الساعة 00:00 م
الأحد 18 أكتوبر 2026
15° القدس
14° رام الله
13° الخليل
18° غزة
4.11 جنيه إسترليني
4.36 دينار أردني
0.06 جنيه مصري
3.48 يورو
3.09 دولار أمريكي
4

الأكثر رواجا Trending

أزمة الكاش وإغلاق المعابر.. نصف مليار شيكل محتجزة خارج تداول غزة

كيف يحوّل الاحتلال موسم الزيتون إلى "امتياز مؤقت"؟

#الضفة الغربية #اعتقالات إسرائيلية #سرقة الأراضي #اعتقالات #فلسطين #اقتحامات #المستوطنون #انتهاكات الاحتلال #هيئة مقاومة الجدار والاستيطان #موسم الزيتون #موسم قطف الزيتون #سرقة ثمار الزيتون #اعتداءات الاحتلال في القدس #تهجير قسري #الاستيطان الرعوي #الاعتداء على الأطفال #سياسات الاحتلال #موسم الزيتون في فلسطين #البؤر الاستيطانية بالضفة #اعتداءات على الفلسطينيين #النزوح القسري #الاعتداء على النساء #انتهاكات قانونية #تدمير ممتلكات #اعتداءات الاحتلال في الضفة الغربية #اعتداءات يومية #مضايقات المستوطنين #ملاحقة المدنيين #الاعتداء على المزارع #الإرهاب الاستيطاني #حصار التجمعات #الهجمات على التجمعات الفلسطينية #التضييق على السكان #اعتداءات الاحتلال في موسم الزيتون #موسم الزيتون 2026 #التنسيق العسكري الإسرائيلي #اعتداءات المستوطنين على الزيتون #قيود الاحتلال على موسم الزيتون 2026 #اعتداءات الاحتلال 2026 #منع المتضامنين الأجانب من قطف الزيتون

من مُوزّع للخير إلى باحثٍ عن قطرة زيت.. زيتون غزة من الوفرة إلى الأطلال

أوكرانيا تُسيطر على "طريق الحياة" المؤدي لباخموت

حجم الخط
من معركة باخموت.jpeg
كييف - وكالات

قال متحدث عسكري أوكراني، إن أوكرانيا لا تزال تسيطر على طريق إمداد هام مؤد إلى باخموت، لكن الوضع لا يزال "صعبًا حقًا" في المدينة المحاصرة الواقعة شرق البلاد.

وتحاول القوات الروسية منذ 10 أشهر شق طريقها نحو ما كانت في السابق مدينة يبلغ عدد سكانها 70 ألف نسمة. وتعهدت كييف بالدفاع عن باخموت التي تعتبرها روسيا نقطة انطلاق لمهاجمة مدن أخرى.

وصرح المتحدث باسم القوات الأوكرانية في الشرق، سيرهي شيريفاتي: "منذ عدة أسابيع، كان الروس يتحدثون عن السيطرة على طريق الحياة، وكذلك عن استمرار السيطرة على إطلاق النار عليه".

وأضاف: "نعم، الأمر صعب حقًا هناك، لأن محاولاتهم للسيطرة على الطريق مستمرة، فضلًا عن محاولات السيطرة على إطلاق النار، لكن قوات الدفاع لم تسمح للروس بقطع خدماتنا اللوجستية".

و"طريق الحياة" هو طريق حيوي بين باخموت التي باتت المدينة المدمرة وبلدة تشاسيف يار المجاورة إلى الغرب، على مسافة تزيد عن 17 كيلومترًا.

ويشير محللون عسكريون إلى أنه إذا سقطت باخموت، فمن المحتمل أن تكون تشاسيف يار هي المحطة التالية التي تتعرض لهجوم روسي، على الرغم من أنها على أرض مرتفعة، ويعتقد أن القوات الأوكرانية قامت ببناء تحصينات دفاعية في مكان قريب.

وكان الرئيس الأوكراني، فولوديمير زيلينسكي، قد أعلن أمس السبت استعداده لشن هجوم مضاد دون انتظار توريد مقاتلات إف-16.

وقال عبر التيليغرام: "لم يعد هناك وقت للانتظار أكثر، لذلك سنبدأ قبل أن تتوفر لدينا المقاتلات الغربية".

واعترف الرئيس الأوكراني أن ظروفًا عصيبة تنتظر قوات كييف بدون إسناد من الطيران، مؤكدًا: "ستخسر كييف المزيد من الجنود".

وتتصدر جماعة فاغنر، وهي جماعة مرتزقة خاصة، قلب الهجوم الروسي على باخموت. ويراهن زعيم الجماعة بسمعته هو ومقاتليه على إسقاط هذه المدينة.

وكان حوالي 70000 نسمة يعيشون في باخموت قبل الغزو الروسي لأوكرانيا، لكن الآن لا يوجد بها سوى عدة آلاف.

وحال سيطرة القوات الروسية على باخموت، تقترب موسكو أكثر من السيطرة على إقليم دونيتسك بالكامل، المكون من أربع مناطق في شرق وجنوب أوكرانيا التي ضمتها روسيا لأراضيها بشكل غير شرعي في سبتمبر/ أيلول الماضي.