شرعت قوات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الثلاثاء، بهدم منشآت فلسطينية في بلدة عرب الجهالين شرق القدس المحتلة، في إطار حملة متواصلة تستهدف التجمعات البدوية في المنطقة.
وأفادت محافظة القدس، أن آليات الاحتلال شرعت بهدم منشآت زراعية في بلدة عرب الجهالين شرقي مدينة القدس.
وبيّنت "المحافطة" أن سلطات الاحتلال صعّدت في 15 و16 شباط/فبراير من توزيع إخطارات الهدم، لتشمل أكثر من 20 منشأة سكنية وزراعية في بلدة عناتا وتجمعات بدوية مجاورة مثل وادي الأعوج ووادي صعب شرق القدس.
وأشارت إلى أن عمليات الهدم وتوزيع الإخطارات تتم بذريعة البناء دون ترخيص في مناطق خاضعة للسيطرة الإسرائيلية.
وأكدت أن بلدة عرب الجهالين، التي تضم عدة تجمعات بدوية، تتعرض لاستهداف متواصل يهدف إلى إخلاء المنطقة لصالح توسيع المستوطنات وربطها بالقدس ضمن مشروع (E1).
وشددت محافظة القدس على أن هذه الإجراءات تأتي في سياق الضغط على السكان الفلسطينيين ودفعهم إلى التهجير القسري من أراضيهم، ووصفتها بأنها انتهاك صارخ للقانون الدولي.
ونفذت قوات الاحتلال مطلع شباط/فبراير الجاري، عمليات هدم طالت ستة محال تجارية وإسطبل خيول تعود ملكيتها للمواطن عادل الجهالين في منطقة وادي الجحير شرق المدينة.
وسجلت المحافظة تصاعداً ملحوظاً في عمليات الهدم خلال الأسابيع الأخيرة، حيث طالت في شهري كانون الثاني/يناير وشباط/فبراير عشرات المنشآت في مناطق مختلفة، من بينها كفر عقب التي شهدت هدم نحو 70 منشأة، إضافة إلى الجديرة وعناتا.
وأفادت منظمات حقوقية بأن عمليات الهدم في عرب الجهالين والمناطق البدوية المجاورة تُنفذ في كثير من الأحيان دون إنذار كافٍ، ما يحرم السكان من فرصة إنقاذ ممتلكاتهم أو الطعن القانوني في القرارات.
