طالبت "الهيئة 302" للدفاع عن حقوق اللاجئين، كريس ساوندرز؛ القائم بأعمال المفوض العام لـ "أونروا"، بالعمل السريع للاستجابة لحاجات اللاجئين الفلسطينيين والنازحين في لبنان من خلال توفير جميع ما يحتاجه اللاجئون من خدمات.
ونوهت "الهيئة 302" في بيان لها اطلعت عليه "وكالة سند للأنباء" اليوم الخميس، إلى أن خدمات اللاجئون تضاعفت الاستجابة لها نتيجة العدوان الإسرائيلي المستمر على لبنان منذ 32 يومًا. مؤكدة أن "المطلوب زيادتها لا الحد منها".
ودعت، ساوندرز بالمسارعة إلى توفير المساعدات النقدية لجميع اللاجئين؛ "لا سيما للاجئين من شبكة الأمان الاجتماعي، وهي الفئة الأشد فقراً بين اللاجئين"، وكذلك لمن تبقى من اللاجئين الفلسطينيين في المخيمات والتجمعات.
وأكدت على ضرورة دعم العائلات النازحة والمستضيفة للنازحين. مبينة: "حركة النزوح تفرض أعباء مالية إضافية لا قدرة للعائلات عليها، عدا عن ضرورة توفير كافة احتياجات النازحين في مراكز الإيواء التابعة للأونروا".
وتعتمد "أونروا"، وبشكل شبه كامل على الشركاء، وفقًا لـ "الهيئة 302" والتي شددت على ضرورة الضغط لفتح مراكز إيواء في بيروت لاستقبال النازحين من مخيم برج البراجنة والجوار.
واستلم كريس ساوندرز، أمس الأربعاء، مهامه كقائم بأعمال المفوض العام للأونروا، وبدأ زيارة إلى لبنان؛ ومن المقرر أن يلتقي المرجعيات اللبنانية والفلسطينية، وزيارة أحد مراكز الإيواء.
وأوردت الهيئة 302: "تأتي زيارة ساوندرز في ظروف دقيقة وخطرة، حيث يتعرض لبنان إلى عدوان غاشم من الاحتلال الإسرائيلي، وفي ظل تراجع حاد من قبل أونروا للاستجابة الطارئة لحاجات اللاجئين الفلسطينيين".
ووصلت أعداد النازحين من اللاجئين الفلسطينيين في لبنان إلى ما يقارب الـ 25 ألفًا؛ موزعين بين مراكز الأونروا بالإضافة إلى مراكز إيواء أخرى، بينما نزوح آخرون إلى منازل الأصدقاء والأقارب في مختلف المناطق اللبنانية.
وتأتي زيارة "ساوندرز" في ظل تراجع حاد لتقديم الخدمات لمن تبقى من اللاجئين الفلسطينيين في مخيمات وتجمعات منطقة صور، لا سيما على المستوى الصحي والإغاثي، ويقدر عددهم بحوالي 12 ألف لاجئ، مما يضع هؤلاء أمام خطر العوز والجوع الحقيقي، وفقًا لـ "الهيئة 302".
