسة يؤثر على مكانتها ومزاعم التخصيب يجب أن تطرح في اللقاءات الثنائية لا وسائل الإعلام.

وأكد أن "إيران ملتزمة بمعاهدة حظر الانتشار النووي، وملتزمون بالتعاون مع وكالة الطاقة الذرية".

والعام الماضي (2022)، خاضت إيران والقوى المنضوية في الاتفاق بشأن برنامجها النووي (فرنسا، بريطانيا، ألمانيا، روسيا والصين)، وبمشاركة أمريكية غير مباشرة، مفاوضات في فيينا بهدف إحياء اتفاق عام 2015 الذي انسحبت واشنطن أحاديًا منه في 2018.

واستهدفت المباحثات إعادة أمريكا إلى متن الاتفاق، ورفع عقوبات فرضتها على إيران بعد انسحابها منه، في مقابل عودة الأخيرة لاحترام التزامها النووية التي بدأت تدريجيًا التراجع عن غالبيتها بعد خروج واشنطن من الاتفاق، واسمه الرسمي "خطة العمل الشاملة المشتركة".