الساعة 00:00 م
الأحد 18 أكتوبر 2026
14° القدس
14° رام الله
13° الخليل
18° غزة
4.11 جنيه إسترليني
4.36 دينار أردني
0.06 جنيه مصري
3.48 يورو
3.09 دولار أمريكي
4

الأكثر رواجا Trending

أزمة الكاش وإغلاق المعابر.. نصف مليار شيكل محتجزة خارج تداول غزة

كيف يحوّل الاحتلال موسم الزيتون إلى "امتياز مؤقت"؟

#الضفة الغربية #اعتقالات إسرائيلية #سرقة الأراضي #اعتقالات #فلسطين #اقتحامات #المستوطنون #انتهاكات الاحتلال #هيئة مقاومة الجدار والاستيطان #موسم الزيتون #موسم قطف الزيتون #سرقة ثمار الزيتون #اعتداءات الاحتلال في القدس #تهجير قسري #الاستيطان الرعوي #الاعتداء على الأطفال #سياسات الاحتلال #موسم الزيتون في فلسطين #البؤر الاستيطانية بالضفة #اعتداءات على الفلسطينيين #النزوح القسري #الاعتداء على النساء #انتهاكات قانونية #تدمير ممتلكات #اعتداءات الاحتلال في الضفة الغربية #اعتداءات يومية #مضايقات المستوطنين #ملاحقة المدنيين #الاعتداء على المزارع #الإرهاب الاستيطاني #حصار التجمعات #الهجمات على التجمعات الفلسطينية #التضييق على السكان #اعتداءات الاحتلال في موسم الزيتون #موسم الزيتون 2026 #التنسيق العسكري الإسرائيلي #اعتداءات المستوطنين على الزيتون #قيود الاحتلال على موسم الزيتون 2026 #اعتداءات الاحتلال 2026 #منع المتضامنين الأجانب من قطف الزيتون

من مُوزّع للخير إلى باحثٍ عن قطرة زيت.. زيتون غزة من الوفرة إلى الأطلال

"هجرّ مليون فلسطيني"..

خاص محيسن: الخط الأصفر دمّر 80% من المقدرات الزراعية والصناعية بقطاع غزة

حجم الخط
الخط الاصفر
غزة- وكالة سند للأنباء

قال مستشار المكتب الإعلامي الحكومي في قطاع غزة تيسير محيسن، إن ما يُعرف بـ"الخط الأصفر" الذي فرضه الاحتلال في قطاع غزة يمثل إجراءً عسكرياً ذا أبعاد استراتيجية، أدى إلى تهجير قرابة مليون فلسطيني وتدمير نسبة كبيرة من المقدرات الحيوية في القطاع.

وأوضح محيسن في تصريح خاص لـ "وكالة سند للأنباء"، أن هذا الخط، الذي أُقر ضمن سياق الحرب المستمرة منذ السابع من أكتوبر/تشرين الأول 2023، يقتطع ما بين 45% إلى 47% من المساحة الجغرافية لقطاع غزة، وهي مناطق كانت تضم مئات الآلاف من السكان، ما أدى إلى إزاحتهم قسراً نحو مناطق النزوح على امتداد الساحل، سواء في شمال القطاع أو وسطه أو في مواصي خانيونس.

وأضاف أن هذا التحول الجغرافي القسري فاقم من مستويات الاكتظاظ السكاني في مناطق محدودة أصلاً، مشيراً إلى أن الغالبية العظمى من النازحين يعيشون حالياً في مخيمات تفتقر إلى الحد الأدنى من مقومات الحياة، في ظل استمرار حالة النزوح حتى اللحظة.

وفي الجانب الاقتصادي، أشار محيسن إلى أن المناطق التي شملها "الخط الأصفر" كانت تمثل العمود الفقري للقطاعين الزراعي والصناعي في غزة، حيث تضم مساحات واسعة من الأراضي الزراعية التي كانت تغطي جزءاً كبيراً من احتياجات السكان من الخضروات والفواكه، إضافة إلى أشجار الزيتون والثروة الحيوانية ومزارع الدواجن.

كما لفت إلى أن المناطق الصناعية في بيت حانون و"كارني"، التي كانت تشكل مركزاً رئيسياً للحركة التجارية والإنتاجية، تعرضت لدمار واسع، موضحاً أن ما بين 70% إلى 80% من الأراضي الزراعية، إلى جانب المخازن الكبرى والورش الصناعية ومزارع الدواجن، دُمّرت بالكامل ضمن نطاق هذا الخط.

وأفقد هذا الواقع، القطاع قدرته على استعادة دورة الحياة الاقتصادية والمعيشية، في ظل منع أصحاب هذه المنشآت من الوصول إليها أو إعادة تأهيلها، وفق محيسن، محذراً من تداعيات طويلة الأمد على الأمن الغذائي والاستقرار المجتمعي في قطاع غزة.

ودعا مستشار المكتب الإعلامي الحكومي، المجتمع الدولي والأمم المتحدة إلى تحمّل مسؤولياتهم القانونية والإنسانية، والعمل الجاد للضغط على الاحتلال من أجل الالتزام بالاتفاقات الموقعة، ووقف الإجراءات الأحادية التي تعمّق الكارثة الإنسانية في القطاع.

وشدد على ضرورة تحرك دولي عاجل يفضي إلى انسحاب إسرائيلي كامل من المناطق التي تم احتلالها، وإنهاء العدوان بشكل شامل، بما يتيح عودة النازحين إلى مناطقهم الأصلية، وبدء عملية إعادة الإعمار واستعادة مقومات الحياة الطبيعية في قطاع غزة.

وتشير التقديرات إلى أن "الخط الأصفر" يقتطع ما بين 53% و55% من مساحة قطاع غزة، واضعاً إياها تحت سيطرة الاحتلال الإسرائيلي المباشرة.

ووثق المرصد الأورومتوسطي لحقوق الإنسان، تسارع إقامة مواقع عسكرية محصنة على امتداده، في مؤشر على نية تثبيت وجود دائم.

ويعاني السكان والنازحون القاطنون قرب هذا الخط من إطلاق نار متكرر، خاصة خلال ساعات الليل، ما يفاقم حالة انعدام الأمن رغم سريان اتفاق وقف إطلاق النار.

ويُعرف "الخط الأصفر" بأنه خط ميداني يُحدد بكتل إسمنتية صفراء، يفصل بين مناطق شرقية خاضعة لسيطرة الاحتلال وأخرى غربية يتواجد فيها الفلسطينيون، وقد ظهر ضمن ما سُمي "خطة السلام في غزة" التي أُعلن عنها في أكتوبر 2025 بدعم أمريكي، على أن يمثل حدود الانسحاب، إلا أن تحريكه المتكرر يعكس سياسة توسعية على الأرض.