أجبرت اعتداءات المستوطنين المتواصلة، 11 عائلة فلسطينية على الرحيل من مساكنها في خربة يرزا بمنطقة الأغوار الشمالية، شرقي الضفة الغربية المحتلة.
وذكر مسؤول ملف الاستيطان في طوباس، معتز بشارات، اليوم الأحد، أن 11 عائلة تتكون من نحو 70 فردًا، شرعوا بالرحيل من خربة يرزا، جراء اعتداءات المستوطنين عليهم وعلى ممتلكاتهم، ومحاصرتهم ومحاصرة مواشيهم داخل التجمع.
وبين بشارات في حديث لـ "وكالة سند للأنباء"، أن العائلات قامت بتفكيك مساكنها ونقلها خارج التجمع، تمهيدًا للانتقال إلى منطقة أخرى.



وأشار الناشط الفلسطيني، إلى أنه برحيل العائلات الـ 11 تصبح خربة يرزا فارغة من السكان، وهو ما يجعلها عرضة لاحتلال المستوطنين والسيطرة على أراضيها وإقامة بؤرة استيطانية في المكان.
وأمس السبت، شرعت 6 عائلات فلسطينية بالرحيل من مساكنها في قرية العقبة شرقي مدينة طوباس، شمالي الضفة، نتيجة اعتداءات المستوطنين المتكررة.
وأشارت منظمة البيدر الحقوقية، في بيان لها تلقته "وكالة سند للأنباء"، إلى أن 6 عائلات تسكن في التجمع البدوي شرقي قرية العقبة، شرعت بالرحيل، بعد الاعتداءات المتكررة التي يرتكبها المستوطنون ضدها وسرقة مواشيهم وإطلاق النار عليهم.
وبينت "البيدر" أن هذه العائلات، من بينها عائلة جابر، غادرت إلى جهة مجهولة حفاظاً على سلامتها وممتلكاتها، بعد اقتحامات متكررة للأراضي ومضايقات للمزارعين ومربي الثروة الحيوانية، ما تسبب في شعور الأهالي بانعدام الأمان.
وتصاعدت اعتداءات المستوطنين في الضفة الغربية، وبدأت تأخذ منحنىً أخطر بعد مصادقة المجلس الوزاري الإسرائيلي المصغّر "الكابينيت"، على حزمة قرارات من شأنها إحداث تغييرات عميقة في إدارة وتسجيل الأراضي في الضفة الغربية، وتعميق مخطط الضم.
وحذّر مكتب الأمم المتحدة لحقوق الإنسان في فلسطين من تصاعد عنف المستوطنين في الضفة الغربية "بلا رادع"، مؤكدًا أن الاعتداءات المتكررة أسفرت عن تهجير 42 عائلة.
وبحسب معطيات هيئة مقاومة الجدار والاستيطان، تم تسجيل 1965 اعتداء نفذها الجيش الإسرائيلي والمستوطنون خلال شهر شباط/فبراير الماضي في مناطق مختلفة من الضفة الغربية.
