هاجمت مجموعة من المستوطنين فجر اليوم الإثنين، منزل المواطن جمال غنيمات في بلدة صافا، شمال مدينة الخليل، وأحرقوا مركبة وجزءًا من جرار زراعي.
وقال "غنيمات" في حديثه لـ"وكالة سند للأنباء"، إنه سمع أصواتا خارج منزله، عند الثانية فجراً، وعند خروجه لمح هروب المستوطنين. قبل أن يلاحظ خطّهم شعارات عنصرية على جدار منزله.
وأشار إلى أن المستوطنين وقوات الاحتلال، يمنعون المزارعين من الوصول لحقولهم، حيث مُنع "غنيمات" من الوصول إلى أرضه منذ عامين، ما يعكس تصعيداً للانتهاكات الإسرائيلية ارتفعت حدته بعد حرب الإبادة في قطاع غزة.
بدورها، قالت السيدة مريم غنيمات صاحبة المنزل المعتدى عليه، إنها وزوجها تفاجؤوا بنشوب حريق في محيط منزلهم، إلَّا أنهم لم يفلحوا في إخماده إلا بعد أن التهمت النيران مركبتهم بالكامل.
وأكدت غنيمات استحالة خروجهم من منزلهم، رغم تكرار الاعتداءات عليهم، مشددة:" أنا أفضِّل الشهادة في بيتي، على الخروج والرحيل عنه".
وتعكس هذه الهجمات تصاعدًا ملحوظًا في اعتداءات المستوطنين في الضفة الغربية، إذ وثّقت هيئة مقاومة الجدار والاستيطان ارتكاب قوات الاحتلال والمستوطنين 1637 اعتداء خلال شهر نيسان/ أبريل الماضي، بينها 540 اعتداء نفذها المستوطنون.
وأشارت الهيئة إلى أن محافظة نابلس سجلت العدد الأكبر من اعتداءات المستوطنين بواقع 174 اعتداء، تلتها الخليل بـ139 اعتداء، ثم رام الله والبيرة بـ109 اعتداءات، فيما بلغ إجمالي اعتداءات المستوطنين منذ مطلع عام 2026 نحو 2016 اعتداء.
