حذرت وزارة الصحة الفلسطينية من ️تسارع وتيرة التداعيات الكارثية للمجاعة في قطاع غزة، مستعرضةً أرقاماً غير مسبوقاً لأعداد الوفيات بسبب الحصار والتجويع في القطاع.
وأعلنت "الصحة" في تصريح صحفي اليوم الثلاثاء، عن تسجيل ️185حالة وفاة بسبب سوء التغذية خلال شهر أغسطس/ آب الماضي، وهو العدد الأكبر منذ أشهر.
وأوضحت أن 70 حالة وفاة منهم 12 طفل سُجلت منذ إعلان التصنيف المرحلي المتكامل للأمن الغذائي IPC أن قطاع غزة منطقة مجاعة.
ويعاني 43 ألف طفل دون سن 5 سنوات في القطاع المحاصر من سوء التغذية، بينما تعاني أكثر من 55 ألف سيدة حامل ومرضع من سوء التغذية كذلك.
ونبَّهت الصحة أن 67% من الحوامل يُعانين من فقر الدم، مؤكدةً أنها النسبة الأخطر منذ سنوات.
وعليه، جددت الصحة تحذيرها من خطورة المؤشرات الراهنة ومحدودية الاستجابة الطارئة مع نقص الإمدادات الغذائية والطبية.
ويُعاني قطاع غزة من أزمة تجويع ممنهجة تنفذها "إسرائيل" منذ بداية حرب الإبادة على قطاع غزة، بينما بلغت حدتها خلال الـ5 أشهر الماضية حتى الآن.
وسجلت المستشفيات بشكل يومي حالات وفاة نتيجة المجاعة وسوء التغذية، معظمهم من الأطفال، في ظل استمرار منع إدخال الغذاء والدواء والوقود اللازم لتشغيل المرافق الصحية.
وتواجه غزة كارثة إنسانية غير مسبوقة، وسط تحذيرات من منظمات دولية من ارتفاع أعداد الضحايا نتيجة استمرار الاحتلال في استهداف البنية التحتية الصحية وعرقلة وصول المساعدات.
