أعلنت لجنة المتابعة العليا للجماهير العربية في الداخل المحتل عن إقامة غرفة طوارئ دائمة لمتابعة مواجهة الجريمة والعنف وفرض الإتاوات ("الخاوة")، في ظل التصاعد الخطير لهذه الظواهر التي تضرب مدن الداخل المحتل.
وعقدت غرفة الطوارئ اجتماعها الأول في مقر بلدية باقة الغربية بحسب موقع "عرب 48"، حيث جرى وضع أسس عملها وآلياته، التي تشمل تقسيم المسؤوليات بين أعضائها لضمان متابعة مهنية ومستمرة.
إضافة لتعزيز التواصل مع مختلف فئات المجتمع، بهدف دعم المبادرات المحلية واللجان الشعبية وتشجيعها، وتوسيع حضورها الميداني في مواجهة الجريمة والعنف والخاوة.
وأكد أعضاء غرفة الطوارئ أن المجتمع الفلسطيني في الداخل يمرّ بحالة طوارئ حقيقية نتيجة تفاقم الجريمة والعنف، ما يستدعي تحركا منظما وجماعيا ومستمرا لمواجهة هذه الظاهرة الخطيرة، وحماية أمن المجتمع وسلامة أبنائه.
وشددت لجنة المتابعة العليا أن إقامة غرفة الطوارئ تأتي في إطار مسؤوليتها الوطنية والمجتمعية، داعية جميع الأطر والهيئات والقوى الاجتماعية إلى التعاون والتكاتف لإنجاح هذه الجهود، ووضع حد لدوامة العنف والجريمة وفرض الإتاوات في المجتمع الفلسطيني.
