الساعة 00:00 م
الجمعة 24 يوليو 2026
22° القدس
21° رام الله
21° الخليل
25° غزة
4.09 جنيه إسترليني
4.33 دينار أردني
0.06 جنيه مصري
3.5 يورو
3.07 دولار أمريكي
4

الأكثر رواجا Trending

المطران حنا: الاعتداءات في الأقصى وجه آخر لحرب الإبادة الإسرائيلية

الطيبي: الاعتداء على الأسرى والأقصى تحوّل لأداة انتخابية

خاطر: اقتحامات الأقصى تكريس لاحتلال دائم

"حماس": إعدام الفلسطينيين بنابلس جريمة حرب جديدة

حجم الخط
مواجهات مع قوات الاحتلال
نابلس - وكالة سند للأنباء

أكدت حركة المقاومة الإسلامية "حماس"، أنَّ الاحتلال الإسرائيلي يواصل تصعيد جرائمه بحق الشعب الفلسطيني في الضفة الغربية، مشددةً أنَّ إعدام 4 فلسطينيين في قرية تل جنوب نابلس، يمثل "جريمة إعدام ميداني وجريمة حرب جديدة".

وقالت "حماس" في تصريح صحفي تابعته "وكالة سند للأنباء"، إنَّ ما جرى في قرية تل يمثل "جريمة إعدام ميداني وجريمة حرب جديدة" تُضاف إلى سجل الاحتلال، معتبرًا أن استهداف الفلسطينيين بالرصاص يعكس سياسة ممنهجة قائمة على استخدام القوة والقتل بحق المدنيين.

وأشارت الحركة إلى أن آخر هذه الجرائم تمثل في الأحداث التي شهدتها قرية تل جنوب نابلس، حيث أطلقت قوات الاحتلال النار على المواطنين خلال تصديهم لاعتداءات المستوطنين على الأراضي والممتلكات.

ونعت "حماس" الشهداء الذين ارتقوا في القرية، متمنيًا الشفاء للجرحى، كما أشادت بـ"السواعد المقاومة" التي تواجه اعتداءات الاحتلال والمستوطنين، مثمنًا موقف أحد أبناء قرية تل الذي تصدى للمهاجمين بعد الاستيلاء على سلاح أحد الجنود واستخدامه ضدهم.

وشدد التصريح أن استمرار الاعتداءات والقتل لن ينجح في بث الخوف في صفوف الفلسطينيين، بل سيزيد من حالة الغضب والتمسك بمواجهة الاحتلال.

ودعت حركة حماس الفلسطينيين في الضفة الغربية إلى تعزيز المواجهة مع الاحتلال في مختلف نقاط التماس، وتوحيد الصفوف، وتفعيل وسائل المقاومة، والعمل على ردع اعتداءات الاحتلال ومستوطنيه، محذرًا من استمرار استباحة الأراضي والقرى والمقدسات الفلسطينية.

واستشهد أربعة مواطنين فلسطينيين وأصيب أربعة آخرون بجروح، ثلاثة منها وصفت بالحرجة، جراء اعتداء نفذته قوات الاحتلال الإسرائيلي ومجموعات من المستوطنين على قرية تل الواقعة جنوب غرب مدينة نابلس.

وتشهد بلدة تل ومحيطها حالة من التوتر الشديد والدفع بفيالق إضافية من قوات الاحتلال التي فرضت طوقاً أمنياً على المنطقة واقتحمت أطرافها لتأمين المستوطنين، فيما يتواصل استنفار الأهالي لمواجهة أي اعتداءات جديدة قد تستهدف المنازل أو الأراضي الزراعية التابعة للقرية.