أكدت حركة "الجهاد الإسلامي" أن سلاح المقاومة الفلسطينية مرتبط بالاحتلال ونتيجة طبيعة له. منوهة إلى أنه "بزوال الاحتلال تزول مسببات التوتر والصراع".
وشددت "الجهاد الإسلامي" في تصريح خاص للقيادي إسماعيل السنداوي لـ "وكالة سند للأنباء" اليوم الخميس، على أن "السلاح حق مشروع للشعب الفلسطيني في سبيل تحقيق أهدافه الوطنية، وفي مقدمتها إقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وإنهاء الاحتلال".
وتابع "السنداوي": "جوهر الأزمة في الأراضي الفلسطينية يتمثل بوجود الاحتلال".
ودعا، المنسق الدولي نيكولاي ملادينوف إلى تحمل مسؤولياته، والعمل على إلزام الاحتلال بتنفيذ استحقاقات الاتفاقات التي تنكر لها بشكل كامل، في ظل استمرار جرائم القتل وتشديد الحصار المفروض على الشعب الفلسطيني.
وأوضح، أن الولايات المتحدة الأمريكية تمثل "درعًا عسكريًا وسياسيًا" لدولة الاحتلال، وتُعد شريكًا مباشرًا في الجرائم التي تُرتكب بحق الشعب الفلسطيني، من خلال دعمها المستمر وغير المحدود.
وأكد القيادي في "الجهاد"، أن الشعب الفلسطيني "لن يتخلى عن حقه في المقاومة"، باعتباره حقًا مكفولًا في كافة القوانين والأعراف والشرائع الدولية، إلا بعد تمكينه الكامل من حقوقه.
وكشفت عن شبكة "الجزيرة نت"، عن تفاصيل خطة "نزع السلاح" المطروحة، والتي تتكون من 5 مراحل، ترتبط كل مرحلة بخطوات إسرائيلية وفلسطينية متزامنة، ودمجت عملية نزع "سلاح المقاومة: في إطار سياسي وأمني شامل.
وربطت الخطة؛ والتي قدمها المبعوث الدولي ميلادينوف لحركة "حماس"، ملف الإعمار ودخول اللجنة الإدارية إلى قطاع غزة بالتقدم في "نزع السلاح"؛ والذي سيُقابل أيضًا بانسحاب إسرائيلي جزئي من بعض مناطق القطاع.
ويمتد تنفيذ الخطة على عدة شهور، بعدة مسارات، تبدأ بوقف شامل للعمليات العسكرية يترافق مع إجراءات إنسانية عاجلة من الجانب الإسرائيلي، وتمكين حركة "حماس" للجنة الوطنية من إدارة غزة.
وتشير الوثيقة إلى أن التقدم في أي مرحلة يخضع لمراقبة دقيقة، حيث لا يمكن الانتقال إلى الخطوة التالية إلا بعد التحقق من تنفيذ الالتزامات بشكل كامل.
ورأى مراقبون أن "خطة ميلادينوف" محاولة لإعادة صياغة الواقع الأمني والسياسي في غزة، من خلال تفكيك البنية العسكرية للفصائل مقابل حزمة من الإجراءات الإنسانية والإدارية.
عضو المكتب السياسي لـ "حماس"، باسم نعيم، قد قال في تغريدات عبر منصة "إكس"، أمس الأربعاء، حول خطاب لميلادينوف أمام مجلس الأمن الدولي، إنه ربط كل شيء بـملف السلاح، بما فيه دخول اللجنة الإدارية والقوات الدولية إلى قطاع غزة، والانسحاب الإسرائيلي من القطاع، وإعادة الإعمار (الجزئي والكلي)، وهو ما يخالف خطة ترامب واتفاق شرم الشيخ وقرار مجلس الأمن 2028.
